التجربة السردية الاولى للكاتبة عبلة جابر. تدور احداث الرواية حول اربع شخصيات تتقاطع طرقهم بطريقة معينة لتحبك عقدة الرواية ، اسماء، سيلا ، الكاتبة و طارق. بين الاردن، امريكا، برلين وفلسطين تنقلت بنا الكاتبة.
اسماء، نموذج الفتاة الجميلة ، الحالمة، الفنانة ، الطبيبة ، المبدعة والكاملة تقريبا،حلم كل شاب وموضع غيرة كل فتاة ،تمردت اسماء على الواقع حتى تجاوزت حدود المباح، احبت طارق، واحبها بعمق وجنون ، ورغم افتراقهما الا ان . الحب وحده من جمعهما رغم السنين
سيلا، نموذج الفتاة التي تعيش في ظل فتاة اخرى كيف تستطيع الاستمرار في الحياة، بلا شخصية تقريبا، بلا حلو واضح، ذلك النوع من الفتيات التي تلتصق بفتاة اخرى وتحاول فقط ان تكونها، احبت طارق ايضاً، الا انه احب حبها له، ولك يستطع يوما تجاوز اسماء.
الكاتبة، او الشخصية التي تحدثت عنها الكاتبة بلسانها،تلك التي تماهت واندثرت في منتصف الرواية واختفت، لا استطيع ان اقول عنها الكثير سوى انها اثارت فيا الحنين لتلك الايام، سكن الطالبات، الحياة الجامعية التي. لطالما تمنيت لو انها لم تنتهي، فمنذ ان غادرت اسوار الجامعة حتى كبرت وكبرت مسؤولياتي معي ، كم اشتاق الي ان اعود هناك، حيث اكبر همي اجتياز امتحان بنجاح، احبت طارق كذلك ، ولم يشعر بها سوى صديقة او كتف يلقي عليه اوجاعه ويبكي بلا حرج.
طارق، الشاعر، حلقة الوصل بين الثلاثي النسائي، رغم اختلاف هن الا انهن اجمعن على حبه ، فيالهذا الطارق، الذي ولمعرفتي العميقة بالكاتبة كان لا بد ان يكون شاعرا كي يثير كل هذا الجدل حوله .
احببت اسماء، تشبهني نوعا ما، اصرارها على ان تركض وراء احلامها، تمردها على الواقع، اصراراه على ان تُحِب وتُحَب حتى تكون جاهزة لأن تكون زوجة وأم، ثقتها بنفسها، معرفتها لما تريد، ربما هو الاختلاف ما اضفى على الشخصية رونقاً وإثارة. أحببت الحميمية بين اسماء وطارق، بجرأة وقليل من الخجل كانت الكاتبة تصفها ، تنتقي الكلمات بعفوية ،تخلصت الكاتبة من الفكرة السائدة ان الحميمية محرم الخوض فيها، وكأن وصف قبلة قد تخدش براءة القارئ!
كتجربة اولى، هي ناجحة جداً وواقعية جداً، وقريبة كذلك، بانتظار العمل القادم .
