...تماما كما في كتب النصوص النثرية التي تتحدث عن تيمة الحب ، لابد أن تجد القهوة والمقهى والعطر في معظم النصوص . وهنا كانت القهوة طافحة في كل نص يتحدث عن لقاء وأحيانا بلا سبب ولا لقاء، وكان المقهى سيد المساحات وكأنه المكان الوحيد للحب والرومانسية .هناك نصوص مكثفة وعذبة مثل كتبتك ، إنني أكتب ، رسالة لم ترسل ". بينما عانت معظم النصوص من الإطالة والثرثرة العاطفية المرتبكة . فتجد نص الطفلة الصغيرة كان جميلا حتى وصل نهايته التي تخلو من الدهشة . وبعض النصوص ركيكة مثل( مذكرات تحرير ) ( ديكتاتور بالموافقة ).( في زمن العولمة ).
شرائي لهذا الكتاب كان بمحض الصدفة. كنت في معرض الكتاب مع قصاصه ورق سجلت فيها مجموعة الكتب التي أريد ان اشتريها من كل دار للنشر. احببت تواجد القتيات و الشباب الكويتيين كبائعين للكتب في كل دار نشر حيث يمكننا مناقشة محتويات الكتب و التكلم عن آخر أخبار الكتّاب. عندما وصلت عند مكتبة ذات السلاسل. القيت السلام على فتاة شابة و طلبت منها مساعدتي في ايجاد الكتب التي سجلت عناوينها على ورقتي الصغيرة. فقال لي البائع الذي وقف بجانبها ( هذي كاتبة! شلون تطلبين منها المساعدة) بنبره صوت شبه حاده!!!! كأني أهنت الكاتبه على العموم.. الكاتبه كانت لطييييييفه جدا ! و قالت ان لا مشكلة من مساعدتي في اقتناء الكتب. بل و أصرّت على ان تساعدني هي و ليس هو!! سألتها عن اصدارها لهذة السنه و كان اصدارها هذا الكتاب اللطيف مثلها. احببت الكاتبه و احببت الكتاب كثيرا. خواطر و قصص قصيره كتبت بإحترافية. مع وجود حس للنعومة و القوة في نفس الوقت. الله يوفقها و يرزقها على قد طيبتها! و الله يكثر من امثالها
للأسف، قمة الضعف والركاكة اللغوية والعاطفية! أضعت خمس دقائق من وقتي في قراءة مجٍ عاطفي وحشو لغوي ولو أن الكتاب لم يكن مغلفاً بالكامل ولو أنني لم أخدع بعنوانه وبالنص الذي على ظهره، لما قبلت بقراءة الكتاب ولو أعطوني مالاً!