Classical Greek and Roman themes base noted tragedies, such as Britannicus (1669) and Phèdre (1677), of French playwright Jean Baptiste Racine.
Adherents of movement of Cornelis Jansen included Jean Baptiste Racine.
This dramatist ranks alongside Molière (Jean Baptiste Poquelin) and Pierre Corneille of the "big three" of 17th century and of the most important literary figures in the western tradition. Psychological insight, the prevailing passion of characters, and the nakedness of both plot and stage mark dramaturgy of Racine. Although primarily a tragedian, Racine wrote one comedy.
Orphaned by the age of four years when his mother died in 1641 and his father died in 1643, he came into the care of his grandparents. At the death of his grandfather in 1649, his grandmother, Marie des Moulins, went to live in the convent of Port-Royal and took her grandson Jean-Baptiste. He received a classical education at the Petites écoles de Port-Royal, a religious institution that greatly influenced other contemporary figures, including Blaise Pascal.
The French bishops and the pope condemned Jansenism, a heretical theology, but its followers ran Port-Royal. Interactions of Racine with the Jansenists in his years at this academy great influenced the rest of his life. At Port-Royal, he excelled in his studies of the classics, and the themes of Greek and Roman mythology played large roles in his works.
Jean Racine died from cancer of the liver. He requested burial in Port-Royal, but after Louis XIV razed this site in 1710, people moved his body to the church of Saint-Étienne-du-Mont in Paris.
ان التردد والقلق ازاء المشاعر المتناقضة والتعمق فى هذه الحالات النفسية والمهارة فى استعراضها ومواجهة بعضها ببعض وتبرير كل منها نفسه للاخر هذه هى اهم سمات ادب راسين . والذى فيه تغلب النهاية الكلاسيكية المطبوعة بطابع المأساة والاستسلام للقدر المقرر سلفا من قبل الالهة التى تقدر تضحية وتعاسة الابطال وتنتقم من الظلم والاستبداد . وهذه الاقدار التى تنطق بها الالهة على لسان الابطال او العرافين والكهنة هى ما تحقق تاريخيا او اسطوريا ولكن راسين يعيد صياغة الاحداث لتتطابق مع رؤيته الفنية كما يبث الروح فى التاريخ الميت ليجعله ينبض بالحياة مرة اخرى من خلال شخصياته فيمثُل التاريخ امام اعين معاصريه بالاسلوب الذى يفهمونه ويتذوقونه واذا ما قمنا بمقارنة أدب راسين بأدب معاصره الاكبر سناً كورنى يبرز مدى البساطة التى اتبعها راسين برغبة صادقة وروح كلاسيكية لا تهتم الا بابراز الجمال الكامن فى المثال من خلال ابسط العناصر واقلها ، فلا نجد الحوارات تحيد بعيداً عن موضوع العمل الرئيسى وليست كل كلمة فى العمل الا جزء من حل الاحجية او مفتاحا اخر للوصول الى الحقيقة التاريخية او الاسطورية الشعبية بعد منطقتها وتجميل وتنظيم ما نملكه منها وعرضها فى ابسط صورة وباقل قدر ممكن من الشخصيات التى لا تظهر عبثا ولكل منها دورا اساسياً وتكميلياً للمعنى والمغزى الكامل من العمل . اما لدى كورنى فان الهدف لا يتم الوصول اليه الا من خلال جبال ووديان ومنحدرات وجروف صخرية فالاحاديث تمضى الى بعيد فى الفلسفة او فى الكشف عن بواطن الذات وتبريرها باطناب واعادة صياغة جمل وكلمات تعطى نفس المعنى والاستشهاد بحكم ومأثورات القدماء كما تتعدد الشخصيات فى بذخ وافراط والعديد منهم اساسيين او ثانويين يمكن ازالتهم تماما وازالة احداثا باكملها دون ان تتأثر الحكمة النهائية من العمل فكان بذلك ذا اسلوب باروكى مترف ملئ بالعجائب والتناقضات البارزة بحدة تبدو احيانا منفرة للذوق الرهيف الاكثر تحضراً والذى اصبح سائداً مع ظهور راسين الذى استساغه جمهوره فكان رائدا فى اسلوبه الادبى ولغته البسيطة والمباشرة متخليا عن بهرجة زمانه معلنا تغير ذوق الفرنسيين الادبى بالكشف عن ضالتهم التى بحثوا عنها لدى كبار ادباء زمانهم الا ان الجديد لا يأتى غالبا الا من روح الشباب . ولا نغفل عن الاشادة بروعة الترجمة التى لا تحجب من روح راسين الا ما يحجبه اختلاف اللغة كما لا نغفل عن الاشادة بحرص الناشر على وضع المسرحيات فى تسلسلها الزمنى عرفانا بوعى مكتبة الاسرة باهمية واثر المعرفة المنهجية ، مما يتيح للقارئ متابعة التطور الادبى للكاتب من حيث الاسلوب والبناء مما يعد احد اهم العوامل المعرفية اطلاقا .