عشت مع الرواية منذ الكلمة الاولى فيها وحتى نهايتها, ما اعجبني حقا انه لم يكن فيها شيء قابل للتنبؤ , ابدعت الكاتبة في رسم خطوط الشخصيات وتفاصيلها حتى جعلتنا نحب من نحب ونكره من نكره كرهت ضعف وانكسار سيلا وانقيادها واضطرابها المستمر وتفهمت صراعها مع نفسها ومع قليل الحظ الذي تزوجته اما اسماء فهي قصة اخرى...احببت اسماء جدا" وجدت نفسي اغبطها معظم الوقت لروحها المرحة وحبها للحياة وتلقائيتها ولانها تعرف حقا" ما تريد وكيف تصل اليه , وجدتها مقنعة ومفغمة بالثقة وحب الحياة فاجئني جرأتها في بعض المواضع لكني احببتها جدا .. كنت ساختارها صديقة لي لو صادفتها في عالمي اما طارق الشاعر المرهف كان عارقا حتى اخمص قدميه في حب اسماء ,, لم يبهرني حبه لها فقد استحقته بكل تاكيد وهو حبيب لا يختلف عن باقي العشاق , لعلي استكثرتها عليه في بعض المواضع لانه لم يكن استثنائبا" مثلها اما عن النهاية, لم اتوقع ان يدفع اضظراب سيلا وخسارتها لمن تحب ان تدفع بها الى الاجرام ,, لكن لعل انكسارها حرر فيها تلك النزعة للخلاص مما كان يعصف بقلبها وروحها الرواية حملتني الى عالمهم ,, ابتسمت وعبست وغضبت وحزنت فقد مست الاحداث قلبي حقا"
الرواية متوافرة في معرض أبو ظبي للكتاب، جناح العربية الناشرون اندثار هي باكورة أعمال الشاعرة والكاتبة الفلسطينية عبلة جابر، تطرح الرواية مفارقات تدور في حياة الشباب العربي، والاتجاه الفكري الذي يكون محصلة البيئة في نهاية الأمر، وكيف يؤثر على الشباب وتفكيرهم ونظرتهم للحياة والوطن والحب، إلى جانب ذلك تثير الرواية قضايا حساسة تشكل أزمة حقيقية في يومنا هذا، كسطوة العادات والتقاليد التي مُرِّرَت إلى عقل الشباب في زمن تغير كلياً ولم يعد قادراً على احتوائها، وفكرة التصالح مع الطرف الآخر، تحجيم الحب ومحاصرته بالعادات البالية والوعود، الربيع العربي الذي انقاد إليه الفارغون ورفعوا شعارات لا يدركون ماهيتها، وإلى جانب ذلك، تضعنا الكاتبة في صورة مناقضة تماماً عبر "أسماء" الفتاة التي اختارت أن تفض عنها كل عادات المجتمع وقيمه، تلك التي لا تعطيها الحق في أن تنتصر لأحلامها وطموحها وقلبها، هذه الفتاة كانت رمزاً للانتصار على كل مفاهيم الظلام السادية التي يعاصرها الشاب العربي من احتلال وقهر واضطهاد سياسي وعادات وتقاليد بالية، تنتصر لكل جنونها وأحلامها، وفي المقابل تكون عندنا "سيلا" الفتاة التي تقرر الانصهار في بوتقة العادات والتقاليد للانتصار على أوهام هي من وضعتها أمامها ظانة أنه انتصارٌ لكنه في الحقيقة قد كان الاندثار الذي سلبها كل فراغها لغة الرواية جاءت شاعرية وجميلة وسلسلة، تعكس شاعرية الكاتبة ومدى عاطفتها الهادئة والآخاذة، وجاء السرد سلساً مرتباً، إلى جانب أن الرواية مدورة، وأكثر الجوانب التي تحسب للكاتبة وأظنه تجديداً في الرواية هو اختفاء الساردة في منتصف الرواية، حيث نظن أنها بطلة الرواية منذ البداية، وفي المنتصف تختفي الساردة وتتحول الأنظار إلى شخصيات ظنناها ثانوية، ومع ذلك يبقى زمام الرواية كاملاً مع الراوية حتى بعد اختفائها أما مشهد النهاية فأراه عميقاً جداً، وليس كما يبدو من الوهلة الأولى فجاً، فهذه نتيجة حتمية للعادات والتقاليد التي تسيطر على الشباب العربي، فانتحار سيلا ما هو إلا نتجية مؤكدة لعدم صلاحية هذه التقاليد والأفكار التي ورثتها من محيطها وبيئتها وسدت بها فراغها، وفيكتيم