إسمها عشق ، أحبت بلادها فلم تهديها هذهِ البلاد سوى الحرب ، أحبت والدها فـ قدم لها الفراق على طبق من ذهب ، أحبت كريم صديق الطفولة فكان جزاؤها الإبتعاد و الإهمال ، إتجهت نحو المنفى ، تاهت في مدينة الضباب التي أسكرتها حد الغثيان ، فوجدت نفسها في سرير غريب بصحبة رسالة من رجل غريب ، أعطاها طفلاً و لم يعترف بهِ ، أحبتْ " عشق " طفلها "جاد" ، فسلبها السرطان أمومتها و طفلها ، أحبت معنى الصداقة في " نور " فرحلت نحو السماء أيضا في حادثة غير متوقعة ، عاشت عشق بعد كل الفراقات الدامية هذهِ صراعات نفسية ، إنتهت بها إلى تخيل عشيق وهمي مخلص و أبدي ، هادي المذيع التونسي الذي رسمت لهُ في خيالها حياة .. حاول الأديب العراقي أستاذ محمد أن يوضح لها الأمر لكنها كانت في مرحلة عميقة من المرض. إسمها عشق ، ولكن العشق لم يكن من أنصارها ..
عندما ابتعت الروايه توقعت ان احصل ع قصه تلامس الحياه الواقعيه التي نعيشها ... ولكن عند بدا قراتها تشتت ذهني كثيرا لا سيما في البدايه ما بين التواريخ البعيده جدا من السبعينات ولغايه الزمن الحالي ... كمان ان الروايه تفتقر الى التسلسل في الاحداث واغلب احداثها مبتوره لدرجه انها لا تترك لخيال القارئ فرصه لتوقع الاحداث القادمه ... نكون في بعبدا وفجاه نجد انفسنا بالحمرا وطريقنا الاساسي هو المطار كيف ذلك؟؟؟؟؟
مع احترامي الشديد للكاتبه الى ان الروايه ركيكة في التسلسل والصيغه والصياغه