في حالة شبه انعدام الوعي الثقافي الذي نعيشه ارتأى الكاتب أن يؤلف هذا الكتاب ووضع على عاتقه مهمة تبصير القارئ يسلط فيها الضوء على ماهية القراءة، يمكننا أن نقول أن هذا الكتاب عبارة عن عصارة عصارة فهم الكاتب حول القراءة وكل ما يتعلق ويرتبط بها وما يتفرع منها أملاً في خلق الوعي لدى أي قارئ.
(إقرأ) التي جائت في القرآن، ورد الرسول صلى الله عليه وسلم عليها بـ (ما أنا بقارئ) كما جاء في السنة، والذي وكما نرى انه أتخذ من تلك الجملة عنواناً لكتابه، موضحاً معنى كل منهما، ليصل معنا إلى معنى أكثر شمولية لمفهوم القراءة، وأن إقرأ كانت أكثر عمقاً مما يتم تداوله ، حيث لا تقتصر القراءة على الورق ولا تتقيد بشيء مكتوب أو تنحصر في كتاب، كما هو متعارف عليه، وإنما تتعدى تلك الفكرة السطحية إلى مفهوم أشمل ومعنى أعمق وأكثر نضجاً يدعونا فيها لقراءة الحياة والذات وفهمها، يقول متسائلاً كدعوة إلى قراءة الحياة : "ماذا لو كان الإنسان قلماً في هذا الوجود وعقله كتاباً؟" ، ويقول أيضاً: "قراءة الحياة الناتجة عن عملية التأمل والتفكير .. .. وكأن كل ما يدور حول القارئ نص خفي مكتوب أو صورة لا يراها إلا هو أو صوت تُرجم له خاصة على اختلاف ما يسمعه الآخرون!" ، ويقول أيضاً أن "تجارب الحياة بشكل عملي أصعب بكثير من أن نقرأها في الكتب أو نتعلمها وأن نحياها حياة على ورق".
والسؤال الذي يجب أن يوضع نصب أعيننا كما يرى الكاتب يتجسد في سؤال لا يقل أهمية عن القراءة نفسها ( وهو ماذا أقرأ؟ ولماذا أقرأ؟) وتتمثل الإجابة على تلك التساؤلات في سؤال آخر وهو (ماذا بعد القراءة؟) وما الأثر الذي ستتركه على القارئ، أو كما أراه أنا هو ماذا أظاف لي الكتاب أو كل قراءة كما تطرق لها الكاتب بمفهومها الشمولي الذي يجعلها لا تنحصر في كتاب.
ويرى الكاتب أن في انتشار شعارات القراءة في الآونة الأخيرة والتشجيع عليها كان لابد أن يصاحبها توجيه وتطبيق صحيحين بدلاً من القراءة في الفراغ، وعشوائية وعبثية القراءة في رفع شعار (اقرأ من أجل أن تقرأ فقط) وهي قراءة لمجرد القراءة دون أن يضع نصب عينية ماذا أقرأ ولماذا ؟ فينتج عنها الفراغ والخواء الفكري، والتي بدورها لا تنهض بالفرد ولا بالأمة، والعشوائية في الأفكار قد تنتج فكرة مشوهة، كما أن ظهورها كظاهرة شكلية فقط له آثار سلبية والذي ينتج عنها "أن القراءة تقف عند انتهاء القارئ من قراءته للكتب فقط وبانعدام نتاجها أو عقمها .. " ويقول أن القارئ "الحقيقي يحاول دائماً كيف يستخرج من الرديء الجيد، ومن الفاسد الصالح ليكوّن من ذاته نتيجة ناجحة في تجاربه". ويرى بأن المشكلة تكمن في من "يقضوا يومهم .. بـ كتابة وقراءة لا تحمل روحها أو أفعال لا تنتهي بنتائج حقيقية نافعة، ويظهر فعلهم مجرد فعل سينتهي بعد غد! ويستقطب كل ذلك هواة التقليد صانعي الفوضى تحت شعار نحن أمة اقرأ!" . ويقول أيضاً : "إننا بحاجة للتوجيه السليم أيضاً والبحث عن التعليم الحقيقي ومحاولة جادة في توسيع دائرة المعرفة والعمل على التجديد الدائم ومعالجة الأخطاء"
وبما أننا اليوم عبارة عن "أرض كثرت بها العشوائيات" كما عبر عنها الكاتب و أن القارئ "لا يبحث عن النمو وفاقد للموازنة الحقيقية" نجد الكاتب أمام تلك الحقيقة يرى أن "القراءة فعل له نتيجة واقعية إيجابية. للقارئ تفكير رحّال، يغرس جميع الإحتمالات ويخطط مسيرته بيده .." فلابد للقارئ أن يملك الرغبة في بناء وتطوير الذات، وأن يكون له فكره الخاص، وأن يمتلك حس نقدي فلا يأخذ كل ما في الكتاب سواء عنده أكان صحيحاً أو خاطئاً و "يصبح مستودعاً مفتوحاً لكل معلومة، متلقياً فقط"، كما عليه أن يبتعد عن التعصب ويتسم بالمرونة وهو يعلم أن "الحقيقة المطلقة لا يملكها أحد" ولابد من أخذ و رد، ولابد أيضاً من التأمل والتدبر والتبصر فيما نقرأ حتى لا يصل لحالة تعطيل العقل عن مهامه وقدراته .. وهو يرى أن "الكتاب مرآة القارئ" .. تحدث عن القراءة السريعة وأثرها السلبي على الفهم، وهو يرى أيضاً أن التوازن أمر مهم فلا إفراط ولا تفريط، أن الإكثار من الشيء وإن كان في موضوع التفاؤل مثلاً فله نتائج عكسية، وأن التوازن هو الأصل وهو المعين.. وغيرها من الصفات التي تطرق لها الكاتب والتي كما يراها من صفات القارئ الحقيقي وأخرى أيضاً من صفات القارئ الوهمي ..
