كتاب ممتع يحكي قصص تجارب ثرية مرّ بها المبتعث نايف العبدالحي أثناء دراسته في مدينة واشنطن. من الواضح أن أ. نايف كان حريصًا على ألا تكون تجربة ابتعاثه عادية؛ فيحكي قصصه مع الهلال الأحمر والهولوكوست والآمش وغيرهم. ولا يكتفي أ. نايف بنقل التجربة، بل يستنبط في نهاية كل تجربة عِبرةً.
أقارن هذه التجربة الناجحة -في تصوري- ببعض التجارب التي رأيتها أمامي أثناء غربتي في نفس المدينة:
-بعضهم مثل نايف، حريصين على الاستفادة من الفرص المتاحة، وهذه الفئة تضيف لنفسها وستضيف لمجتمعها إن عادت بإذن الله
- آخرون حريصون على إعادة إحياء حياتهم في استراحات جدة والرياض والشرقية: ليالي البلوت والبليستيشن والشيشة والقهاوي
- فئة كانت حريصة على تجارب ثقافية "سلبية" من نوع آخر
ولعل الواقع يتذبذب بين الحالات الثلاث كلها، وكل ابن آدم خطّاء (عمومـًا أنا شطحت)
عودةً إلى الكتاب. يسعدني ترك تقييم إيجابي لثلاثة أسباب:
- الكتاب خفيف ولطيف
- نحن بحاجة إلى إبراز ونشر التجارب الناجحة
- واشنطن كانت من أهم محطّات حياتي، وتستحق المدينة أن يخصص لها كتاب