تحدث الكتاب عن الخيار العسكري كخيار أساسي للعرب للتحرر من الإحتلال الصهيوني وعن محاولات الأنظمة المستبدة التابعة للولايات المتحدة والحاكمة للدول العربية إستبدال ذلك الخيار بما يسمى الخيار السلمي وهو المفاوضات العقيمة التي لن تحرر أرضا ولن تنصر شعبا وإلغاء فكرة الجهاد في سبيل الله من أذهان الشعوب العربية
*من كتب الفريق الشاذلي رحمه الله الممنوعة من النشر رابط التحميل
الفريق سعد الدين الشاذلي ، رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية في الفترة ما بين 16 مايو 1971 وحتى 13 ديسمبر 1973. ولد بقرية شبراتنا مركز بسيون في محافظة الغربية في دلتا النيل. يوصف بأنه الرأس المدبر للهجوم المصري الناجح على خط الدفاع الإسرائيلي بارليف في حرب أكتوبر عام 1973.
1984كتبه الفريق عام ردا عندما كثر الكلام عن استحالة الخيار العسكري وأن طريق المفاوضات هو الحل للقضية العربية متناولا الحل العسكري من جميع النواحي . ورغم مرور أكثر من 30 عام ولك الكتاب ملئ بالكثير من الحقائق التي لا تتبدل ولا بد أن يفهمها كل عربي . روعة الشاذلي وإيمانه الدائم بفكره الجهاد وخبرته العسكرية الدقيقه . وحرصه على الديموقراطيه أكثر من أغلب المدنيين مع تقديمه للنظرة العقائدية في أغلب المواقف لا تزال تجعله من الشخصيات المؤثرة في حياتي .
قامت إسرائيل على أساس مبررات ثلاث:الوعد الالهي ،واستعمار ارض شاغرة ،والاضطهاد النازي فافتتح الكاتب حديثه عن الصهيونية وافكارها واسباب ظهورها ،واوضح كذلك سبب اختيارهم ل دولة في المشرق العربي تفصل بينها وبين مصر؛ متوصّلاً الى الوعد اللهي الذي ينص على اقامة الدولة اليهودية، وهو الوعد من الرب الذين جعلوه احدى مبرراتهم لاغتصاب الارض … فتطرق الحديث بعد اذٍ عن الانتاج الحربي في إسرائيل وقواتها المسلحة وما تملكه من قنابل ذرية .. حيث تتفوق إسرائيل بالجيش والتسليح، وبامتلاكها تكنولوجيا خاصة متطورة ؛لكن بالمقابل تمتلك إسرائيل معضلات عدة ،كخوضها حرب بحرية على سبيل المثال …
وتطرق بعدها عن علاقة إسرائيل بالولايات المتحدة ، فأوضح نوايا الولايات المتحدة في الشرق الاوسط ،واطلعنا على اهدافها وطموحاتها بها ، الى جانب مصالح كل منهما على اراضي العرب …
يؤمن سعد الدين الشاذلي ان الخيار العسكري هو الخيار الوحيد الذي يمكن عن طريقه أن يسترد العرب أرضهم .. ،مستبعداً تحقيق الخيار السياسي وذلك لاستحالة إسرائيل (بشكل كبير)من اعادة أرضه وأموال العرب التي نهبتها وهي طاعية مختارة…