كتاب قرأته بعد أن ذاع صيته وصيت كاتبته في الإرشاد الإجتماعي عموما والزوجي خصوصا .. الكتاب عبارة عن تجميع وإعادة تشكيل لأقوال ومنشورات ومقالات للكاتبة على صفحات التواصل الإجتماعي (فايسبوك وآسك ..) المواضيع مرتبة حسب السلم الزمني للعلاقات الزوجية من خطبة فزواج فعشرة إلى أبغض الحلال وهو الطلاق كما تطرقت إلى مسألة التعدد وكيفية التعامل معها .. طوال مطالعتي للكتاب حاصرتني صورة جدتي رحمها الله وهي جالسة على أريكتها القديمة تحدثني بالساعات، تلك النصائح التي كانت تمطرني بها رغم إخباري لها دائما بأنني لازلت صغيرة في السن لكنها كانت تقول لي دوما "علني لا أكون بجانبك عندما تحتاجينها حقا فعديني أنك ستكونين ابنة مطيعة" وفعلتها وتركتني عندما احتجتها، لكنني لم أنسى حرفا مما قالته وأنا على العهد في كل ما اتفقنا فيه ان شاء الله .. ربما بعض الكلام الذي قرأت كان عندي معلوما أو لنقل مسلما به لكنني في كل فقرة كنت أتذكر ألم رفيقة ومشكلة أخرى وسلوك زوج فلانة معها .. كنت أود بشدة لو أنني أملك نسخا كثيرة لأوزعها عليهن حتى لا نرى بأسا أو حزنا أو خرابا في بيوت المسلمين .. تلك المراوحة في النصائح بين "هي" و"هو" جميلة جداا جعلت الكاتبة عادلة في كل ما قالته ولم تنحاز لبني جنسها .. ما أعيبه في الكتاب حقا هو التكرار، تكرار تعابير أو جمل أو حتى فقرات كاملة، ما أفقد بعض الجمل رونقها وجعل أمر اعادتتها مملا .. كما أنني كنت أنتظر فقرة أطول بقليل عن فترة الخطبة التي مرت عليها مرور الكرام .. عدى ذلك فالاسلوب بسيط والمنهجية واضحة والتقديم جذاب ^^
كم تمنيت الا أعطي اول نجمة بكير هيك هذه السنة لكن النجمة الواحدة تحصلت عليها و عن جدارة كتاب مرافئ سكن . الذي و بكل الامانة كان كتاب اقتباسات و خواطر هيك. على ماشي تقولهم لك اي امرأة بعد ان تُطحن في مطحنة الزواج لم اجد طرح علمي تبويب لافكار تقول انها رحلة و هي اشبه بقفزات بهلونية بين اليك و اليها و اليكم .. الحمد الله انني استمعت له صوتي رغم ان صوت الفتاة جاب لي توتر و التعصب مع أسلوبه في القراءة و نطقها لكلمة # المشكلة ان الطرح كان سطحي و غير عميق و استعمال للكتب اخرى على غرار نساء من زهرة و رجال من مريخ. اي انعدام لاصالة
Pourquoi j'ai écoutee ca. Simplement pour éviter les prejugés, D'apres le titre,et certains review de qlq unes J'ai conclu le contenu .plus que ca J'ai la sensation que i dislike it. Mais j'ai décidee d'eliminer tous ces idees et i said: Stop les préjugé Il peut etre a good book. J'ai écouté durant 2h en continue Zapper qlq paragrahes et recouter autre fois Mais le résultat est la même Blabla ...Blabla 😖😞😟🤐😠😡😡😡
أتممت بعون الله وتوفيقه قراءة كتاب (مرافئ السكن - خواطر ونصائح زوجية)، لكاتبته الأخت وصال تقة، وأحب في هذه العجالة أن أضع بين أيديكم جملةً من التعليقات والانطباعات والانتقادات التي تكونت لدي حول هذا الكتاب...
باسم الله أبدأ...
