((ابتسمتُ قليلا في داخلي وأنا أتذكر حكاية السماح بخروجي بعد فترة احتجازي وتسليمي لكفيل لي من أحد أقاربي الذي تعهد بالتوقيع على مجموعة خطابات بصم بها بقلمي بأنه سيقوم بإحضاري متى طلب مني ذلك. يا
ف العموم هي تتحدث عن حقبة واحداث مبهمة للكثيرين...من تاريخنا المعاصر... الا ان النفس الروائي تلتمسه قصيرا وضيقا وتم رص الاحداث رصا... ومازالت بعض الاحداث مبهمة... للاسف.
قبل أشهر قرأت جزء كبيرا من الرواية . ثم شعرت بالملل وتوقفت . اليوم قررت أن أكملها لسبب يهمني وهو أنها تحكي حكاية جميلة من أحداث عمان زمن الثورة . أعتقد أنني أحببت في هذه الرواية بساطة السرد والبعد عن الفلسفة التي لا يستدعيها أصلا موضوع الحكاية . أحببت 200 صفحة تقريبا . أعجبني هدوء الحوار العامي . وقلته في الرواية . اللغة جيدة والطباعة رائعة . وواضحة جداً . ويبدو أن السرد مال إلى التقريرية بعد (ص) 233. تحديدا بعد اعتقال الطبيب الباكستاني واغلاق السوق . هنا بدأ النفس الحكائي يضيق . ويميل إلى السرعة في السرد بحيث تنتقل الشخصية من عمان إلى الرياض إلى نجران الى صعده في صفحتين . أيضا الزمان لم يحضر بشكل واضح في رواية تستند على التاريخ . ولا تكاد تشعر بالأماكن والحياة التي نقرأ عنها في الأدب العماني . حياة الناس والماء والفلج . ومع ذلك الرواية ( حلوة ) .