الأميرة عائشة هي الابنة العاشرة للسلطان عبدالحميد الثاني تروي هنا ذكرياتها الهامة التي تمتلئ بالتفصيلات الإنسانية الصغيرة الشديدة التأثير وعلاقتها بأبيها الذي شهد المجد كما عاش هو وأسرته الانكسار .. وأحيانا المهانة!
من كتب الليلة الواحدة في (١٩٧) صفحة.. حقيقته شيءٌ من سيرة والدها السلطان عبد الحميد الثاني، وحكاياه وحكاياتها معه، وقد توقفت فيه عند وصولهم للقصر الذي نُفِي إليه والدها، ولم تتحدث عما بعد ذلك وذهابها لأوروبا، وكل الكتاب يدور حول والدها، بل وغرضها منه أصلًا الدفاع عن والدها.
ولا أقارن هذا الكتاب بسيرة أختها شادية (الأيام المرّة والحلوة)؛ فتلك بالغة الجمال، وتلك سيرة لشادية استمرت فيها في سرد سيرتها بعد النفي لأوروبا ثم العودة.. فمن كان قارئًا فليقرأ تلك أولًا فهي جميلة ومن أحلى السير التي قرأت!