* * *
يتضمن هذا الكتاب، كما يشير إليه عنوانه، مجموعة من الخواطر والنصائح المتعلقة بالحياة الزوجية، والموجهة للنساء والرجال معاً، وقد رامت المؤلفة أن تجعل من كتابها بوصلة تشير إلى مرافئ السكينة وموانئ الأمان، في حياة ما أشبهها بالبحر المتلاطمة أمواجه، والتي قد لا تلبث أن تهبَّ على سفننا التي تمخر عبابها العواصفُ العنيفة ذات اليمين وذات الشمال، مما يحوجنا - دون شك - إلى أن تكون لدينا بوصلة تعيننا على تحديد المواقع والاتجاهات، وبالتالي معرفة الطريق الأقصر والأسلم نحو بر الأمان وشاطئ السكينة.
ولعله يحسن بي، قبل أن أنتقل لسرد ملاحظاتي وانتقاداتي حول هذا الكتاب، أن أشير إلى أنه - دون شك - كتاب ذو فائدة ونفع، ويتميز بلغته السهلة البسيطة القريبة للفهم، دون إطالة مملة أو اختصار مخل، ودون تقعر أو تعمق أو إغراب، كما أن القارئ له يستشعر بوضوح شديد صدق مشاعر الكاتبة وحرارة نبرتها، ورغبتها البينة في إرشاد القارئين لما فيه خير لهم ولحيواتهم الزوجية.
وأشير أيضاً إلى أن في الكتاب عبارات مركزة هي أصلح ما تكون اقتباسات مستقلة، ولو أني تأملتها نسبة إلى تحفظاتي وانتقاداتي على الكتاب، فإني أصرح بالقول بأنها كعبارات مستقلة أنفع منها كجزء في الكتاب، وسيأتي بيان السبب وراء هذه الملاحظة في حينه وأوانه...
.
* * *
بادئ ذي بدء، وأول ما أثار انتباهي، وانزعاجي أيضاً، فور اطلاعي الأول على فهرس الكتاب، ما صُدِّر به مما سمي بـ (تقريظ الشيخ فلان)، وهنا مسألة تحتاج إلى التسطير عليها وأخذها بالجدية التي تليق بها، لأن لقب (الشيخ) ليس كلأً مباحاً يناله كل من هب ودب من صغار الأسنان، ولا يكفي أن تنال دبلوماً جامعياً أو أن تدبج نصوصاً في مواقع الإنترنت حتى تصير مستحقاً للقب الشيخ والعالم، فضلاً عن أن تتصدر للفتوى في الدين، وهذه الظاهرة هي من الآفات التي ابتلينا بها في عصر الفساد هذا، فصار كل من حمل القلم شيخاً ومفتياً وعالماً، حتى وإن كان صغيراً لم يجاوز عشرينيات عمره أو حتى ثلاثينياتها!
بل إن من (شيوخ الفيسبوك) هؤلاء من لا يصدق عليه لقب (طالب العلم)، ولطلب العلم شروط ومتطلبات بالغة الصعوبة، ولا يستحق لقب طالب العلم إلا من كان متفرغاً له تفرغاً كاملاً، وإلا فهو عامي من العوام وإن قرأ وكتب وأكثر وأطال.
فكيف بنا إذاً وقد صرنا نرى الجميع وقد صار (شيخاً)، والأسوأ من ذلك رضاهم بهذا التبجيل الذي لا يستحقونه، وإقرارهم به، بل وربما تهكمهم على من ينكر عليهم هذا التشبع بما لم يعطوه!
فهذا إذاً أول ما أنكره على هذا الكتاب، وإني لأنكره بلهجة شديدة، وأضع ألف خط تحت هذه المسألة، وأحذر أشد التحذير من هذا التمييع القبيح، ومن أن يشيَّخ أطفال الإنترنت ومراهقوه، ومن يمضون أوقاتهم في السخرية والتهكم والتطاول على العلماء، واللهو واللعب في الفيسبوك والآسك، وإصدار الفتاوي المبنية على الأهواء، على ما فيهم من الانحراف والغرور، والكبر والخيلاء، بحيث لو نُصبت الموازين القسط لصاروا من الساقطين الذين تطاولوا إلى ما ليسوا له بأهل.
