عنون الشيخ / محمد ابراهيم السعيدي ورقته ب " المنهج السلفي في التغيير بالإصلاح ، وحاجة الأمة إليه " :
واستهلها بشرح مكونات الرؤية السلفية للتغيير ؛ والتي جعلها على ركائز :
أ.النظرة للكون والحياة .
ب. مجمل الاعتقاد .
ج. مصادر التلقي وطرق الاستنباط .
- ثم بين الرؤية السلفية للإصلاح وأنها قائمة على منهج الأنبياء والمرسلين وأن كل سبيل غيره مآله إلى الإفساد .. ، ثم بين سمات المفسدين في الأرض باعتبارهم أخطأوا طريق الإصلاح في حيرتهم عن الأنبياء ومحادتهم له .
- ثم بيّن معالم الإصلاح في المنهج السلفي :
موضحاَ أولوية البدء بإصلاح عقائد الناس ومنتصراَ لهذه الأولوية ، حيث رتب ثلاثة أهداف هي أهداف الإصلاح في الرؤية السلفية :
١- الإصلاح العقدي والعبادي
٢- الإصلاح التربوي والأخلاقي
٣- الإصلاح العلمي
ثم تحدث عن الإصلاح السياسي ، والإصلاح وطاعة ولاة الأمور..
- والورقة الثانية عنون لها الشيخ لطف الله خوجة ب" الإصلاح السياسي ؛ منهج القرآن في التغيير والإصلاح" :
فهو يرى أن أساس المشكلة الاستبداد بالحكم ؛ أي التفرد بالقرار الرياسي ، وتوريث السلطة ، بما يراعي به المصلحة الخاصة بهدر متعمد للمصلحة العامة .
وفي المبحث الأول تحدث عن منهج القرآن في الإصلاح ، وأنه قائم على إيجاد المطالب الضرورية للإنسان/الجماعة ، وجماعها : العدل ، والقوة .
وأن العلة المانعة لها -كما حددها القرآن وندد بها - ثلاثة موانع :
١-العدوان من داخل أو خارج .
٢- جور السلطان .
٣-العقوبات الكونية خاصة أم عامة .
ثم تحدث عن تكييف العلاج القرآني لهذه الموانع ؛ فتحدث عن نصوص العلل والمعلولات أي الموانع وآثارها ، ثم تحدث عن نصوص الشروط ؛ أي الآيات التي تحدثت عن شروط التغيير من أحوال النقم إلى أحوال النعم ، ثم نصوص الاستغفار باعتبارها آثار وقائية وعلاجية .
وفي البحث الثاني تحدث عن معالجة القرآن لجور السلطان ، وبيّن أن في القرآن طريقان لمعالجة استبداد الحكام : الأول :عام ؛ وهو ترك الخطايا ظاهرها وباطنها ، والثاني : خاص ؛ وله عدة وسائل منها : الاستعانة بالله و الصبر ، والقيام بالنصيحة ، والشورى ، والقتال في حالة الكفر خاصة.
ثم بيّن في المبحث الثالث ملامح النظام السياسي في القرآن ، وكان متمركزاَ على إجابة تساؤل : لم ترك القرآن التنصيص على صيغة محددة لنقل السلطة ، مع أهمية ذلك ؟
محمد السعيدي أكاديمي وعالم دين سعودي، اسمه محمد بن إبراهيم بن حسن السعيدي، من مواليد بلدة الشعراء التابعة لمحافظة الدوادمي في منطقة الرياض من المملكة العربية السعودية يوم العشرين من شهر جمادى الاخرة من عام 1388 هـ الموافق الرابع عشر من شهر سبتمبر عام 1968، يعمل السعيدي أستاذا مساعدا في جامعة أم القرى في مكة المكرمة، كما يعمل عضو لجنة مناصحة الموقوفين في وزارة الداخلية السعودية، وهو مشارك في بعض لجان جامعة أم القرى لتطوير واستحداث المناهج والبحث العلمي، كما قدم ولمدة ثلاث سنوات برنامجا علميا بعنوان في رحاب الإسلام في التلفزيون السعودي، وأعد وقدم برنامجا في إذاعة القرآن بعنوان في رحاب الحرمين، ويعد ويقدم برنامج معكم على الهواء من إذاعة القرآن، ويعد ويقدم برنامج حوار الحضارات من إذاعة الرياض، كما يعمل السعيدي عضو لجنة الإفتاء في موقع الإسلام اليوم، وهو يرأس منذ سنة 1423 هـ وحتى الآن قسم الدراسات الإسلامية بالكلية الجامعية بجامعة أم القرى، كما ويصدر ويرأس تحرير جريدة الفكر الإلكترونية [1]. قدم السعيدي العديد من البحوث المنشورة من جامعة أم القرى وهي بعناوين : عصرنة الدين وتديين العصر، حكم ارتياد جبلي حراء وثور، المرأة السعودية بين الأسلمة واللبرلة، عقبة أمام المد الشيعي، السلفيون المبتدعة رد على بحث إبراهيم عسعس حول السلفية، الشعور الوطني تأصيله ومدى الحاجة إليه، هذا بالإضافة لبحثيه في رسالتي الماجستير والدكتوراة وهي في الماجستير بموضوع حكم العمل بالحديث الضعيف وأثره في الأحكام، وفي الدكتوراة بموضوع توضيح المعاني شرح مختصر المنار تحقيق ودراسة