ويرى أيضاً أن لكل شخص ميوله و "لا يمكن لأي شخص أن يجهل ميوله إلا في حالة الخواء الفكري" ومن هنا يرى أن القراءة تكون من الذات أولاً وأن الإنسان هو من يحدد اختياراته، ولا يمكن لأي شخص آخر أن يعلم بميول أي شخص بشكل دقيق كالشخص نفسه، فهو أعلم بما يريد، فـ "التفاعل الحقيقي مع الحياة يبدأ من الذات، أستقرئ ذاتك بعناية عما يجول في باطنها .. .." وبمعنى آخر يقول "كن معلماً لذاتك وتلميذات لها. واصنع سلمياً لا نهاية له تبدأ به صعوداً لترى ذاتك في الأعلى .."
في تعريفه للثقافة يقول:"الثقافة الحقة هي التفكير السوي الذي يحدث نتيجة التعمق والاستنارة في المفاهيم وإثارة التساؤلات والبحث عن كيفية تحويلها إلى سلوك" وبعبارة أخرى فهو يرى أن المثقف هو صاحب السلوك السوي الذي يترجم قراءاته وأفكاره بتطبيقها ونرى أثرها السوي على سلوكه.. بدلاً من كونها مجرد تكديس لمعاومات عشوائية تصب خارج وعاء الإنسان العقلي والفكري والحياتي، حيث تتمثل في القراءة الواعية والممنهجة مع ما يتناسب احتياجات القارئ والمجتمع وتظهر في سلوكه، ويقول في ذلك أننا نكون "قد سكبنا الثقافة خارج إناء العقل وبَقى فارغاً"، فهو يرى أن السلوك لابد أن يكون متناغماً مع الفكر، وفي تعريفه للمثقف الذي نرى أثر ثقافته على حياته الشخصية وفي سلوكه فكرة معقولة وإن كنت لم أسلم لها تماماً. وفي نظره للكاتب الحقيقي يقول أن "الكاتب هو قارئ حقيقي لهذه الحياة يعمل على تجسيدها بالكلمات وبث الروح فيها وينشرها في جميع أنحاء الأرض، إنه ينقل الحياة"
كتب أمور أخرى متعلقة بالثقافة والقرّاء والكُتّاب قد يكون بمثابة خيبة أمل للمتشدقين باسم الثقافة و مدعي الثقافة والكتّاب الفارغون ..
كنت أجده كثيراً ما يتحرى الدقة في إيصال الفكرة وهذا ما لمسته من اسلوب الكاتب كالعمق في طرح الفكرة والرجوع إلى جذور الكلمة ودلالاتها وتاريخها في إرجاعها إلى أصلها لغة واصطلاحاً ليتضح المعنى ويستقيم، وفي استعراض أقوال العلماء المختلفة، والتي تمثلت في أن القراءة هي أصل الكتابة، وفي مراحل تطور القراءة والكتابة عبر الزمان وعلى مرّ العصور من منظور تاريخي .. فنراه في هذا الكتاب يناقش الفكر يثبت بعض الأمور وينفي وينكر أخرى، يثبتها لنا بالدليل وبعض الأمثلة، يحلل، يفكر، يعرض، ويناقش، يرى أن القراءة هي التي تبدأ من ذات الإنسان نفسه وبحثه عما هو أنسب له، ولعلها هي القراءة الأسمى -قراءة الإنسان لذاته وفهمها ثم تطويرها بما ينعكس إيجاباً على المجتمع-، ولا يمكن للأذواق جميعها أن تتشابه وتتحد في أي حال من الأحوال. ومع أن طرح الكاتب مميز ومبتكر إلا أني لمست شيئاً من الجمود نوعاً ما ربما بسبب الموضوع الذي يتناوله، وجاء فيه شيء من التكرار للأفكار ولعلها كانت للتوكيد، في بعض أجزاء الكتاب أراه قام بتجميع المعلومات بشكل شبه مختصر وأعاد صياغتها بشكل مرتب ومنسق، وأنا شاكرة له أنه لم يزد في التعمق فيها وإلا لكان من الصعب علي إنهاؤه.
