في كل حرب هناك خطأ وله مصدر. كان الخطأ الأمريكي في العراق هو الاعتقاد أنه بالإمكان نشر الديمقراطية في بلد حتى دون معرفة لغته. وأنه بالإمكان أن تحل التقنية محل الإنسان، وأن يحل التلاعب محل الإقناع. ويمكن إجمال فلسفة الأمريكيين في إدارة العراق، أنه بالإمكان استمالة القلوب والعقول بتجاهل الثقافة. يصف هذا الكتاب رحلة في قلب الفوضى العراقية مقتفياً أثر الذين يعرفون العراق حق المعرفة: هؤلاء المعاونون، من مترجمين يعملون ومازالوا لصالح الأمريكيين، غير أن أبناء جلدتهم ينظرون إليهم ويعاملونهم على أنهم "خونة" و"عملاء". إن الذين يسمونهم الأمريكيون "لغويين" دفعوا أكبر ضريبة في هذه الحرب التي لم تفتأ عن إسقاط ضحايا، فهؤلاء الوسطاء الثقافيون الذين لا يمكن الاستغناء عنهم لنشر السلم في البلد، اُتهموا بالخيانة والغدر من الجهتين على حد سواء. من هؤلاء المعاونون للجيش الأمريكي؟ من أين أتوا؟ وماذا يفعلون؟ وكيف عملوا وما آل إليه حالهم بعد ذلك؟ إنها دراسة حول فضيحة واقعية. يقوم هذا الكتاب بتقصي الأسباب الخفية وراء الفشل الأمريكي في العراق؛ إذ يشرح السبب، من خلال دراسة مستفيضة وجديدة من نوعها، وراء عدم بلوغ قوات التحالف هدفها الأول في هذه الحرب، وهو: استمالة القلوب والعقول ضد التطرف والهمجية.
Dr. Mathieu Guidère is Professor of Islamic and Middle-Eastern Studies at the University of Toulouse (since 2011). He has held other professorships, at the University of Geneva, Switzerland (2007–2011) and at the French Military Academy of Saint-Cyr, France (2003–2007) where he also chaired the "Strategic Information Analysis Laboratory." Dr. Guidère is co-founder of the "Radicalization Watch Project" and was awarded a Fulbright Grant in 2006 to advance his research on radical Islamism and terrorism. He is fluent in several languages, including a dozen Arabic dialects. Dr. Guidère has published books on the Al-Qaeda organisation and its activities in North Africa and the Middle East.
كتاب يسبر أغوار دور الترجمة خلال حرب العراق وهو مترجم عّن الفرنسية ، تطرق إلى عدد المترجمين الذين قضوا خلال حرب العراق وكيف أن كثير منهم يتقنون لغتين ولا دراية لهم بالترجمة حتى أن أحدهم كان يعمل جزارا في الولايات المتحدة وفِي الغد أصبح مترجماً لدى القوات الأمريكية في العراق كما تطرق الكتاب إلى أمانه المترجم وكيف أنه أصبح دمه مهدوراً فور بدء عمله مع قوات التحالف في العراق إلى جانب لمحه عن معايير توظيف المترجمين لدي الشركات الخاصة التي تزود الجيش الأمريكي باللغويين والمترجمين إلى جانب مواضيع أخرى أتركها لك أيها القارىء العزيز لكي تستكشفها كتاب جميل ويستحق القراءة قراءة ماتعة