فلتُحفظ إذاً للمسميات أسماؤها، ولو صُدرت تلك الأسماء - التي نعرف عنها ما نعرف - بلقب (الكاتب) لكان ذلك أوفق وأدنى إلى الاعتدال، وأما أن يصير كل صبي ملتحٍ شيخاً وعالماً، فدون ذلك والله خرط القتاد!
.
* * *
ثانياً؛ وبعد هذا الإنكار الشديد على مسألة (تقريظ الشيوخ) هذه، أنتقل للملاحظة الثانية المتعلقة ببنية الكتاب وهيكلته، وهي هيكلة تعطيك في البداية انطباعاً بأن الكتاب سيأخذك في رحلة إلى الحياة الزوجية بترتيبها المنطقي المعروف، وذلك بسبب ابتدائه بالحديث عن (معايير الاختيار)، وهي بالفعل أول ما تُبتدأ به الحياة الزوجية، غير أن القارئ لا يلبث أثناء قراءته للكتاب أن يصطدم بعنوان الفصل الأخير منه، وهو (الطلاق)! ورغم أنه كان للكاتبة جهد مشكور في الحديث عن موضوع الطلاق بأسلوب متميز مشحون بالحكمة والرفق، إلا أن كون (الطلاق) هو الفصل الأخير للكتاب له تأثير سلبي جداً على القارئ من الناحية النفسية، وذلك بسبب ما يبعثه من انطباع خفي بأن الطلاق هو النهاية الطبيعية للحياة الزوجية، وأن هذه الحياة التي ابتدأت في الكتاب بـ (معايير الاختيار) فلعلها أن تنتهي في الواقع، أيضاً كما انتهت في الكتاب، بـ (الطلاق)...
كنت تمنيت لو أن الكاتبة وزعت فقرات فصل الطلاق على بقية فصول الكتاب، أو أنها جعلته في موضع آخر منه غير النهاية التي حبذا لو كانت (نهاية سعيدة)، فإن لهيكلة الكتاب وترتيب فقراته وفصوله تأثير نفسي غير مباشر على القارئ...
.
* * *
ثالثاً؛ لم تكن الكاتبة عادلة ولا منصفة، على الإطلاق، في أسلوب تعاملها مع كل من الرجل والمرأة، بل لا أكون مبالغاً إن قلت بأن الكاتبة لم تتوقف طيلة فقرات الكتاب عن أن تعتبر رغبات المرأة وأحاسيسها ووجهات نظرها الأنثوية هي الأصل والأساس، وبناءً على ذلك لم تتوقف عن مطالبة الرجل بأن ينزل على تلك الرغبات وأن يكون طوعاً لتلك الأحاسيس، وأن (يضع رجولته جانباً) في معظم الأحيان!
كان واضحاً جداً من خلال الأسلوب، مع الأسف الشديد، أن الكاتبة متحاملة جداً على الرجل، متعاطفة جداً مع المرأة، بل لقد بدا في عدد من فقرات الكتاب أنها تصب جام غضبها على الرجل، في حين لم تكف عن تطييب خاطر المرأة والطبطبة على كتفيها ومواساتها...
ومن يقرأ فقرات (إليكَ / إليكِ)، فإنه يتخيل الكاتبة جالسة أمام رجل وامرأة، وتوجه لكل منهما خطاباً، فإذا ما التفتت إلى الرجل في فقرة (إليكَ)؛ خاطبته بالوجوم والعبوس والتجهم، وبالأسلوب المتهكم المنتقد المكفهر، قاذفة في وجهه بالعبارات الجافة اللاذعة، مطالبة إياه بأن يتوقف عن إهمال المرأة وظلمها، وأن ينزل عند رغباتها وأحاسيسها، وإلا ثارت عليه وتمردت، ويا لها من ثورة ويا له من تمرد!
