(انا أحلم إذن انا أبله) من أكثر الجمل المؤثرة بالكتاب. الكتاب كان صادما للغاية فمن عنوانه إفترضت أنه قصة رعب سخيفة لا أدري كيف وصل إلي هذا الكتاب فلم ابتعه ولم يهدى إلي فأجلت قراءته سنين. ما لم أتوقعه أن أقرأ قصة عن الإرهاب والسياسة المتأسلمة ، تذكرني هذه القصة بحكايات العثمانيين كل منهم إعتقد أنه مبعوث ورسول من الله فسعوا في الأرض فساد وجبروت وتسببوا في المذابح والكوارث. وتذكرني أيضا برواية 1984 لجورج اورويل عندما كان يتحدث عن جريمة الفكر ويصف روسيا بالفاشية ويضع دول الشرق الاوسط ضمن الدول المسالمة وما حدث كان العكس تماما فنحن العرب قتلنا بعضنا وأحرقنا بلادنا ودمرنا الوطن. تاريخ كوكب الأرض شيد على دماء أبناءه هكذا حدث وهكذا سيحدث ، الدين هو أقوى الأسلحة التي تستخدم للإستعباد والسيطرة على ضعاف البشر ويستعجب البعض من وجود داعش ، إنها ليست كلمات الإسلام ولكنها أفعال الإرهاب. كلن يمكن للكتاب أن يكون أفضل بالطبع من نواح عدة ولكنه ناقش موضوع مهم جدا وربما معظم العرب لا يدرون عن الأوضاع السياسية بالسودان وبالأحرى عن أي بلد أخرى.
ماكنت لأشتري الكتاب بسبب عنوانه الذي لم يعجبني ابدا .. صدفة وجدته معي من صديق لي .. عالم غريب يختلف محتواه تماما عن عنوانه اللذي يوحي بقصص رعب في عالم الجن لا أكثر .. من الكتب الجميله والبسيطه