لافاييت شامةٌ آسِرة ٌ تَزينُ خَدَّ الرّواية الصَّقيل، ومِشْكاةٌ تُضيءُ الحُروفَ فتتبدّى لنا نفوسٌ أضنتْها إِحَنٌ ثِقَال ومِحَنٌ شِدَاد...وهي مع ذلك في تردُّدٍ بين الألم والأمل والتَّرح والفرح والرّهبة والرّغبة والموجود والمنشود، إيمانًا بقُربِ انبلاج الصُّبْح البَهِيِّ مهما قسا القيد وأظلم الدّرب الحزين في وجه العابرين بحثا عن الحريّة والخلاص! هذه الرِّوايةُ الحسناءُ تُزيحُ النِّقابَ عن مشهدٍ سرديٍّ صَمَّمَتْه الكاتبة بحِرفيَّةٍ عالية وبرُوحِ مَنْ حَذقتْ فنَّ النَّسيج بالكلمات وبرعتْ في لعبة الخيْط تُوقِعُه على سواه في تشْبيكٍ فريد للحكايات يأخذ بعضُها برقاب بعض فتغدو الرِّوايةُ ضَفيرةً من البرامج القصصيّة تَطَّرِدُ في تباينٍ وتتباينُ في اطِّراد. ويكتشف النَّاظِرُ بأناة أنَّ تلك الضَّفيرة تشكّلتْ وفق حركتيْن: حركة الحكاية الأمّ وامتدّت زمَنيًّا على ما يقاربُ السَّنة، وهي ذات برامجَ قصصيّة متفاعلة دراميًّا على مستوييْن جدْوليّ paradigmatique ونسَقيّ syntagmatique ، وحركة الحكاية المُوازية وهي ذات برنامج قصصيّ واحِد ذي كثافةٍ دراميَّة عالية مُخْتَزَلَة في ثلاثة أيّام.
مراجعة رواية"لافاييت"للكاتبة هند الزيادي:📝 رواية نسوية،مشوقة،كتبت بأسلوب سلس بطلاتها الست(أمينة،وفاء،فاطمة،راضية،راويةويسر)أربع منهم تجتمعن في عمارة بنهج الكويت بلافيات،كل منهم تحلم بمصير وحياة أفضل. إلى جانب وجود شخصيات أخرى منهم المساعدة وأخرى معرقلة،شخصيات ذكورية هامة كالفرجاني،أبو فايد،عماد،راشد،رافع الساحلي والمحامي عبد الناصىر(الذي يمثل رمزا في هذه الرواية). نساؤ يجمع بينهن القدر والحياة،القهر والألم وبرتبط مصير كل واحدة منهن بشكل أو بآخر بالأخرى. لم تتطرق الكاتبة فقط إلى مصيرهن بل جمعت بين حياتهن المتقلبة والأوضاع السياسية والإجتماعية بفترة ما بعد الثورة. مشهد البلاد التونسية المخضرم والشائك بصراعاته وتجاذباته ومشاكله المتعددة من ضياع وتشتت وإستفحال لمظاهر إجتماعية،سياسية،اقتصادية،دينية وإيديولوجية ضبابية
رواية تتراوح بين الواقع التونسي وواقع البطلات. تعكس الأكاذيب والأوهام التي يطمح الشعب إليها بعد الربيع العربي. واقع متشابه،مبني على أحلام وتفاؤلات تبدو أنها صعبة المراس.
أسالت فترة ما بعد الثورة الكثير من الحبر و قد تمكنت هند الزيادي الربط بحبكة جميلة ومميزة بين بطلاتها ذات القدر المجهول وبين الوطن وهذا ما شد إنتباهي في الرواية وجعلها مميزة.
رواية رائعه ... بلغة جميله و اسلو ب سلس استطاعت الكاتبه ان تنقل الينا واقع تونس بعد الربيع الكاذب و الامراض التي تفشت من سرقات و فقر و انعدام امن و و وانهيار الاحلام رواية ممتعه مليئه بالتشويق الذي يجعلك لا تقوي علي تركها لغه حميميه تجعلك تشعر بنبض الشخصيات علي الورق اكاد اشتم رائحة الفلفل الاخضر و هو منبعث من طبق الكسكس و صخب الشارع او الافنيو الذي يعج بالناس ثم النهايه التي جمعت كل خيوط الشخصيات ببعض لتظهر الصوره كامله رواية تختصر واقعنا العربي و احلامنا المجهضه رواية لا تكفيها الخمسة نجوم
وأنا أقرأ النهاية رميت رواية بجانبي وقلت لن أقرأ لتوانسه بعد الآن ماهذا؟؟ مافهمتش بلحق !!! قصة روتينية ممله نهاية فاشلة حكاية معروفة!! حشوووو حديث فارغ ماربحت منها شيئ تقزز رديئة جدا عطيتها نجمة وياسر فيها
لافايات ، أو ممكن عنونتها بحكايات بنات تونسيات .. أحداثها صايرة في تونس كل يوم .. ولكن للأسف ديما يتم التركيز على ان الي مظهره ملتزم ، لازم يطلع في الاخر مش راجل و اخلاقه خايبة باسم الدين .. لغة صحيح موجودة ، اما احنا نحبو نغيروها ، مش نرسخوها ، على كل ، عموما رواية مش خايبة ، اسلوب بسيط و سهل .
This entire review has been hidden because of spoilers.