كتاب في المنطق يشرح متن إيساغوجي في المنطق فتناول مباحث اللفظ ومقاصد التصورات والغاية من علم المنطق ومبادىء التصديقات والعكسي والقياس والبرهان وغير ذلك
قرأت طبعة قديمة مصوّرة فيها الفوائد الفنارية وبعدها قول أحمد، 80 صفحة قديمة، بعد الإخراج أتوقع إنها بتكون حوالي 200-220 صفحة. كيف طلعت مع دار الكتب العلمية 400 صفحة؟! لا أدري. بس مكسّل أضيف النسخة إلي عندي.
المهم، كنت أفكر وأنا أقرأ الكتاب: لو رأيت مثل هذا الأسلوب في التأليف من حداثي، على الأغلب كان قعدت أضحك وأنا أقرأ. لذلك لما وجدت أسلوب الفناري معقدا، وفي الأول كنت أقول في بالي: "عادي، عشان يعني يتعلم الطالب تحليل الكلام والوقوف عنده لفهمه" وخطرت في بالي الفكرة -لو كان الفناري حداثيا- قلت لازم أطّرد في حكمي. المسائل المشروحة كانت بسيطة، ولم تستوجب التعقيد في اللفظ، ولا مستوى الكتاب يستوجب التعقيد. في الحقيقة، لكل نص معقد كان يوجد عشرات الصياغات الممكنة والمشهورة -في شروح وحواشي إيساغوجي- لشرح نفس الأمر، بطريقة أوضح وأبسط.