كما أن في الكتاب الكثير من القيم التي لا يمكنني إدراجها في مراجعة على أي حال، وبالطبع كانت توجد أمور أخرى لا أقول أني أختلف معه فيها ولكن لي وجهة نظر مغايرة نوعاً ما.
وفي الختام سأدرج بعض من الأقتباسات الأخرى ..
القارئ يبحث عن قراءة تطابق حالته النفسية أحياناً .. أتفق معه في ذلك .
في حديثه عن تقييم القرّاء .. قد أصاب أحياناً بهذا الهاجس ، لكنني أتحرر منه في أوقات كثيرة، عندما أكتب مراجعة تكون لي في المقام الأول، أرجع إليها عندما تتفلت مني معلومات الكتاب وجزء من وقائعه ..
. . المراجعة طويلة جددداً لم أتوقع أن تصبح بهذا الطول!! ، لا أدري ربما لم يكن علي كتابة كل هذا :)
اسعدني فكر هذا الكاتب ومستوى تفكيره الذي رفع مستوى قرائاتي للافق.. ان يكتب شاب عربي بهذا المستوى من هذه الكتب والله انه فكر للأمة .. يطرح فيه كتابه مختلف القرائات ويحثنا فيه على القراءة الحقيقية ورفع مستوى الوعي والادراك فيها وكيف نكون في حالة ادراك عند القراءة .. ولكن ما اتعب عقلي عند قراءة كتابه كم المعلومات المطروحة وكل معلومة تحتاج الوقوف عليها واعطائها حقها في الادراك.. مبدع يا احمد الزمام
أصبح مفهوم القراءة متعلقا بكل ما هو مكتوب فقط، والارتكاز دون زحزحة ولو بالقليل عن هذا المفهوم جعلنا أدوات جامدة كالأعمدة الكهربائية الثابتة في جانب الطريق متصلة بأسلاك وظيفتها توصيل الطاقة دون دخل منها في توليدها أو تجديدها . أحمد الزمّـام⚜
كِتَاب يتكون من ثمانية فصول تجعلك تعيد النظر في ماهية القِراءة ، ما معنى اقرأ ؟ماذا أقرأ ؟ ولماذا أقرأ؟ . يتكلم عن القارئ الحقيقي والقارئ الوهمي . يسترسل لِـيصل إلى أن القراءة هي أصل الكتابة وأن الكاتب هو قارئ حقيقي لهذه الحياة .
• • ما أنا بقارئ " عنوان ذكي لكتاب يفرد لك مفهوم القراءة بشكل لم تعهده من قبل ، منتقلا من تفسير كلمة " إقـرأ" مرورا بمراحل تطور القراءه والكتابة عبر الزمن بشكل سلس وعميق القراءة كما يراها الزمام في هذا الكتاب لانقف عند حدود مفهوم الحروف المكتوبه على الورق فقط بل تمتد لتصل الى عمق القارئ ذاته . الذي عول عليه الكاتب بأنه هو القادر على احداث التغير الحقيقي و السليم في مسيره الثقافة العربية .
ما أنا بقارئ ليس كالكتب إنما هو " نمو فكر وبناء علم .
. فالبدايه لا أخفي عليكم اني قرأة عدد من الكتب عن القراءة والتي دائما لا تتعدى : - [ لماذا ؟ ، ماذا ؟ ، كيف ؟ ، متى ؟ و أين ؟ ] .. أقرأ ؟؟! - القراءة بصوت او لا صوت .. سريعه .. بطيئة .. إلخ .
