عادت نورهان إلى بيروت بعد غياب اثني عشر عاماً لحضور مأتم والدها. بين عين المريسة حيث بيتهم، والقرية الجنوبية حيث الدفن ومراسم العزاء، تحضرها صور الماضي: الأب الوسيم وفارس الأحلام، الأم المنطوية على حزن دفين، الجدة نهلة سيدة الأعمال الناجحة ونجمة السهرات، والجدة الأخرى، العجوز الطيبة التي لم تعرف من الحياة سوى بيتها وكتاب صلاتها... لكن الكابوس الذي كان يؤرق ليالي طفولتها عاد يراودها مجدداً: شخص يحمل إبرة عملاقة يوجهها إلى صدر شقيقها نوّار...
تدور أحداث الكتاب حول نورهان التي تغيب لمدة اثني عشر سنة عن لبنان لتذهب وتكمل حياتها في فرنسا وتعود إلى لبنان حين يصلها خبر وفاة والدها.
في الكتاب، أشار منصور "والد نورهان" إلى أن دلال "أم نورهان" إنسان يشبه قصة صغيرة نظيفة الطباعة، واضحة المعنى، رتيبة الوقع، سهلة لا تشويق ولا إثارة فيها، تساعد قراءتها على النوم باطمئنان. هكذا تماماً وجدت هذا الكتاب رغم أنه محزن جداً. قراءته سهلة وسلسة رغم وجود العديد من الأخطاء الإملائية. يوجد قصة خلف الكتاب ولكن للأسف فشلت الكاتبة في إيصالها بطريقة رائعة للقارئ. الكتاب كان يفتقر إلى الحبكة، الشغف، وكان الكتاب ركيك جداً. كما لم يعجبني في الكتاب وجود الأخطاء الإملائية، الخلط بين اللهجة العامية و الفصحى. ولم تعجبني بعض المعتقدات الخاطئة عن الدين الإسلامي والأديان بصفة عامة التي ذكرتها الكاتبة في الكتاب.