Jump to ratings and reviews
Rate this book

بنو خالد وعلاقتهم بنجد

Rate this book
بنو خالد وعلاقتهم بنجد
1080-1208هـ \ 1669-1794م


عبدالكريم بن عبد الله المنيف الوهبي

دار ثقيف للنشر والتأليف
الطبعة الأولى
1410هـ - 1989م

455 pages, Unknown Binding

First published January 1, 1989

4 people are currently reading
54 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
5 (38%)
4 stars
4 (30%)
3 stars
4 (30%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for نجد.
426 reviews251 followers
February 25, 2022
1- تحدثت المصادر البرتغالية عن حملات قام بها البرتغاليون ضد أحد موانئ بني خالد في عام 1585م، كما ذكرت المصادر أيضاً أن تلك الحملات إنما قامت نتيجةً لمقاومة بني خالد البحرية للوجود البرتغالي في المنطقة، وكانت نتيجة تلك الحملات هزيمة البرتغاليين وحصول خسائر بشرية كبيرة في صفوفهم إضافةً إلى إنهاء وجودهم البحري في الميناء، مما يدلّ على قوة بني خالد البحرية.

2- آل حميد أحد فرع بني خالد الشهيرة ومصدر شهرته أنه مقرّ الزعامة الخالدية منذ أن ظهرت على مسرح الأحداث في شرق شبه الجزيرة العربية (منتصف القرن 16 م) وقد استقرت الرئاسة في فترة متأخرة في سلالة عريعر بن دجين من آل حميد فأصبح يُطلق عليهم آل عريعر .

3- لا تزوّدنا المصادر ببداية محددة لظهور بني خالد في المنطقة كقوة مؤثرة، تذكر الرواية المحلية أن الزعامة الخالدية كانت في فرع يُدعى بني الضبه فوقع خلاف بين الزعيم الخالدي من بني الضبه وأحد شيوخ آل حميد بسبب رغبة الأول في الحصول على أحد طيور القنص الخاصة بابن حميد، الذي أحسّ بالإهانة في الأسلوب الذي اتبعه الزعيم الخالدي للحصول على ذلك الصقر، وأحس أن الزعيم يعتبره مجرد تابع منفذ لأوامره، فتمرد ورفض تلبية الطلب فساندته بعض الفروع الخالدية التي أحست أن تلك الإهانة موجهة لها أيضاً لعلاقةٍ تربطها بآل حميد .

وقد أسفر هذا عن صراع بين الطرفين كانت محصلته اعتلاء آل حميد لمقاليد الزعامة الخالدية.

4- كان الحكم العثماني في الأحساء ضعيفاً وذا تأثير محدود، وتراجع العثمانيون عن المنطقة في وقت متأخر وتركوها في يد القوى المحلية المتعطشة للاستقلال والتي لا تشكل خطراً على الاستراتيجية العثمانية في المشرق العربي بل تخفف عبء إدارة المنطقة اقتصادياً وعسكرياً عنهم، خصوصاً بعد انحسار المد البرتغالي في الخليج العربي.
على الرغم من كون المعلومات التي تحويها وثائق العثمانيين وسجلاتهم عن تلك الفترة (16م) تدل على اهتمام العثمانيين بتعزيز قوة وجودهم هناك، فقد كانت الأوامر تصدر تباعاً إلى ولاة بغداد والبصرة وسائر الولايات العثمانية المجاورة لمساعدة حاكم الأحساء وتعويض النقص الحاصل، فقد اعتبروها خط الدفاع الأول ضد البرتغاليين.

5- يبدو أن استياء الأهالي من بعض تصرفات الولاة العثمانيين وجنودهم كمصادرة الأراضي ورفع الأسعار وفرض العديد من الضرائب والاعتداء على الحقوق جعلهم يساندون القادة المحليين وعلى رأسهم أمراء بني خالد في ثورتهم ضد الحكم العثماني ، وقد تكرر حدوث تواطئ بعض القادة العثمانيين مع الثوار.