وكنت دائما اخرج بإحساس من الخواء لأن شيأ في نفسي لم يجد مبتغاه ، لذا اجدني اقرأ في آخر لنفس الموضوع .. وهو #القراءة . كنت أنشد بوصلتي للقراءة بروح وعقل وجسد .. 👤 كنت انشد أحيانا من يرسم لي فاصلا بين الحقيقه ووهم الحقيقة .. لذا كان كرم الله علي بأن وجدة هذا الكتاب #ما_أنا_بقارئ . قرأت سابقا للدكتور طارق السويدان ان القراءة هي نطق باللسان او قراءة المكتوب بالعين ، ولكن .. يصعقني هذا الكتاب بتفسير عميق لأمر الله -<[ إقرأ .. إقرأ بسم ربك الذي خلق ]>- . #فأتفكر .. لو كانت القراءة هي المكتوبه على ورق لكان رسول الله امتثل لأمر ربه وتعلم القراءة والكتابة وهو الرسول الأمي ! . هل للقراءة معنى واسع يتعدى ورقة ؟! .. قراءة الواقع .. التأمل .. التفكر هي اشكال للقراءة .. فكريه عميقة جدا 💓 . ( لله درك، كم أبدعت ) 💧🗨🍂 . شكرا للكتاب الذي علمني ما هي القراءة الحقيقية وما هي القراءة الوهمية 🍃 . شكرا للكتاب الذي علمني أن لا اتقبل فكر الكاتب كما لو انه من المسلمات .. فهناك كاتب حقيقي وهناك كاتب وهمي ! ، وهناك كتب "لا إنتاج منها سوى الضجة الإعلامية" . وشكرا ثالثة ل #إقتباسات كثيره ارجع إليها لأتأمل . #غلاف_الكتاب كلاسيكي فخم وأنيق كفخامة ما يحويه من فكر ☕👓
✏️ ▪️ ▪️ اسم الكتاب: #ما_أنا_بقارئ المؤلف: #أحمد_الزمام نوع الكتاب: دراسات - ثقافي مكان الشراء: من @bookforest_bh عدد الصفحات: 289 الدار: دار كلمات للنشر والتوزيع ✏️ لا أعلم سبب تأجيلي لقراءة هذا الكتاب الرائع .، ما شاء الله تبارك الرحمن جهد كبير بذله الكاتب #أحمد_الزمام في هذا الكتاب المهم جداً .، سيفتح عينك كما فتح عيني حول موضوع القراءة وبعض المصطلحات حولها .، في ثمان فصول تجعلك تعيد النظر في طريقة القراءة .! ▪️ ▪️ يبدأ الكاتب فصوله بـ "اقرأ" وتفسيرها القرآني .، لترى في هذا الفصل بأن القراءة تأمل وتفكر وتبصر ووو .، تعرف معنى اقرأ .، ماذا تقرأ .، ولماذا تقرأ .، كلها بأسلوب يجبرك على متابعة قراءة ما طرحه الكاتب في بحثه هنا ودراسته .، لينتقل بك للتعرف على القارئ الحقيقي والقارئ الوهمي .، وكذلك الكاتب الحقيقي والكاتب الوهمي .، يجعلك مدرك للقراءة .، يُثقفك بطريقة جميلة حول كل ما يتعلق بالقراءة .، والقراءة اليوم .، والثقافة والمثقف .! يجعلك مع نهاية كل فصل تتوقف لتتصفح ما قرأته في الفصل .، مع ذكره للكثير من المصادر والآيات القرآنية المتعلقة حول الموضوع نفسه .! ▪️ ▪️ دراسة وافية بأسلوب ممتع يسرد فيها الكاتب معلوماته بطريقة مفهومة غير صعبة .، وغير مملة كذلك .، تفتح مداركك ووعيك وثقافتك حول القراءة بشكل أكبر .، وتجعلك تعيد النظر في قراءاتك .! كتاب مختلف لم أقرأ مسبقاً دراسة كهذه .، وُفق الكاتب #أحمد_الزمام في نقلها لنا بطريقة رائعة .، عن نفسي استمتعت جداً بقراءته .، وفي النهاية هناك استبانة مفيدة أيضاً ومهمة للتعرف على درجة إدراك القراء مفهوم (القراءة - الكتابة - الثقافة) .! كل الشكر للأستاذ #أحمد_الزمام لهذا الإبداع في كتابه .، كل التوفيق وإن شاء الله أقتني كتابه الآخر .! ✏️ كتاب رقم: 190 لسنة 2017 ❤️📚 ▪️ ▪️ 📝 ملاحظة مهمة قررت أحطها مع كل رڨيو: لكل قارئ ذائقة مختلفة .، فأي كتاب يعجبني ما لازم يعجب غيري .، الأذواق تختلف والقراءات تختلف من شخص لثاني .، ف اقرؤوا وقيموا ولا تعتمدون على تقييمات أحد .، اووكي ؟! ▪️ ▪️ #مثقفات #قارئات #محبي_القراءة #أصدقاء_القراءة #أصدقاء_الكتاب #كلنا_نقرأ #القراءة_للجميع #الحياة_بين_الكتب #تحدي_القراءة #تحدي_100_كتاب_الرابع #كتبي #مكتبي #أمة_إقرأ_تقرأ #ماذا_تقرأ #القراءة_عالم_جميل #البحرين_تقرأ_10000_كتاب #الغرق_في_الكتب_نجاة #أحلم_بشغف #تحدي_الألم_بالقراءة #أنا_وكتبي#نجاتي_تقرأ #najati_books