ثم تلتفت إلى المرأة في فقرة (إليكِ)، فإذا بها فجأة وقد انبسطت أساريرها، وتحولت لهجة خطابها إلى اللطف والوداعة والرفق، وإلى إلقاء النصائح والتوجيهات بأسلوب لين هين، بل لم تخل بعض نصائحها من تحريضات خفية يمكن استقراؤها بين السطور ووراء الكلمات...
الخلاصة... أن الكاتبة لم تنجح مطلقاً في إخفاء تحاملها على الرجل ومهاجمتها له، ولم تفلح في تورية انتمائها للصف النسوي الذي يتوهم أنه يخوض معركة ضد الرجل، وكان أولى بها أن تبذل جهداً أكبر في إخفاء نوازعها وتوجهاتها الشخصية، في كتاب يُفترض أنه مبني على الحياد والموضوعية لكونه موجهاً للطرفين معاً.
.
* * *
رابعاً؛ تقدم لنا الكاتبة كتابها على أنه (بوصلة)، ومعروف أن عمل البوصلة لا يصح إلا بالتوازن التام بين قطبين، فهو ميزان إذاً! وكو��ه ميزاناً يعني أنه ذو كفتين، وهذا النوع من الكتب يكون دائماً عرضة للنقد الإحصائي، وهدفاً سهلاً لوضعه على محك التمحيص والاختبار، لمعاينة مدى دقة الميزان وقربه من العدل والإنصاف.
وهكذا، ولو أننا أخضعنا كفتيْ الميزان للمعاينة، فإننا - مع الأسف - نكتشف بوضوح شديد، وبالعين المجردة، أنه ليس ميزاناً قسطاً على الإطلاق، وأن إحدى كفتيه مرتفعة ارتفاعاً شديداً على الأخرى، وهو ما يعطينا دلائل ملموسة تدعم ما ذكرته في الفقرة السابقة، من أن الكاتبة شديدة التحامل على كفة الرجل، شديدة التعاطف مع كفة الأنثى... ودونكم شواهد إحصائية تثبت ما أقول:
- في الصفحتين 27 و28، وحين نصت الكاتبة على المطلوب من الرجل والمطلوب من المرأة، نلاحظ أنها طالبت الرجل بسبع نقاط في جميعها سطران، وأما المرأة فلم تطالبها بغير خمس نقاط مختصرة، في ثلاث منها سطر واحد فقط! وهو ما جعل الفقرة الخاصة بالرجل تبدو أكبر بوضوح من تلك الخاصة بالمرأة، وهذا ميزان مختل الكفتين كما نرى بوضوح.
- في فقرة (إليكَ - إليكِ - إليكما)، والتي امتدت على حوالي مئة صفحة من الكتاب، وحين نستثني من الإحصاء فقرات (إليكما)، فإننا نجد أنها توجهت إلى الرجل بـ 91 فقرة من (إليكَ)، مكتوب معظمها بذلك الأسلوب التهكمي سالف الذكر، وأما المرأة فلم تتوجه إليها بأكثر من 67 فقرة من (إليكِ)، وجميعها مكتوبة بأسلوب رفيق ناعم لين! وهنا نرى بوضوح الأرقام اختلال الميزان وميلان إبرته إلى كفة دون أخرى.
- في الصفحة 174 التي ابتدأت فيها فقرة (كوني أنثى - كن قواماً)، ونلاحظ هنا، في هذين العنوانين، ذلك التمييز الذي يترتب عنه اختلال الميزان وارتفاع كفة منه على الأخرى، لأننا لو أخذنا الأمر من وجهة نظر لغوية، فإن مقابل الأنثى هو الذكر، ومقابل الرجل هو المرأة، وعندما تطالب الكاتبة المرأة بأن تكون (أنثى)، فما هذا إلا تحصيل حاصل، لأن كل امرأة هي أنثى بالضرورة، فما الذي منعها إذاً من أن تقول (كن رجلاً) وكفى؟! أم أن الكاتبة لم تنس بأنها طالبت الرجل بأن (يدع عنه رجولته جانباً) في الصفحة 98!