ما هو إلا رمز للأجيال القادمة التي ستكون ضحية لهذه العادات والتقاليد، فلن يتوقف الأمر عند الأم فحسب، بل سيظل ينهش مستقبل الأجيال القادمة أما انطلاق أسماء للحياة فهو الدليل على أن التحرر من هذه العادات والتقاليد التي يفرضها المجتمع على أحلام الشباب وطموحاتهم هو النجاة من الاندثار البطيء الذي يحول الجميع لغبار أسود، يميت القلب والروح في آن كم أتمنى ن أن أ أن تصل هذه الرواية للفتيات اللواتي يرين أن الحب والوعود هما الخلاص والنجاة من كل الأزمات المجتمعية والنفسية دعوا الحب سامياً ولا تقتلوه بالوعود أربع نجمات لعبلة جابر
نجمتين ونصف .. إلى ثلاثة التجربة السردية الأولى للشاعرة عبلة جابر، يظهر فيها بوضوح أثر الشعر في لغتها الجميلة وإجادة عباراتها، وأعتقد أنه لولا هذه اللغة المتمكنة، والتي أحبها لما أكملت الرواية، ولكن ـ كما نعلم ـ ليست اللغة كل شيء، في الرواية، هنا شخصيات تم عرضها بطريقة رأيتها سطحية إلى حدٍ بعيد نماذج مقولبة بلا روح! لم أتعاطف مع أيٍ منهم، ولم يلمسني ما مر به، ربما غلب على الكاتبة التفكير النظري في النماذج الإنسانية التي عرضت لها، ولكنها لم يحالفها التوفيق في الغوص لأعماقها، في الرواية أيضًا مقاطع طويلة لساردٍ غائبٍ عليم يفرض وجهة نظره وتبدو كأنها مقالية بشكل يقطع على القارئ الاسترسال في القراءة وتفصله عن عالم الرواية، . تجربة أولى لا بأس بها، في انتظار روايات عبلة القادمة بالتأكيد شكرًا :)
اختارت الروائية عبلة من خلالها مسارا سرديا يختلف عن باقي الرؤى السردية، لعل أول ملمح شعري ازدادت به الرواية شعرية هو تماهي الراوي مع الشخصية البطلة او اندثاره وهنا تشاكل العنوان مع النص الروائي ولكن من الذي اختفى !! ستكتشفون سر ذلك عندما تقرؤون اندثار... ربما ستجدون أنفسكم هناك فبين الحب والصداقة، العداوة، وأشياء أخرى هنالك شيء منا
تجسد الشاعرة والكاتبة عبلة جابر الواقع في الدول العربية المذكورة في الرواية بحياة طلاب الجامعة،في إطار من الإبداع من خلال سلسلة الأحداث يتجسد بأسلوب كتابي رائع نستطيع أن نتضح منه أن الكاتبة شاعرة أيضاً، فوسط زخمة من الأحداث العاطفية والسياسية والواقعية نخرج بنتائج منطقية لواقع أسود رأيت أن الكاتبة متأثرة بالفلسفة اليونانية بشكل كبيرمما أعطى الرواية منطق عميق في كلماتها وعباراتها ووجدت الكثير من روح الكاتبة في النص فأعتقد أن كثير من الأحداث نابعة من تجارب شخصية للكاتبة أتمنى لها المزيد من التقدم والنجاح وننتظر أعمالها القادمة بفارغ الصبر :)
السيدة الكاتبة ان الكاتب في كل مكان هو رسول لمبادئه التي بالكتابة يعبر عنها ادبيا اعجبني الكتاب جدا أسلوب راقي وجميل وخصوصا النقلة النوعية في السرد ولكن لماذا يجب ان يكون الانسان الناجح في رايك غير متدين وغير محترم للعادات والتقاليد لماذا أسماء هي من حصل على اكبر قدر من السعادة رغم مجونها الفاضح وانحلال فكرها وافكارها هل هذا ما تريدين ان تقدمية الى من يقرا الكتاب من الشباب العربي المسلم انا أقول يجب ان تبدئي بنفسك وتتحرري أولا من القيود حتى لا يكون كتابك تعبيرا عن راي غيرك
عزيزتي الكاتبة...بعد التحية ..الكتاب فيه تغرات لم تكن واضحة في السرد..علاقة اسماء بسيلا كانت في البداية مختلفة عن النهاية..الاختفاء في البتراء..التشائم هو الطابع الغالب على الاحداث..نهاية سيئة جدا لافراد مثقفين في المجتمع..