اجتمع نادي اسارير يوم الاحد الماضي لمناقشة كتاب "ما أنا بقارئ" للكاتب الكويتي أحمد الزمام في تمام الساعة 7 مساءاً في فندق الريجنسي - البدع وذلك بحضور كلاً من: . منال العبوه عبدالمحسن الشمالي منصور الفرج محمد كرم هنادي فاطمة بوغيث . حيث دار النقاش حول موضوع القراءة وتعريفها والتطور الزمني لها وذلك من خلال طرح الاختلاف بينها وبين المفاهيم الشائعة عنها مع الاستشهاد بالأدلة الدينية من القرآن والسنة النبوية وقصص الاوليين. امتدح بعض الاعضاء سلاسة اسلوب الكاتب مع وضوحه في توصيل المعلومة من خلال تقسيم المادة لفصول عدة تشرح كلاً منها مفهوم محدد الا ان البعض انتقد الكاتب لكثرة استخدامه للاستشهاد الديني الذي أضاف نوع من الرتابة لدى القارئ. . . تم تقييم الكتاب 3.5✨ . . كما تم التصويت على كتاب "العادات السبع للناس الأكثر فعالية" للكاتب ستيفن آر. كوفي والمرشح من قبل العضوة فاطمة بوغيث ليكون الكتاب القادم للقراءة
قراءتي الثانية فعلياً هذه القراءة مختلفة لأني في القراءة الأولى كنت لا أزال أستثقل استعمال أقلام التحديد لتشويه كتبي! وها أنا الآن أستعمل اقلام التحديد بجانب قلم الرصاص كذلك! ومن فاعلية هذه الأدوات أن تزيد نباهة القارئ وترسخ المعلومات في ذهنه الكتاب يحدث نقلة فكرية في عقل القارئ كونها أشياء نابعة من تأملات كما أرى وليست مجرد دراسات وأبحاث! المؤلف هنا يذكر لنا في ثمان فصول وأرى أن أبرز المواضيع المتناولة كانت القارئ الحقيقي والقارئ الوهمي والكاتب الحقيقي والكاتب الوهمي ! وكذلك القراءة اليوم وتفسير اقرأ القرآنية!
مجهود يُشكر عليه القائم على الكتاب حقيقةً كتاب يستحق القراءة ويستحق أن يُدرس في المناهج الدراسية كذلك!
#ما_أنا_بقارئ 🌿🌿🌿🌿 .................. "القراءة ليست قراءة فقط، وليست كمالية لبرنامج يومي، القراءة أسمى بكثير من أن تكون نطقًا لحروف متراكمة على الورق، إنها نمو فكر وبناء علم." ................. لماذا نحن نقرأ؟ ما الهدف من قراءتنا؟ ما حقيقة الثقافة؟ هل لها علاقة كليّة بالقراءة والكتب؟ هذا كتاب لإعادة النظر والتفكير في مفهوم القراءة الحقيقي وكل ما يتعلق بها، طرح الكاتب أفكاره بأسلوبٍ بسيط خالٍ من التعقيد، وقد ضمّ الكتاب ثمانية فصول تحوي مواضيع مهمة.. بدأ الكاتب بتفسير آية (اقرأ باسم ربك الذي خلق)، وشرح العلاقة بينها وبين القراءة؛ ليردّ على ما يتداوله الناس حيث يشيرون إلى أن المعنى منها هو قراءة المكتوب.. ناقش الكاتب في بقية فصوله مواضيع منها: القارئ الحقيقي والقارئ الوهمي الإدراك والقراءة الثقافة والمثقف الكاتب الحقيقي والوهمي وفي فصله الأخير وضع الكاتب استبانة ليجيب عليها القارئ، وهي تهدف إلى التعرف على درجة إدراك القرّاء مفهوم القراءة والثقافة والكتابة، ثم بدأ يناقش كل بندٍ أدرجه في الاستبانة.. وفي الختام، طرح الكاتب بعض التوصيات المفيدة.. ................. كتاب قيّم بأفكاره ومواضيعه المهمة، للقرّاء والكُتّاب والمثقفين جميعًا. ................. 🌿🌿🌿🌿 من الكتاب: "وبمجرد الغوص في أعماق الكلمات والجُمل بمعناها وجمالها يرسو القارئ إلى حياة جديدة كليًا، ولا يضم دفتي الكتاب لبعضهما إلّا وقد نهض إنسان آخر يحمل فوائد جمّة."
"القارئ الحقيقي لا يحمل الاحترام الظاهري، إنه على خُلق، و مالكٌ لفن الاختلاف."
"إن كان فكر الإنسان قائمًا على الرفض و التعصب، لن يكون في عقله خلل بل سيكون عقله الخلل ذاته، و سيفقد الثقة في كل شيء حوله بما في ذلك نفسه."
"أصبح مفهوم القراءة متعلّقًا بكل ما هو مكتوب فقط، والارتكاز دون زحزحة ولو بالقليل عن هذا المفهوم جعلنا أدوات جامدة كالأعمدة الكهربائية الثابتة في جانب الطريق متصلة بأسلاك وظيفتها توصيل الطاقة دون دخل منها في توليدها أو تجديدها."
"الأمة التي تقرأ هي التي تستخدم الفكر والعلم والمعرفة وتبنيه وتطوره وتنشره وتعمل عليه جاهدة بجد."
