لبدة وإن غطتها الرمال لعدة قرون وما تعرضت له من زلازل وفياضانات وسرقات ..قامت من جديد كطائر الفينيق ، رمز السرمد ، لتقول للعالم إنها باقية . حاولنا جاهدين أن يشتمل هذا الكتاب على مناح وتخصصات عدة حتى يتسنى لكل باحث في مجال التاريخ والآثار والهندسة المعمارية وعلم الاجتماع والسياسة وكل مهتم بالتاريخ الليبي وأن يستفيد من هذا الكتاب المتواضع .
لا بأس به ، كتاب يعطيك فكرة شاملة عن تاريخ لبدة من النشأة الى أن هجرها سكانها بعد 10 قرون . ما أعجبني في الكتاب كثرة المصادر التي يعتمد عليها ، وما أعيب عليه هو قلة الصور ، ليس صور الاماكن والآثار ، وإنما صور مثلا للملوك التي توالوا عليها مثل الفينيقين أو الجرمانيين أو حتى صور للرومان . وكذلك عند بحثي في الانترنت وجدت العديد من الصور مرسومة لمدينة لبدة كما كانت في زمنها علي يد الرسام الشهير جان كلود غولفن ، وصور أخرى وجدتها لمرفأ لبدة الذي لم يبقى منه شئ الآن ، كان بإمكان المؤلفين أن يأخذو إذناً من أصحاب الصور ونشرها في كتابهم هذا .