إلى قدسنا الحبيبة .. الطاهرة الصامدة .. إلى روح الآباء والأجداد .. إلى صرخة كل أم وصلت للسماء وأدمعت .. وعين كل أب وطفل بكى .. إلى قلب كل شاب توقف .. إلى الأسرى كتبت بدم شهدائنا .. على جدران الأقصى .. و على مرافئ حيفا ويافا وعكا .. أقف بثبات .. بيدي غصن الزيتون .. لأهدي هذا الكتاب .. إلى أطفال الحجارة والانتفاضة في قلب فلسطين ..
قرأت هذا الكتاب منذ زمن طويل.. لا أذكر الكثير ولكن أذكر التأثير النفسي والفكري الذي تركه هذا الكتاب، كيفية تطور الأحداث من أمان إلى رعب وحزني على ما حدث لفلسطين. أذكر أني كنت في معرض الكتاب في أبوظبي وأهدتني مريم الكتاب مع توقيعها وكان هذا أول كتاب أقرأه في حياتي، ولي الفخر.. سعيدة جداً