ظهرت بعض نظريات علم النفس وهى تحاول فك طلاسم هذه الميول والوقوف على كنه العلاقة التي تربطنا وتجذبنا نحو اللون وعلاقة ذلك بالنفس وتضاربت الآراء واختلفت فيها ففي الوقت الذي يرى فيها أحدهم أن دالة اللون الأزرق مثلًا كذا وأن محب هذا اللون يتمتع بكذا أوصاف سلبية يأتي آخر فيقول بالعكس وكأن المطلوب من كلا الطرفين أن يتحدث عن موضوع يدخل في صميم المواضيع الإنشائية ذات الطابع الارتجالي أو بعض الخواطر ، فقد اختلفوا ما بين مادح للون وما بين قادح لنفس اللون فأضافوا بذلك تعقيد ولا تزال آرائهم محض ظنون لا ترقى حتى إلى استدعاء القناعة إليهم.
في البداية كنت مشدود جدًا لموضوعه لإني فعلًا كنت بدور على دلالات الألوان ، وانبهرت كمان بإنه رابط دلالة اللون بأراء أهل التصوف ، إلا إني اتصدمت بالإطالة المبالغ فيها ، سببتلي ملل فوق الوصف ولولا احترامي لكلمة كتاب مكنتش كملته. المؤلف استطرد كتيييير جدًا في كلام أهل التصوف بعد ما بيذكر دلالتهم ل اللون ، وبيتناقش كتير في حاجات ملهاش علاقة بموضوع الكتاب.