تبدأ الروايه بعلي الجمل بطل الروايه و هو يجلس امام دكانه الصغير باحد اسواق القاهره، بعد نهايه اليوم يعلم علي من والده التاجر الثري القوي بأن ملك مصر العزيز قد اصيب اصابه بالغه و انه مريض بشده . يتوفي بعدها بفتره الملك العزيز و لا تستقر الامور بعد ان يعهد للحكم لابنه الطفل بولايه احد قادته و الذي لا يرتضيه العسكر المتسلط في مصر فيتم استيفاد الافضل احد ابناء صلاح الدين ليقود الجيش و يكون الامر بيده حتي يكبر الطفل الصغير . يعلم العادل (عم الافضل ) بالخبر فتحدث مناواشات بين الاثنين تنتهي بان يستغل الافضل حصار عمه للارتقيين و يهاجم دمشق مع اخوه الظاهر ( صاحب حلب ) و عدد من اسرته و لكنهم يفشلو في استخلاص دمشق . يعود الافضل الي مصر و لكنه يفشل في الاحتفاظ بها و في النهايه يخرج منها ليتنازل لعمه . بعدها يضرب البلاد اسوأ خبر لم تكن تتوقعه ففيضان النيل يضعف لواحده من اقل معدلاته في التاريخ الاسلامي فيتشائم المصريين بالحاكم و تضرب البلاد و احده من اشد المجاعات في تاريخها . ماسبب البلاء الرهيب الذي ضرب مصر في العصور الوسطي ؟ كيف سيقابل الناس هذا الخبر ؟ كيف ستخرج البلاد من تلك الكارثه ؟ لماذا بدأ والي القاهره يأمر باحراق النساء ؟ ما دلاله كثرة الشهب في سماء مصر في بدايه البلاء ؟ هل سيتحد الامراء اخيرا في مواجهه الموت الذي سيضرب مصر ؟ هل تكون المجاعه الرهيبه هي اخر الكوارث التي تضرب البلاد ؟ تلك الروايه تحاول ان تقدم اجابات لتلك الاسئله