6- كانت الكويت إحدى المراكز التموينية التي أسسها بنو خالد في وقتٍ مبكر، وبدأت الكويت كحصن صغير أقامه أحد شيوخ بني خالد بغرض تخزين المؤن والذخائر اللازمة لإقامته المؤقتة في المراعي المجاورة لها، وعند غزواته شمالاً جهة البوادي العراقية

7- يذهب المؤلف إلى أن موقف العثمانيين تجاه استيلاء بني خالد على الأحساء كان موقفاً متفهماً، لوجود مصالح مشتركة، فبني خالد لا يرتبطون بأي قوة أجنبية ولا يشكلون خطراً على الاستراتيجية العثمانية، إضافةً إلى كونهم أثبتوا أنهم القوة الأولى في المنطقة، كما أن بني خالد ربطتهم بالعثمانيين علاقة دينية ومذهبية جعلتهم ينظرون إلى الدولة العثمانية نظرة إعزاز وإكبار وما ثوراتهم عليها إلا محاولة للإستقلال بمنطقتهم فقط ولم يحاولو التوسع على حساب العثمانيين، فالسيادة الإسمية لازالت للعثمانيين ، ثم إن بني خالد قوة قبليّة قادرة على مواجهة مشكلات تلك المنطقة الفقيرة نسبياً ومعالجتها بعيداً عن الإضرار بمصالح الدولة العثمانية التي سوف تستريح خزينتها من استنزاف تلك الولاية المتعِبة، كما أن بني خالد سيكونون قادرين على مواجهة قبائل شبه الجزيرة العربية ورد اعتداءاتهم عن قوافل الحجيج والتجارة، كما أن الطرفين لديهم القدرةعلى التعامل فيما بينهم فعلاقتهم قديمة والعديد من زعماء بني خالد قد نُصّبوا على بعض ألوية المنطقة من قِبل العثمانيين، مما يرجّح وجود اتفاق بين الطرفين بالذات حين نشاهد حسن العلاقة بينهما طوال فترة حكم بني خالد للمنطقة.

8- كان أهل نجد أكثر ارتباطاً بالأحساء من الحجاز، لعدة أسباب: منها أن الساحل الشرقي هو منفذهم البحري للإستيراد عن طريق القوافل البرية نظراً إلى أن الطريق إلى الأحساء أقصر وأيسر من الحجاز، كذلك النزوح النجدي المؤقت والدائم إليها أثناء موسم الغوص وفي سنين المجاعة والجفاف، إضافةً إلى حركة التنقل الرعوي للقبائل بين المنطقتين، واعتماد أهالي نجد وخصوصاً البادية على تمور الأحساء كأحد المصادر الرئيسية لغذائهم.

9- منذ أن استولى بنو خالد على السلطة في الأحساء زالت هيمنة الأشراف في نجد حيث أصبح لهم منافس عليها من الشرق، فعندما استقرّت الأمور لبراك بن غرير في الأحساء توجه بنظره إلى نجد وقام بأولى حملاته عليها سنة (1670م).

10- كانت علاقة القوى النجدية المتحضرة ببني خالد ودية، وقد ترتقي تلك العلاقة إلى التحالف كما حدث مع إمارة العُيينة، ويتجلّى نفوذ وهيمنة بني خالد في نجد في المسار الآمن لقوافل الحج الأحسائية بقيادة زعماء بني خالد أو مفوضيهم، إضافةً إلى ارتياد زعماء بني خالد الأراضي النجدية وخصوصاً في وقت الصيف ونزولهم على مواردها المعروفة.

11- كانت معارضة بني خالد لدعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب مبنية على وصولها إليهم مشوهةً و مزوّرة ليس إلا، إذ أن خطرها السياسي على سلطتهم في تلك الفترة كان ضعيفاً جداً، فقد كان موقف بني خالد من تلك الدعوة أثناء ميلادها موقفاً أملته المعارضة المحلية للدعوة خصوصاً بين العلماء.

12- سارت قوات الدرعية إلى القطيف (1792م) وأزالت الأضرحة والمزارات الموجودة وغيرها من مظاهر الشرك.
1 review
June 27, 2018
قريت مقتطفات بسيطه اون لاين وشدتني المصادر جدا لكن للاسف ما حصلت نسخه اصليه للكتاب اتمنى اعرف وين ينباع
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.