الدراسية الثقافية التي يعرضها الشاب أحمد الزمام في هذا الكتاب عميقة ومتينة. ليست كل الكتب التي تتحدث عن القراءة وماهيتها ومفاهيمها يمكن أن تُحدث في عقلك أو ذهنك فارقا فكريا - كما يفعل هذا الكتاب.
يعرض أحمد الزمام تدريجيا وفي ثمان فصول الدلالة اللغوية والاجتماعية والثقافية لمفهوم القراءة وما يتصل بها من مواضيع اللغات والكتابة، بدءًا من المفهوم التاريخي النبوي "ما أنا بقارئ"، إلى ارتباطه بالقراءة في عصرنا الحالي. تحدث الكاتب عن القارئ الحقيقي والقارئ والوهمي وفي المقابل عن الكاتب الحقيقي والكاتب الوهمي، وفي دراسته صحح مفاهيم كثيرة مغلوطة في اختيار أنواع الكتب واتباع القراءة السريعة، وغيرهما، وكيف يمكن أن يؤثر ذلك على الإنتاج الفكري في المجتمع.
كنت بحاجة إلى انتباه شديد في قراءة الفصلين الثالث والرابع كونهما يحملان كمّا معلوماتيا عن تاريخ القراءة والكتابة واللغات. تطرق الكاتب بثقة إلى بعض القضايا التي تتسم بجدل ثقافي مثل: اللغة العربية: لغة أَم عِرق؟! ونوع القراءة: بصري، نطقي أم سمعي؟ الفصل الأخير يعرض استبانة تحليلية لبعض الأفكار المعروضة سابقا، وإلى هنا يتضح جيدا أن الكاتب لم يدخر جهدا في إيضاح كل فكرة في استبانته.
الجميل أن الكتاب يتحدث عن واقع القراءة في المجتمع العربي، فلم يذكر شيئا عن قراءات الغرب ولا كتبهم ولم يربط مقارنات بهم. والأجمل أن فكر هذا الشاب أبعده عن الاقتباسات من المفكرين والمثقفين -إلا ما ندر- يجعلك تدرك أن ما ذكر في الكتاب هو خلاصة تأملاته ودراساته.
الكتاب تسلسلي مرتب، وتوجيهي ممتع. ستنهي هذا الكتاب برغبة في تغيير أسلوب قراءاتك.
30/2018 •• الكتاب: ما أنا بقارئ. تأليف: أحمد الزمام. الدار: دار كلمات للنشر والتوزيع. عدد الصفحات: 289. مكان الشراء: مكتبة كافيه كلمات - البحرين. •• الكتاب عبارة عن دراسات تقع في ثلاثة محاور أساسية: القراءة. الكتابة. الثقافة. •• (لنعتن بالعقل قليلًا حتى يأخذ بنا لهدف سام وحقيقي من القراءة، ولنشغله بشيء من التفكير، وأول التفكير وآخره هو التساؤل، وهي عملية لا يمكن الانتهاء منها، ولكل خطوة فيها حلقة مكملة للحياة، فكل عقل يثير التساؤل باتزان سيخرج بنتيجة تعني: الحياة على حقيقتها). -اقتباس ص42- (القراءة ليست قراءة فقط، وليست كمالية لبرنامج يومي، القراءة أسمى بكثير من أن تكون نطقًا لحروف متراكمة على الورق، إنها نمو فكر وبناء علم). -اقتباس ص44- (قراءة الكتب والبحث عن المعرفة والعلم تنمي الإدراك العقلي وقوته لدى الإنسان). -اقتباس ص86- (القراءة لا تتم عن طريق الحواس فقط، إنها تأخذ الإنسان إلى عالم العقل، إنها عملية عقلية يعمل بها العاقل على محاولة ربط المعلومات والمعطيات والأفكار لإيجاد العلاقة بينهم والاستدلال واستخراج النتائج، بعد تمييز المفاهيم والدلالات والمعاني الباطنة والظاهرة). -اقتباس ص89- (إن الكتابة صناعة يجتمع فيها كل من الفكرة والعلم والجمال، وكل من تلك الثلاثية تداخل فيما بينها. الفكرة هي أصل الكتابة، والعلم الذي يسقيها، والجمال الذي يظهرها). -اقتباس ص202- •• في