تعالج الرواية قصّة مجنّد جزائري في الجيش الفرنسي، خلال فترة الانتداب الفرنسي في سوريا. يقّرر "الطيّب" الجندي السابق الاستقرار في دمشق بعد انتهاء الانتداب، بعد قصّة حب تجمعه بزوجته "سميّة". ليبقى تواصله مع الجزائر محصوراً بذكريات قديمة متفرّقة، ورسائل من الجزائر تنظّم إيقاع علاقته مع ذكرياته تلك. للحصول على الرواية من موقع جملون: http://jamalon.com/ar/catalog/product... من أمازون: https://www.amazon.co.uk/%E2%80%ABالح...
عن الرواية: جريدة المدن: http://www.almodon.com/culture/2016/3...
جريدة العرب: https://alarab.co.uk/%D8%A7%D9%84%D9%...
كاتب ومسرحي سوري من مواليد طرابلس الغرب 1989،خريج قسم الدراسات المسرحية من المعهد العالي للفنون المسرحية بدمشق. يعمل في المسرح والصحافة الثقافيّة، وينشر أوراق بحثيّة في عدد من المنصات العربيّة Syrian writer, journalist, and theatre-maker based in Germany.
الحاجب الرواية الأولى للروائي السوري وسيم الشرقي صدرت عن دار الساقي بيروت ٢٠١٥ هي رواية من زمن آخر ، تعبق الرواية بحميمية الزمان والمكان والتفاصيل الصغيرة ، هذه التفاصيل التي تخلق المشهد وتجسده أمامك بكل أبعاده، هذه الحرفية في تصوير الحركات والأبعاد والألوان حتى ليًُخيل لك وانت تقرأ الرواية بأنك تشاهد مسلسلا سوريا في الحارات القديمة. كل شيء محكم البناء بدءً من الحركة الاولى عندما كادت سمية أن تحرق يدها حين رفعت الطنجرة الطافحة من رأس الغاز الكبير. الرواية يغلب عليها الاستباق وأسلوب الرسائل والروي عبر زمنين مختلفين. تبلغ ذروتها في الثلث الأخير منها وهو الأهم برأيي والذي يبدأ بلحظة الاعتقال والخدمة الإجبارية حين ينقل الشباب الجزائري على ظهر سفينة الى وجهة مجهولة. تعالج الرواية فكرتين آساسيتين الاغتراب عن الوطن والاندماج في المجتمع الآخر فالطيب الجزائري السبعيني في المشهد الأخير لحظة خروجه من المشفى لا يكاد يجد الحد الفاصل او لنقل الفارق بين ذاكرته في سطيف وحاضره في دمشق هكذا تلاشت الفروقات كلها لتصير الكينونة واحدة لا فرق بينهما. أحب الروايات الاولى تلك التي تبشر بروائي متمكن وملم وقادر على البحث في جهة محددة والمعالجة بحرفية عالية وهكذا كانت مصافحتي الاولى لقلم وسيم الذي سأتابعه بشغف