... وإني أزعم أن الثقافة التونسية -بصفتها جزءًا من الثقافة العربية - قد أفرزت عمالقة بعضهم قد حظي بَعْدُ باعتراف عالمي مثل اللاّمة ابن خلدون، والبعض الآخر ثبت مكانته في المستوى القومي مثلي الشاعر أبي القاسم الشابي، وآخرون كرّس البحث الجامعي منزلتهم في حدود الوطن العربي مرحلة لانتشار قيمهم على الصعيد العالمي ومنهم الأديب محمود المسعدي. إلا أن الحركة الفكرية والأدبية في الوقت الحاضر بصدد بلورة طاقات أخرى خلاّقة بدأت في العطاء الجادّ ولا يزال انتاجها متواصلًا...