الرواية متوافرة في معرض أبو ظبي للكتاب، جناح العربية الناشرون اندثار هي باكورة أعمال الشاعرة والكاتبة الفلسطينية عبلة جابر، تطرح الرواية مفارقات تدور في حياة الشباب العربي، والاتجاه الفكري الذي يكون محصلة البيئة في نهاية الأمر، وكيف يؤثر على الشباب وتفكيرهم ونظرتهم للحياة والوطن والحب، إلى جانب ذلك تثير الرواية قضايا حساسة تشكل أزمة حقيقية في يومنا هذا، كسطوة العادات والتقاليد التي مُرِّرَت إلى عقل الشباب في زمن تغير كلياً ولم يعد قادراً على احتوائها، وفكرة التصالح مع الطرف الآخر، تحجيم الحب ومحاصرته بالعادات البالية والوعود، الربيع العربي الذي انقاد إليه الفارغون ورفعوا شعارات لا يدركون ماهيتها، وإلى جانب ذلك، تضعنا الكاتبة في صورة مناقضة تماماً عبر "أسماء" الفتاة التي اختارت أن تفض عنها كل عادات المجتمع وقيمه، تلك التي لا تعطيها الحق في أن تنتصر لأحلامها وطموحها وقلبها، هذه الفتاة كانت رمزاً للانتصار على كل مفاهيم الظلام السادية التي يعاصرها الشاب العربي من احتلال وقهر واضطهاد سياسي وعادات وتقاليد بالية، تنتصر لكل جنونها وأحلامها، وفي المقابل تكون عندنا "سيلا" الفتاة التي تقرر الانصهار في بوتقة العادات والتقاليد للانتصار على أوهام هي من وضعتها أمامها ظانة أنه انتصارٌ لكنه في الحقيقة قد كان الاندثار الذي سلبها كل فراغها لغة الرواية جاءت شاعرية وجميلة وسلسلة، تعكس شاعرية الكاتبة ومدى عاطفتها الهادئة والآخاذة، وجاء السرد سلساً مرتباً، إلى جانب أن الرواية مدورة، وأكثر الجوانب التي تحسب للكاتبة وأظنه تجديداً في الرواية هو اختفاء الساردة في منتصف الرواية، حيث نظن أنها بطلة الرواية منذ البداية، وفي المنتصف تختفي الساردة وتتحول الأنظار إلى شخصيات ظنناها ثانوية، ومع ذلك يبقى زمام الرواية كاملاً مع الراوية حتى بعد اختفائها أما مشهد النهاية فأراه عميقاً جداً، وليس كما يبدو من الوهلة الأولى فجاً، فهذه نتيجة حتمية للعادات والتقاليد التي تسيطر على الشباب العربي، فانتحار سيلا ما هو إلا نتجية مؤكدة لعدم صلاحية هذه التقاليد والأفكار التي ورثتها من محيطها وبيئتها وسدت بها فراغها، وفيكتيم ما هو إلا رمز للأجيال القادمة التي ستكون ضحية لهذه العادات والتقاليد، فلن يتوقف الأمر عند الأم فحسب، بل سيظل ينهش مستقبل الأجيال القادمة أما انطلاق أسماء للحياة فهو الدليل على أن التحرر من هذه العادات والتقاليد التي يفرضها المجتمع على أحلام الشباب وطموحاتهم هو النجاة من الاندثار البطيء الذي يحول الجميع لغبار أسود، يميت القلب والروح في آن كم أتمنى ن أن أ أن تصل هذه الرواية للفتيات اللواتي يرين أن الحب والوعود هما الخلاص والنجاة من كل الأزمات المجتمعية والنفسية دعوا الحب سامياً ولا تقتلوه بالوعود أربع نجمات لعبلة جابر