إن الذي نفهمه من هذا الاختلال الواضح بين (كوني أنثى) و(كن قواماً)، أن عند الكاتبة تمجيداً للأنوثة من حيث هي، وهذا واضح في عدد من فقرات الكتاب، وأما الرجولة فهي عندها موضع تجاذب وتفسير وأخذ ورد، وعلى الرجل - في نظرها - أن يدعها عنه جانباً، وألا يزج بها في كل المواقف.
كل ما عليها إذاً أن تكون (أنثى)، أنثى مجردة فقط لا أكثر، وأما هو فعليه أن يتحمل تكاليف أن يكون (قواماً)، وأن يكون (فارساً يجيد فن الحضور)، وأن (يدع عنه رجولته جانباً، ولا يزج بها في كل المواقف)!
.
* * *
ختاماً أقول؛ لم يخل الكتاب، على ما فيه ورغم هذه الانتقادات، من فوائد ومنافع وعبارات جميلة، لكن الذي يعيبه - كما قلت - تحيز الكاتبة لبنات جنسها، ومهاجمتها للرجل وتهكمها عليه، واختلال كفتيْ ميزانه، واضطراب إبرة بوصلته اضطراباً شديداً، بحيث أني أخشى أنها لن تؤدي بشكل صحيح عملها في إرشاد القراء، الرجال منهم خصوصاً، بل لعل الكتاب أن يزيد من جرعات توجسهم من فكرة الإقدام على الارتباط، وخوض غمار الحياة الزوجية الحبلى، دائماً، بكل جديد وفريد.
ولعل هذا ما يفسر ما ذكرته آنفاً، من أن العبارات الجميلة في هذا الكتاب، الكثيرة رغم كل شيء، هي أنفع وأصلح مستقلة منفصلة منها وهي منتظمة في هذا الكتاب الذي لم يفلح في تورية انحيازه نحو فريق دون آخر...
هذا الكتاب لا بد أن يقرأه كل شاب و شابة ، متزوجان كانا أم لا .. يتحدث عن العلاقة و اساسياتها بين الزوج و الزوجة من مرحلة التعارف إلى ما بعد الزواج مرحلة ب مرحلة..و يذكر كل المشاكل التي قد تعترض الثنائي و حلولها العملية فعلا و هذا ما أثمنه فيه، و خبايا العلاقة و الأحداث التي قد لا ينبهك عنها أحد فتكون فطنا لتفادي الكثير الكثير من الأخطاء التي قد تقع فيها، تحت مبدأ "أقل الأضرار" لأنه لا شخص منزه من الخطأ و الغفلة . المحتوى رائع جدا ، فيه كمية كبيرة من النضج الذي قد يغفل عنه مبتدأ في الحياة. انقصت نجمة لأن التكرار ازعجني في بعض الأحيان و تعدى من تكرار المعنى إلى تكرار المفردات و الجمل
بسم الله فلسفه الكتاب ان الارتباط رحله سفينه في بحر الحياه الهائج و تقسم الكاتبه الرحله لمرافئ ترسو عليها سفن الازواج وتحاول إن تجعلها بكتابها مرافئ سكن لا اضطراب. تبدأ الرحله بشرح مقومات الاختيار أصلا و كيف يختار الطرفين شريكا لهم في تلك الرحله الصعبه ثم أطول الفصول وهو فصل إذا ما تزوجا تناقش أصل الزواج دينيا وكيف كان النبي كزوج و كيف تتبعل المرأه لزوجها فتحسن و كيف يتعلم الرجل القوامه فتخضع له زوجته خضوع حب لا إجبار و من مميزات الكتاب الجزء العملي الخاص بأنوثه المرأه و ما لايسعها فقدانه كزوجه،و الأعمال الاساسيه اليوميه في المنزل و هي تربيه و تذكير لمن لم تتعلم أو نسيت بمرور الايام و حري به يكون أو ما يماثله إجباريا في تعليم الفتيات قبل الجامعي فإنه كلام نافع طبق في منزل الزوج أو الاب سواء. وتنهي الكتاب بالمرفئ الاخير الذي قد يكون الطلاق و في النصف كلام متزن معتدل عن التعدد.