الفصل الأول من الكتاب شرح الكاتب مفهوم (إقرأ) ودلالتها، كما تطرق إلى موضوع "أمية الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم)" وموضوع "ما أنا بقارئ". والدراسة التي قام بها الكاتب عن هذان الموضوعان دراسة مهمة وقد علقت عليها في الكتاب أضفت عليها إضافات بسيطة زيادة على ما ذكره المؤلف. •• الفصل الثاني من الكتاب تحدث الكاتب عن القارئ وقد قسمه إلى قارئ حقيقي وقارئ وهمي، كما أنه قسم الكاتب إلى حقيقي ووهمي في فصل آخر. وتناول في فصول أخر مواضيع عدة: الإدراك، القراءة، اللغة، الكتابة، الثقافة والمثقف. وقد احتوى آخر فصل من هذا الكتاب على استبيان ثقافي مهم وهادف. •• أنصح بقراءة هذا الكتاب لما يحويه من دراسات هادفة مهمة. ••
اعجبتني الفكر واعجبني اكثر تسلسلك بالمواضيع و لم تُطل على القارئ شرحا لغوياً للمفردات رغم وجودها القوي في بدايات مواضيع اغلب الفصول في الكتاب فكرتك رائعة وطريقتك جميله ارجو لك التقدم اكثر وخوض مواضيع بنفس العمق
" ان اطفالنا آباء لأحفادنا. انها مسؤولية حقيقية لبناء هذا الهرم الكبير، علينا ان نبذل في العطاء حتى نرى ما يسر عقولنا " التوجيه و الدور الحقيقي لمعالجة الثقافة معضلة كبيرة تحتاج لعملية انتشال و إصلاح و تسوية وبناء فتطوير،من سيقوم بتلك العملية ، اننا بحاجة لوقت حقيقي أيضاً
ما أنا بِقارئ أحمد الزمام الكتاب ثري جدا بموضوع القراءة ، ويحتوي على معلومات مفيدة عن القراءة و لماذا نقرأ ؟ يتكون الكتاب من ٨ فصول يتحدث الكاتب عن مفهوم القراءة و الثقافةو الفكر و كيفية ارتباط هذه المصطلحات ببعضها البعض . بدأ الكاتب بتحليل فهمنا العام لدعوة القراءة بكلمة( اقرأ) التي وردت في القرآن الكريم فالكاتب يرأى ان هذه الكلمة ليست فقط لمعناها البسيط وهو الدعوة للقرءة فقط بل يتعداها لتحديد اجابات على ماذأ نقرأ؟ و لماذا نقرأ؟ . ودرس تفسير الكلمة من جوانب عدة في أصول التفسير . ثم دلالة ( ما انا بقارئ) التي وردت من النبي الكريم عليه الصلاة و السلام عندما دعاه الوحي للقراءة أول مرة . وخلص ان هذه العبارة استفهامية وليست نفي اي ماذا اقرأ؟ او كيف اقرأ . وهو مفهوم غير المتداول بيننا عند تشجيعنا للقراءة فالله اعلم بنبيه فلا يطلب منه ما يعسر عليه . ثم يتحدث الكاتب عن القارئ الحقيقي و القارئ الوهمي و الكاتب الحقيقي و الوهمي و دورهما في نشر ثقافة القراءة في المجتمع و تطور تاريخ الكتابةو اللغات وتأثيرها على القراءة . و يقسم الكاتب القراءة من وجهة نظره الى ٣ اقسام : القراءة الحرفية وهي قراءة السطور القراءة التفسيرية وهي قراءة ما بين السطور القراءة التطبيقية وهي قراءة ما وراء السطور ومن وجهة نظري أرى انه من الصعب البقاء على القراءة الحرفية المستهلكة و التي لا تفيد القارئ بشيئ بل عليه فهم ما قرأ و تمحيصه و الاستفادة منه في حياته . و اختتم هنا بجملة للمؤلف - لخصت فكرة الكتاب و هدفه - وهي : " القراءة ليست قراءة فقط و ليست كمالية لبرنامج يومي .. القرءة أسمى من أن تكون نطقا لحروف متراكمة على الورق، إنها نمو فكر و بناء علم" .
