كانت عدة دقائق فائقة من الفرح والإثارة ، والتشويق .. ضحكت سوسن كما لم تضحك من قبل .. شعرت بانشراح في صدرها المنغلق .. توقفن بالسيارة في مكان عند سيارة تبيع الآيس كريم أشترين منه ، وجلسن على بعض الطاولات يدردشن ويستمتعن بمذاقه البارد اللذيذ .. جاء نحوهن أحد الشباب وسألهن : ــــ أخواتي سعوديات ..؟! تلعثمن ، ولم تستطع إحداهن النطق .. لكن سمية بما إنها عاشت في الخارج ، وهذا الأمر يعد طبيعيا جدا بالنسبة لها ردت عليه في أدب : ــــ نعم .. هل من خدمة ..؟! لكزتها شيماء .. معترضة : ــــ ما شأننا به .. هيا .. هيا .. رد هو في جذل : ــــ يا لجمالهن .. نادته إحدى النسوة كانت قريبة .. وتسمع الحوار : ــــ يا قليل الأدب .. أهكذا نكرم الضيوف ..؟! خزرها بعينه ورحل غير مبال ، فاقتربت منهن : ــــ لا عليكن من هذا الأرعن .. هنا في البحرين أمن وأمان .. شكرنها وعدن أدراجهن الى حيث السيارة ، قالت سوسن ضاحكة