لغه الكتاب بسيطه لذا حري بكل فتاه إن تقرأه لنفسها اولا و لزواجها ثانيا. الكاتبه معتدلة جدا في الطرح - وكنت قد سمعت إنها نسويه ولكني لم أر ذلك - و كلامها مدعم التجارب الواقعيه و ليس فقط نموذج النبي المثالي بل نقاط واقعيه عمليه نابعه من كون البشر غير منزهين عن الخطأ. وهي كذلك تشد اللهجه علي النساء في بعض المقاطع فتراها،تحثهن علي ترك،الإهمال و اخذ دورهن في الحياه بقوه.
كذلك توجه بعض المقتطفات للرجل لكي لا تمل الزوجه آنها المنوطه وحدها بنجاح الرحله في عرض البحر. لا يخلو الكتاب من تعميمات و مبالغات في بعض النقاط لتثبت الكاتبه وجهه نظرها.
وكان لها منشور مشهور علي مواقع التواصل عن كون النساء لايردن سماع حديثها عن حسن التبعل - رغم كون المحاضره عن صناعه التأثير - وخصت بالذكر المصريات وهو تصرف غير ذي نتيجه محموده بأحسن تقدير.
فكنت أقرا بعقليه الهجوم و النقد تضايقا منها و لكني والله لم أجد من أطروحاتها إلا كل اعتدال و اتزان غفر الله لي و لها. وأكثر ما يدخل منه الشيطان للمرء هو الكبر فيدافع عما يحسبه يحدد كينونته دفاعا عنها كأن أدافع عن كوني أمرأه ضد الرجال أو مصريه ضد غيرهن أو غيرها من التقسيمات نعوذ بالله من الشيطان الرجيم سبحانك اللهم وبحمدك اشهد إن لا إله إلا إنت أستغفرك ربي وأتوب إليك. اللهم علمنا ما ينفعنا و انفعنا بما تعلمنا واغفر لنا ما إنت أعلم به منا.
بعد قراءة أكتر من كتاب في نفس المجال شايفة أن الكتاب كان ملم بالموضوع بشكل جيد يعني مكنش زي بعض الكتب اللي بتبين الحياة الوردية ولا زي الكتب المغرقة في الواقعية بشكل سوداوي هو حلو ومتناول الناحيتين وبادئ من البداية خالص من اختيار شريك الحياة وأننا لازم نحدد بدقة احنا مين وعاوزين أيه عشان نلاقيه، لأننا مش هنلاقي حاجة احنا مدورناش عليها أصلا وفكرة أننا لازم نعترف بأننا كلنا عندنا صفات سلبية ممكن تخلي الطرف التاني ينتقدنا عشانها، زي ما العكس ممكن يحصل لازم مجهود مشترك لانجاح الزواج ومفيش مركب هتمشي إلا لو المجدافين شغالين لو كل واحد حط إيده في جيبه وسابها كده مش هتمشي
لا تسبح ضد تيارها، ولا تغرق فيه بكليتك.. واترك طرفًا من الحبل على المرفأ حتى يسهل عليك في كل مرة العبور إليه.. أن تحركها بمخططاتك نسف لشخصيتها.. أن تقمع تحركاتها هدم لإبداعها.. أت تريها الحياة بنظارتيك إلزام لها أن تكون نسخة منك.. أن تبتلعها بأحكامك كسر لضلعها.. نحن لا نحصل على الدوام على كل ما نريده.. فإما أن نقبل بالمتاح من غير تذمر ولا نكد، وإما أن نصنع بأيدينا ما نريده.. إن كنت تريد أن تحصل على على ما تريده.. فاصنعه وشكله بيديك.. تحتاج إلى مجهود وطاقة وصبر طويل.. لكنك في الأخير بحول ربك وقوته، ستصل..
