يسافر اليمامي القادم من الحاضر بصحبة المؤرخ أبو الفرج الأصفهاني قاصدين مدينة دار السلام عائدين زمانياً إلى القرن الثاني الهجري، فينتهي بهم المطاف إلى أن يحلوا ضيوفاً لعنان وسيدها الناطفي في قصرها فيؤسر قلبه بها.
تسرد هذا الرواية أحداثاً تجري في المجلس الأدبي الناطفي الذي استقبل أدباء المدينة كالنواسي ومروان وشيمو وغيرهم بالرغم من اختلاف توجهاتهم واتفاق جلهم على حسن الساحرة عنان.