كانت رائعة المسرحيات اليونانية من الجزء الأول وبشكل خاص أندروماك بترجمة العظيم طه حسين. مأساة طيبة أيضا رائعة وبعدهم الاسكندر المتقاضون تعتبر كوميدية راسين اليتيمة وفعلا مضحكة ولها جو خاص من الانفعالية. أما بريتانيكيس وبرينيس فجاءت من زمن الرومان مع أفضلية لبرينيس في القيمة الأدبية كمأساة عن الحب
خلصت المجلد الاول من مسرحيات راسين ولله الحمد هو مسرحياته بيحب التاريخ وبيكتبة بمزاجه بغض النظر الشخصية اللى استعان به من المسرح القديم اللى ماتت ، بيقوم خالق لها باعث جديد كولد ، حفيد يكمل مسيرته ف مسرحيات راسين. وحاجه تانية لحظتها الشخصية العبيطه ( يعنى لازم تطلع تشيل هى الليله ) زى كريون اللى انتحر ف مسرحية ماساه طيبة ، وتاكسيل ف مسرحية الاسكندر ، و اورست ف مسرحية اندروماك . اهو بسبب الواد البلبوص ده عم راسين كتب اندروماك ، اللى عاوز افهم مغزاها . هو عجبنى اللفة الاشخاص وترددهم في بعض ع الحب (انا احبك ...طب مانام معها انام معاكواا ) اما الاسكندر دى عاوزه حد براحة يقولى ايه بقا ، ماعاوزين تخلصوا من تاكسيل موتوه وخلصونا مش لازم اللفه دى 😂😂 وماساة طيبه عم كريون طلع بيحب انتجونا وخدين بالكوا اللى هى خطيبة ابنه .
المجلد الثانى لعم الحج راسين تلت مسرحيات بردو اولها المتاقضون ...دى بقى المفروض انها المسرحية الكوميدية الوحيده اللى عاملها ، بس بعد مخلصتها بقيت عامل زى بوشكاش بيسمع (وانا بذل الخروف ) . زى مرتضى منصور بيحب التقاضى والمستندات والورق معايا اهوه وهجيبك بلبوص . بس هى للقضاه او خرجين الحقوق من حكومة فرنسا هيضحكوا ها ها ها ها اااااا... التانية بقا بريتانيكس .... دى بقا دماغ عاليه اوى يعنى ف استخدام الاسماء التاريخية . خيال المؤلف ف الاحداث كانه مسرح كوميدى تراجيدى .. بيكتب تاريخ تانى خالص ...ف عقده اسمها عقدة جوكاست المفروض تتسمى عقدة اجربين... بيخاف نيرون من امه وبيحبها بس عاوز يستقل بنفسه ومش عارف . المحدثات فيها حلوه جدا استعارات، تشبيهات ،حكم . نيرون ماخدش جزائه الا بدخول ست جونى الدير، بس ده مش جزاء كافى بعد ما سم اخوه . شخصية نارسيس بنت التيت دى ،لها غرض بس متحققش وما اظهروش الكاتب . هو بس عاوز يقعد ع حريقه بس اهوه مات ف الاخر ..واكيد دى الشخصية اليهودية زى ماريا ف مسلسل محمد رسول الله الى العالم غير كده بقا صور الكاتب نيرون بانه شخص ودنى 👂 (اذن يعنى) ؛مالوش شخصية بيسمع للطيب (بيروس) وللشرير(نارسيس ) ومنفذش حاجه من دماغة خالص سواء الصلح مع اخوه او السم يسم اخوه ... التالتة برينيس جاحده اخر حاجه سواء الكلام او الاحداث مفيش عيب يتاخد عليها الا من بتوع التاريخ لانه بردو استخدم الاسماء التاريخية ع الاحداث الفها هو من دماغه ،واخترع شخصية معهم مش هضر يالا وربنا يخليك لينا ياباشا ، وهى شخصية الفريند زون الى الابد. (انطيوخس) لاىننسي ذكر ااشخصية العبيطة التى يتميز بها مسرحيات راسين وهم -المتاقضون: الصراحه كل ااشخصيات عبيطه بس الاعبط هو( شيكانو )اللى عاوز يقاضى دبان وشه عمال ع بطال . -بريتانيكس : الشخصية العبيطة هى( بريتانيكس) بردو . هو الصراحة كان يسمى المسرحية اجربين . -برينيس : اكيد شخصية الفريند زون (انطيوخس) الصورة من مسرحية برينيس بعد ماكل واحد اخد الزنبه التمام