هذه الرواية تتكون من عدة أجزاء، الجزء الأول يدور حول عبد الصمد وحياته الاجتماعية والعملية وصلته بأصدقائه وجيرانه ونبذة عن واقع الدولة من جميع أنواع الخدمات وما يعاني منه كل مواطن. هذا الجزء يتكلم عن نزاهة عبد الصمد المواطن المصري الأصيل الذي قل وجوده في هذا الزمن، وكيفية إرضاؤه بحياته، ولكن البقعة السوداء في أرض هذا الوطن التي تسيطر على هذه الأرض، التي مليئة بالظلم والواسطة والقمع.. إلخ، لم تتركه في حاله. الجزء الثاني يتحدث عن اختفاء عبد الصمد في أحد أبشع الأماكن الملعونة، لعنتها والقبر. هذه الرواية تتحدث عن حياة رجل مصري مثله كمثل الكثير من المصريين الذين يعانون الكثير من المشاكل.. رأيي الشخصي: كل أو كثير من المشاكل التي تقابل كل مصري نتيجتها موت الضمير عند الرعاة.. أو أنهم يحسبون أن البلد أو الدولة عزبة أبيهم.. يقسمونها على أمزجتهم وعلى حسب ما يريدون. الدولة كرغيف العيش وآسف أني أذكر هذا اللفظ ( رغيف العيش ) الذي لم يعد يليق بما هو موجود الآن، الآن ما موجود هو أكل أو بواقي أكل للدجاج ليس لإنسان يعيش حياة كريمة، هذا الرغيف يقومون بتقسيمه على أنفسهم، أنت لك الجزء الفلاني أنت كذا وأنت كذا.. وفي النهاية ما يأخذه المواطنون ( كل مواطن مصري )، لن أقول لك جزءًا صغيرًا جدًّا جدًّا من الرغيف، بل سأقول لك (الردة - ردة العيش ) - (فتافيت الخبز). هذه الرواية تدور حول الكثير من القضايا، وتوضح مدى معاناة المواطن المصري.. تدور حول قضايا غياب الضمير، والظلم، والرشوة، والوسائط.. لكن رأيي الشخصي والذي أعتقد الكثير من الناس متفق عليه إن لم يكن اتفاقا عالميًا للناس كلها، أن الصبر أنبوبة ضغط، كلما ضغطت عليها بالظلم وما يليه، تقترب من الانفجار.. أتمنى بعد قراءة الجزء الأول الاستمتاع لكم، وأن أكون قد نجحت بدرجة لا بأس بها في إيصال فكرتي لكم..
زمنا .. اول تجاربي لرواية سياسية مع العلم اني بقالي فترة كبيرة بعيدة مش بحب اتكلم ولا اعرف حاجه عن السياسة اصلا ..
- ملخص الرواية بدون حرق .. عبد الصمد الراجل المصري البسيط اللى بيشقى ويتعب عشان يعمل مستقبل ولاده وعيلته .. واللى بيتعرض لموقف بيختار فيه اما مبادئه ودينه واخلاقه .. او الفلوس ومستقبل كبير لولاده وعيلته .. اختيارات كتير مننا لو اتحطينا قدامها اكيد ممكن نتنازل عن كتير من مبادئنا مقابل حياة احسن .. عبد الصمد بيدخل امن الدولة وبيشوف اللى بيحصل هناك .. مأساة .. اكيد كلنا عارفين وفاكرين ... الكاتب بيخلينا نعيش شوية مأساة المعتقلين .. وبنعيشها فعلا ..
- عجبني وصف الكاتب للاماكن للحاله العامة للناس في البلد .. - يارا كانت من الشخصيات اللى اتأثرت بيها جدا .. وتقريبا اي بنت قرأت الرواية كانت هتحط نفسها مكانها وتعيش مأساتها .. -حبكة كويسة .. برغم النهاية المربكة (بالنسبالي ) هي وصف صح وطبيعي للي حصل وبيحصل وهيحصل بس مش قادرة اربطها اووي بالقصة .. - اسلوب السرد محتاج انه يكون اقوى .. وبيؤخذ على الكاتب انه في معظم الاحيان بيكون في راوي للاحداث وساعات بنلاقي عبد الصبور (البطل ) هو اللي بيحكي !! .. - اللغة تنوعت بين الفصحى والعامية ودي حاجه حلوة ان السرد يكون فصحى والحوار عامية .. لكن بردو في بعض المواضع بنلاقي الحوار قلب فصحى على عامية .. - الرواية فيها ألفاظ لا تليق فعلا .. مهما كنا بنرتبط بالواقع من وجهة نظري الشخصية بردو يكون في احترام للقارئ وخصوصا انه كبنات مش متعودين نسمع الالفاظ دي ..
في المجمل رواية لطيفة كقصة وحبكة .. لكن اللغة اكيييد كانت ممكن تكون اقوى واحسن من كدا :D
#زمنا مممممم روايه من أفضل ما يكون تصوير مشاهد مشاهد +18 وصلتلي جميع أحاسيس كل الأبطال أحسنت جدآ في عنصر التشويق من فصيلة الروايات الي تستفذك عشان تكملها وصلتني للدموع وصلتني للتوتر من الاخر نجحت اني افتح بؤي من وصفك للمشاهد المزيج مابين أحداث الروايه وكلامك عن زمنا أحسنت فيه جدا الروايه ادتها 4 نجوم عشان انتهت نهايه محبتهاش