What do you think?


كفاية المتحفظ
"إن أَوْلى ما يَصرفُ فيه طالبُ البيان جُهدَه، وأجدى ما يُنْفقُ فيه وقتَه= إدراكُ حصيلةٍ لُغويةٍ، تَعصِمُه من زللِ فَهمٍ وتَعثُّرِ إدراكٍ وتَلعثُمِ لسانٍ؛ ثم السعيُ في تنمية تلك الحصيلةِ، والدُّرْبةُ على توظيفها.
وكتاب ((كِفَايَة المُتَحَفِّظِ)) من أجلّ معاجم المعاني المختصَرة التي جَمعتْ ما فُرّق في المُطوَّلات. فقد تخيَّره مصنّفُه على أكمل وجهٍ، وراعى فيه الاختصارَ، وحُسنَ الترتيبِ، ووُضوحَ العَرْض؛ لذلك فهو يُعدُّ اللَّبِنةَ الأُولى لمن أراد التدرجَ في علم ((متن اللُّغة)) أو ((الغريب))؛ أو اكتسابَ حصيلةٍ منتقاةٍ من مفرداتِ اللُّغة، تُعين على فَهمِ كثيرٍ من النصوص، بخاصةٍ الأدب؛ وبه نَصَح العلماءُ".
وكتاب ((كِفَايَة المُتَحَفِّظِ)) من أجلّ معاجم المعاني المختصَرة التي جَمعتْ ما فُرّق في المُطوَّلات. فقد تخيَّره مصنّفُه على أكمل وجهٍ، وراعى فيه الاختصارَ، وحُسنَ الترتيبِ، ووُضوحَ العَرْض؛ لذلك فهو يُعدُّ اللَّبِنةَ الأُولى لمن أراد التدرجَ في علم ((متن اللُّغة)) أو ((الغريب))؛ أو اكتسابَ حصيلةٍ منتقاةٍ من مفرداتِ اللُّغة، تُعين على فَهمِ كثيرٍ من النصوص، بخاصةٍ الأدب؛ وبه نَصَح العلماءُ".
Hardcover
First published January 1, 2003
About the author
إبراهيم الأجدابي
2 books1 followerأبو إسحق إبراهيم بن إسماعيل بن أحمد بن عبد الله الطرابلسي المغربي المعروف بابن الأجدابي، نسبة لمدينة أجداده أجدابية التي تقع شرق ميناء طرابلس الغرب في ليبيا. عالم الفلك واللغوي النسابة. عاش في القرن السادس الهجري / الثاني عشر الميلادي. ولم تحدد الموسوعات أو كتب تاريخ العلوم عام ميلاده، ولم تذكر كذلك عن حياته شيئا إلا أنه عاش بطرابلس الغرب الليبية وتوفي بها عام 560 هـ /1164 م.
وللطرابلسي كتاب مرجعي في علم الأنواء وأساساته والفصول وأوقاتها ومناظر النجوم وهيئاتها بأسلوب يسير مما سهل تناوله وتداوله بين الأقطار العربية واعتباره من الكتب المصادر في هذا العلم. والكتاب بعنوان : الأزمنة والأنواء ، وقد عرّف الطرابلسي علم الأنواء تعريفا دقيقا بقوله: النجوم التي تنسب لها الأنواء هي منازل القمر الثمانية والعشرون، ومعنى النوء أن يسقط النجم منها في المغرب، وقد بقي من الليل غبش يسير، ويطلع آخر يقابله تلك الساعة من المشرق، والذي ناء منهما في الحقيقة هو الطالع، لأن النوء في اللغة النهوض. ونلاحظ ربطه في التعريف بين خبرته العملية والنظرية في هذا العلم وبين خبرته ومعرفته اللغوية، وذكر خبرات السابقين عليه من العلماء وناقشها، ومنهم: الدينوري والفراء والأصمعي. ويعد مؤرخو العلوم هذا الكتاب من أهم الكتب العربية في علم الأنواء، وذلك لقيمته العلمية والتاريخية إذ يستعرض بدقة معارف المسلمين السابقة عليه في هذا العلم، مع تقييم ومناقشة لها وذكر لمعلومات دقيقة عن الموضوعات التي تناولها.
وللطرابلسي كتاب مرجعي في علم الأنواء وأساساته والفصول وأوقاتها ومناظر النجوم وهيئاتها بأسلوب يسير مما سهل تناوله وتداوله بين الأقطار العربية واعتباره من الكتب المصادر في هذا العلم. والكتاب بعنوان : الأزمنة والأنواء ، وقد عرّف الطرابلسي علم الأنواء تعريفا دقيقا بقوله: النجوم التي تنسب لها الأنواء هي منازل القمر الثمانية والعشرون، ومعنى النوء أن يسقط النجم منها في المغرب، وقد بقي من الليل غبش يسير، ويطلع آخر يقابله تلك الساعة من المشرق، والذي ناء منهما في الحقيقة هو الطالع، لأن النوء في اللغة النهوض. ونلاحظ ربطه في التعريف بين خبرته العملية والنظرية في هذا العلم وبين خبرته ومعرفته اللغوية، وذكر خبرات السابقين عليه من العلماء وناقشها، ومنهم: الدينوري والفراء والأصمعي. ويعد مؤرخو العلوم هذا الكتاب من أهم الكتب العربية في علم الأنواء، وذلك لقيمته العلمية والتاريخية إذ يستعرض بدقة معارف المسلمين السابقة عليه في هذا العلم، مع تقييم ومناقشة لها وذكر لمعلومات دقيقة عن الموضوعات التي تناولها.
Ratings & Reviews
Friends & Following
Create a free account to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
June 7, 2020
من اعذب المختصرات واسهلها ، جزء بسيط في المعاني اللغوية، وضع للمبتدئين في فن اللغة وغريب معانيها
December 31, 2023
من أجمل ما قيل وأسهله في علم المفردات والكلمات.
Displaying 1 - 2 of 2 reviews



