كل ليلة تمضي سيتبعها شروقٌ جديد الشمس مخلصة جدًا.. لن تتركنا أبدًا إنها الأمل الذي يتجدّد كل يوم ويمنحنا الرغبة بأن نمضي قدمًا.. ستشرق الشمس.. ستعلن أوان البداية كما تفعل كل يوم.. فالشروق ليس جميلًا فقط.. بل الشروق قيّم! ألف معنى ومعنى له.. جميع معانيه تنتظر متأملًا! ولا تعتقد أن شيئًا سيتوقف لأجلك أبدًا.. سمعت أمي تردّد طرفة عن الشروق.. عن ديك اعتزل الصياح.. فقط كي لا تشرق الشمس!
بدايةً الكتاب لطيف وتستطيع إنهاءه في جلسة واحدة إن رغبت، لكن على الرغم من خفّته إلا أنه ثقيل بما فيه من نصائح ثمينة ولا أُبالغ إن قلت بأن كل نص منه يحتوي على فائدة تختلف عن سابقه، يكفي بأنها صادرة من الأم وكم هي عظيمة بالفعل..
ربما تكون شهادتي بروعته مجروحة لكن هذا لا يهم فتقييمي له كان محايدًا بكل تأكيد، يحتوي الكتاب على العديد من النصوص ذات الأجواء الغريبة التي تجعلك تتخيلها وتعيش معها ويكفيك من ذلك المدخل فلا تدري أتشعر بالحزن لحال الكاتب أم بالفرح لما وصل إليه من إنجاز مع كل هذه الأحداث وفي هذا العمر!
أسلوب الكاتب وطريقة سرده المميزة نالت على إعجابي بحق وجعلتني أفكر بقراءة بعضٍ من كتب النصوص الجيدة إن وجدت.. لا أعلم إن كان وضعي الحالي قد جعل للكتاب قيمةً كبيرة لدي لكني أعلم بأنه يستحق القراءة وهذا يكفي..
أضع هنا بعضًا من الإقتباسات العديدة التي خرجت بها وأترك الباقي لكم: "تَغيب الحقيقة أم تُغيّب؟ نجهلها حقًا أم نتجاهل؟"
"أن تملك هدفًا يعني أن تملك حياة، أن تملك حياة يعني أنك تعيش"
"عندما نتعمق في بعض الأشياء سنصل لمرحلة نجد بعدها أننا نزداد غرقًا"
"الحب هبة من الله"
"تعلّم أن تقف على جانب الطريق لترى الجميع"
"الأشياء القيّمة لا تبقى"
"عندما نعجز عن مرور عقبة ما سيكون فرضًا علينا أن نسلم غيرنا الراية"
الكتاب هذا له مكانه خاصة في قلبي حقا لم اتمالك دموعي اثناء القراءة حقا اكره هذا الشيء اكره انه يجعلني كتاب عاطفي لدرجة هذي تحية للمؤلف ورحم الله أمه وجميع امهات المسلمين
جميل جداا بالنسبه لى يذكرنى بايام عشتها مع امراة لا تنسى او بمعنى اصح ليس لها مثيل .. اتخيل امى مع قراءه سطور الكتاب وكانها امامى رحمة الله عليها وعلى امهاتنا جميعاا .. لذلك اعتبره كرحله بسيط تعود بنا لماض جمييل
مجموعه نصوص يختمها ب قالت امي : ويليها تعقيب الأم على النص كنت متشوقه لما يحتويه هذا الكتاب وأي كتاب يكون عن الأم أكون حذرة بعض الشئ كون جراحي لفقدها لم تلتئم بعد لكني قرأته بقلبي ولم يؤثر بي او يحرك ساكن وشعرت بالغربة بيني وبين هذا الكتاب ولا اعلم اذا كان إحساسي في محله لكني اضن أني أقرأ لشاب لن اقول مراهق لكن في مقتبل العمر ليته تروى قليلا قبل كتابة هذا الكتاب عل السنين تعطيه ثقلا اكثر مما يحوى الان. مما اعجبني ( قالت امي : لا تمنع نفسك شيئا ولا تدعه يوقفك.. لا ايذاء أكثر من طول الوقوف)