(رغم انتشار مؤسسات التعليم العالي وكليات التربية في العالم الإسلامي، وتوجه كثير من الأخيار لهذه الدراسات، إلا أن العناية بمنهج القرآن والسنة، وبالهدي النبوي أقل مما ينبغي، بل إن كثيرا من أبناء المسلمين وبناتهم يعرفون عن النظريات والمدارس والرموز النفسية والتربوية الغربية والشرقية أكثر مما يعرفونه عن هدي النبي صلى الله عليه وسلم ومنهجه! ومع أهمية العناية بالهدي والمنهج التربوي النبوي، وتأكُّد الحاجة إليه، إلا أن حجم الدراسات الجادة والعميقة حوله لا يزال محدودًا، وكثيرٌ مما كُتب- برغم فائدته- يفتقر إلى الاستقصاء والاستيعاب، ويقتصر على شواهد محدودة قريبة وحاضرة. إن مساحة الأفكار والرؤى البشرية مساحة واسعة ثرية تتسع للعديد من الاجتهادات والأطروحات، لكن الحديث عن المنهج النبوي أمر مختلف، فهو يتطلب علمًا بالسنة ومواطن النصوص، وفقهًا وفهمًا، وهذا الكتاب محاولة جادة لبلوغ الغاية في ذلك. وما نرجوه من القراء الكرام أن يتخذوا هذا الكتاب سلَّمًا ووسيلة لتعرف جوانب من هدي النبي صلى الله عليه وسلم، ثم يتجاوزوه ليتصلوا بالأصل والمعين).
الكتاب جيد في بابة ، ولكن يعيبة طولة حيث يقع في ١٠٠٠ صفحة تقريبا ، ايضا يستدل بالاحاديث الضعيفة كثيراً ، تكرار بعض الاحاديث لكن بالمجمل كتاب انصح بقراءتة لمن يتمتع بنفس طووويل في القراءة
ينصح به لكل أب وأم، زوح وزوجة، مربي وقائد ومسؤول، ستتعرف على خفايا كثيرة للمنهاج النبوي في التربية على جميع الأصعدة، بارك الله في مؤلف الكتاب ونفع به. طبعا هو كتاب يقرأ على مكث، ويعتبر مرجع يعود إليه الإنسان من حين لآخر.