جيد في معظمه، ساءني فقط الجزء الذي تكلمت فيه عن مسؤولية المرأة عن إعداد أطباق الطعام المختلفة وتلبية رغبات أولادها بشكل مبالغ فيه وكأن وظيفتها ورعايتها للبيت هي علف مجموعة البهائم تحتها وتلبية شهواتهم وملء بطونهم!! أحسب في هذا الجزء أن غيم الواقع والعرف غطى على نور ووضوح الشرع. أسأل الله أن يلهمني الرشد
"أعتى السجون، أن تضطر للعيش مع من لا تحتاج فقط إلى أن يغير من بعض سلوكياته لكي تتآلفا" أسأل الله أن يصلح بيوت المسلمين وأن يرزق بنات المسلمين بالزوج الصالح المحب :-D
#مرافئ_السكن لكاتبته #وصال_تقة الكتاب تقريبًا 250 صفحة مقالي فكرة الكتاب تتمحور من اختياار شريك الحياة إلى معالجة مشاكل عديدة في المجتمع بأسلوب بسيط وجميل نظرة الكاتبة كانت حياديه جدًا فلم تمجد أي طرف في العلاقة بالعكس حاولت اظهار السلبيات وحلها وتقدير الايجابيات الكتاب مفيد جدًا للمقبلين على الزواج والمتزوجين وحتى من هو بعيد عن هذه العلاقات فهو كتاب مهم لا بد من ادراك الحياة الزوجية كما يجب أن تكون ... مالم يعجبني كان في تطويل وتكرار بجزء #إليك #إليكِ أشعرني بالملل لأن الافكار تكررت فيه .. تقييمي للكتاب 4/5 انصح به بشده
كتاب رديء، فيه من الحشو والتكرار الكثير، وفقرة (إليكَ إليكِ إليكما) أشبه بكوكتيل من عناصر متنافرة تشعرك بالضياع ... من المضحك أنه حوالي ٣٠٠ صفحة! لا أدري لما الكتّاب مضطرين للحشو حتى ينتجون كتاب ب٣٠٠ صفحة! في الوقت الذي يلخص فيه الكتاب ب٥ صفحات على أكثر تقدير
من أروع الكتب التي قرأتها في مجال العلاقات الزوجية، رآئع بامتياز، الكاتبة ألمّت بالموضوع من كلّ جوانبه ، يجب أن يقرأه كل شاب وشابة لما فيه من الخير العظيم.
على قدر إن بعض النصايح اللى فيه تبدو بديهية لأول وهله.. إلا أن معظم الناس فعلا بتنساها وسط إنشغالات الحياة والدنيا.. لكنه قيم جدا للى مقبل على النوع ده من الإلتزامات
الكتاب اكثر من رائع ببساطة يأخذك في رحلة الزواج من قبل اختيار الشريك الى الطلاب ان حصل....و الكثير من الافكار والمفاهيم المهمة جعله الله في ميزان حيوان كاتبته
بسم الله.. قلمٌ أنثويّ، لغةٌ فصيحة جزلة، تدينٌ وانطلاقٌ من الوحي، واقعيةٌ وتعقل، خبرةٌ ثمينة، هذه صفات الأحلام للكتب التي نحتاجها -كنساءَ خصيصًا- ،وقد اجتمعنّ كلهنّ في ثنيايا هذا الكاتب الماتع! قد فتح الله على كاتبتنا الرائعة"وصال"، وأجرى قلمها بالخير، وصب البركة على كلامها حتى أنه ليقع في النفس والروح موقعا عظيما، فجزاها الله عنا خيرا يارب.
كتاب رتيب، لم استطع اكمال فقرة إليكِ وإليك التي طالت ولم أكمله كتاب ليس كما شكره البعض وليس كما أساءه البعض، هو صالح لحديثي السن ولمن ليس على اضطلاع بالثقافة الزوجية .. حينها قد يفيده في شيء