كتاب العقيدة والسياسة – مسائل في النظرية السياسية في الإسلام للدكتور محمد الزهراني منهج جديد جيد في التأصيل لعلم السياسة في الإسلام . فهو بعد أن يؤرخ لافتراق السياسة عن العقيدة في الحكم يعرج على أبرز كتابات العلماء تحت هذا العنوان (السياسة الشرعية ) أو (الأحكام السلطانية ) وما شابهها ثم يخلص بالمتفق عليه فيها .
من الملاحظ أن نقده بعد ذلك للنظريتين الرأسمالية والشيوعية تركز على الجوانب السياسية فيهما وبما يتعلق بموضع الكتاب ... لكن أهم من كل ذلك جاء بعد ذلك في فصل تحت عنوان المبادئ الشرعية والعقدية لعلم السياسة في الإسلام والذي تضمن مرتكزات نظام الحكم والثوابت والمتغيرات في هذا الباب وهو فصل مهم جدير بالتوسع فيه وإعطاءه مزيد اهتمام من الباحثين .
والباب الثالث كان فيه تناول الارتباط بين العقيدة والسياسة وأنه لا يمكن الفصل بينهما لا شرعا ولا عقلا وفيه فصل خاص بذكر الأسباب التي دعت الغربيين للفصل بينهما .
ثم كان الفصل الأخير متضمن تطبيقات عقدية وفقهية لمسائل معاصرة ورأي الإسلام فيها ومن ذلك : العمل السياسي للمرأة ، وأحكام المنافقين في الدولة الإسلامية ، ومشكل الحكومة في الإسلام ، والتدرج في تطبيق الشريعة ومشاركة غير المسلمين في الحكومة الإسلامية ونحوها .
وأخيرا فلا شك أن هذا الكتاب مهم جدا للباحثين في السياسة من المسلمين ومهم في تطبيق الإسلام في العصر الحديث .
هذا الكتاب يتكلم عن السياسة في الإسلام، وحدود الأمة الإسلامية في التعاملات السياسية .. وكيف أن في الشرع فسحة تقبل الاحتكام إلى الرأي والتنظيم .. المهم أن لا يتجاوز الشرع بشكل عام
تقريباً لم يأتي بجديد .. وفيه أجزاء كثيرة مملة .. ولكن بشكل عام جيد