اجتمع نادي اسارير لمناقشة كتاب "ما أنا بقارئ" للكاتب الكويتي أحمد الزمام، حيث دار النقاش حول موضوع القراءة وتعريفها والتطور الزمني لها وذلك من خلال طرح الاختلاف بينها وبين المفاهيم الشائعة عنها مع الاستشهاد بالأدلة الدينية من القرآن والسنة النبوية وقصص الاوليين. امتدح بعض الاعضاء سلاسة اسلوب الكاتب مع وضوحه في توصيل المعلومة من خلال تقسيم المادة لفصول عدة تشرح كلاً منها مفهوم محدد الا ان البعض انتقد الكاتب لكثرة استخدامه للاستشهاد الديني الذي أضاف نوع من الرتابة لدى القارئ. تقييم الكتاب 3.5
الكتاب يتكلم عن مفهوم القراءه و ليه نقرا و الفرق بين القاري الحقيقي و غيره و امور كثيره حول مفهوم القراءه .. اللي ما يحبون الكتب اللي فيها معلومات كثير انصح يقرأو جنبه كتاب خفيف حتى ما يملون
قراءة واحدة له لا تكفيه.✨ الثقافة ليست بعدد الكتب والصفحات، وليس لها قانون ثابت أصلا، هي بمقدار إستخدامنا لفكرنا وبمقدار تطبيقنا لسؤال : ماذا بعد القراءة؟
"القراءة ليست قراءة فقط،، وليست كمالية لبرنامج يومي،، القراءة اسمى بكثير من أن تكون نطقاً لحروف متراكمة على الورق ، إنها نمو فكر وبناء علم ". .. كتاب بمثابة دراسة واسعة غطت العديد من الجوانب المتعلقة في موضوع القراءة ومن الجوانب التي غطتها هذه الدراسة " (اقرأ ) القرآنية ودلالتها النحوية والتفسيرية واعادة البحث عن مفهوم لها مع مفهوم ( ما أنا بقارئ ) في قول الرسول صلى الله عليه وسلم لجبريل عليه السلام ، وارتباطها بقراءة اليوم .. الكتاب مقسم لمجموعه من الفصول عددها ثمانية فصول كل فصل مُعنون له بعنوان كالتالي : {اقرأ ، القارئ الحقيقي والقارئ الوهمي ، الإدراك والقراءة ، القراءة أصل الكتابة ، اقرأ اليوم ، الثقافة والمثقف ، الكاتب الحقيقي والكاتب الوهمي ، الاستبانة }. كتاب غني جداً بالمفاهيم والثوابت التي نُقلت بصورة بسيطة وعميقة وتحمل معاني عديدة تتمحور هذه المعاني حول موضوع القراءة ،، احببت كثيراً فصل القارئ الحقيقي والقارئ الوهمي وكذلك الكاتب الحقيقي والكاتب الوهمي كان بمثابة مقابلة بين المفهومين .. عزز الكتاب لدي حب وشغف القراءة بأعتبارها أساس حياة .. كتاب انصح كثيراً بقرأته لمن يبحث عن كتاب مُتكامل عن موضوع القراءة .. احببت عنوان الكتاب كثيراً ،، وجاء ايضاح وافي له بين صفحات الكتاب 👌.. ~ تمنياتي القلبية بالتوفيق للمؤلف 🌸 -
"القراءة ليست قراءة فقط.. وليست كمالية لبرنامج يومي.. القراءة أسمى بكثير من أن تكون نطقاً لحروف متراكمة على الورق، إنها نمو فكر وبناء علم." .. هذه العبارة هي خلاصة ما توصل إليه الزمام من خلال بحثه ودراسته لمعنى القراءة وأصلها وأسسها وثوابتها.. وكيف نستطيع معرفة القارئ الحقيقي من الوهمي، والكاتب الحقيقي كذلك من الوهمي.. .. وقد تطرق من خلال بحثه إلى علاقة القراءة بالثقافة وما معنى أن تكون مثقفاً؛ فليس كل قارئ مثقف، وإنما الثقافة هي "نتاج الفكر وسمات الإنسان الخاصة التي تميزه." .. كذلك حدثنا عن علاقة الكتابه بالقراءة، وأنه ليس كل قارئ كاتب؛ وكل كاتب قارئ. فالقراءة هي أصل الكتابة، ومصدر العلم الأول الذي يستند إليه الكاتب الحقيقي. ..
#اقتباسات "إن القراءة عملية طبيعية والبعض يصطنعها."
"الكاتب الوهمي يبدد الثقافة بكل مكوناتها، رغم أنها مرآته التي صنعها بيده. إنه مرحٌ جداً في العبث والتشويه."
"وبعيداً عن الإعجاب والتفضيل، أجد القراءة لكاتب ما دون غيره يعني تضييق مساحات كثيرة قابلة للاتساع، منها المعرفه."
اسلوب بشبه الهمس الحميم ، كان هذا الكتاب ، حديث عن علاقتنا المليئة بالتوتر مع الكتب ، وكأن القراءة هنا تعني أجندة احوالنا مع القراءة ، ليس الكتاب دفاعاً عن المكتبات، ولا شن الحرب مع الذين هجروها، بل رؤية تُري القارئ عدة وجوه : المقاوم ، الخائف ، المتعطش ، المندهش
" كل كتاب افتحه اشعر بأنني اخلع قشرةً قديمة عن روحي واكتشف تحتها بشرة جديدة لم اعرفها من قبل " حديث القراءة ليس كفعل مقالي ، بل تجربة للإنسان من الطراز الأول ، مليئة بالتعثرات ، فصفحات الكتاب تقلق أحياناً والكلمات ترفض الاحتضان ، حتى نعيد اكتشاف لغتها الخاصة هنا يذكرنا احمد زمام بأن الكتاب ليس مجرد ورق وحبر بل صديق يصارحنا
" في عالم يلهث خلف السرعة اصبح الكتاب غريباً بين اهله ، كصديق قديم ننسى حضوره الدافئ في زحمة الحياة " لغة الكتاب تشجي أدب بشكل مبسط ، أسئلة مطروحة نخفيها عن انفسنا ، لماذا نقراء ؟ ، وماذا نفعل حيال عدم الإستطاعة، كتاب يجد القارئ نفسه في كل فصل يتعانق مع تناقضاته بلطف