تذهب هذه الدراسة الى أن هناك بعضاً من التلازم بين الاجتهاد وعاملي الزمان والمكان ؛ لان العلاقة بينهم متفاعلة تتداخل فيها الخطوط وهذا يستلزم فهم الواقع فهماً علمياً دقيقاً. والواقع العام بكل مكوناته الثقافية والاجتماعية والسياسية يفرض نفسه ويجعل الاجتهاد وسيلة حتمية للتجديد ومواكبة حاجاته العصرية الآنية. كما أن التجديد الذي يلاحق عاملي الزمان والمكان لا يتحقق في فراغ ولا بدافع الرغبة والهوى والمزاج الشخصي بل هو عملية مدروسة وخطط لها وفق أسس عملية
كتاب جداً قيم ، يتحدث عن كيف أن الأحكام الشرعية تتغير بتغير الزمان والمكان، وعن ماهية الأحكام فمنها الثابت ومنها المتغير وهو محل البحث، ويتطرق لنظريتي مقاصد الشريعة وسد الفراغ التشريعي، وعن المجتهد وولي الأمر وصلاحيته. ودراسته تفصيلية، أي يتناول كافة المفردات ويوضح معانيها وما يراد منها ثم يذهب الى موضوع البحث بأسلوب جداً مرتب ومبسط للقارئ. ويذهب أن سبب دراسة هو لتبيان مرونة الشريعة الاسلامية في مواجهة العصور ومتغيراتها.