Jump to ratings and reviews
Rate this book

المثولوجيا المندائية

Rate this book
ربما يكون هذا الكتاب هو الأول من نوعة في المكتبة العربية و الأجنبية معاً، فهو يتطرق إلى موضوع نادر يتهيب منه كثيرون بسبب حاجته إلى عدى معرفية كبيرة في تاريخ و علم الأديان التوحيدية و جذورها. إن الديانة المندائية مازالت محاطةً بالكثير من الغموض و اللبس فكيف إذا كان الموضوع هو( المثولوجيا) التي تبحث في شرح و تحليل و تأويل الأساطير المندائية التي هي العتبة الأولى للغنوصية و التوحيدية.

سيكون هذا الكتاب، و لزمنٍ طويل جداً، متفرداً في موضوعه و سيوفر للقراء و الباحثين المفاتيح الحقيقية لفهم الديانة المندائية و سبر أغوارها بعيداً عن الكتب السطحية التي وضعت عنها. إنه يضع الأساطيرالمندائية في دورة كونية شاملة تبدأ بالخليقة ثم العمران ثم الخراب و تنتهي بالموت و الفناء.
وهو بذلك يقيم ترابطاً بين موضوع الأساطير و زمن حدوثها.

و رغم غزارة إنتاج المؤلف، في حقل المثلوجيا و تاريخ علم الأديان، لكن هذا الكتاب يبدو لنا و كأنه الأهم بين مؤلفاته فرط عمليته و دقته و موضوعيته و ندرة موضوعه و أسلوبه الأخاذ.

608 pages, Paperback

First published January 1, 2010

5 people are currently reading
188 people want to read

About the author

خزعل الماجدي

103 books615 followers
شاعر عراقيّ ولد في كركوك 1951 حاصل على شهـادة الدكتوراه في التاريخ القديم 1996 عمل في وزارة الثقافة والإعلام العراقية /دائرة السينما والمسرح لغاية 1998 ثم استاذاً جامعياً في جامعة درنة في ليبيا للفترة من 1998-2003 مدرسـاً للتاريـخ القديم وتاريخ الفن عـاد إلى العراق في آب 2003 كما أنه مؤلف مسرحيّ إضافـة إلى كونه مؤلفاً لأكثر من عشرين كتابـاً في المثولوجيا والتاريخ القديم والأديان القديمة ويقيم الان في هولندا.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
10 (43%)
4 stars
7 (30%)
3 stars
4 (17%)
2 stars
1 (4%)
1 star
1 (4%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for Nouru-éddine.
1,460 reviews278 followers
June 11, 2025
::انطباع عام::
========
"الكون يتكون ببساطة من الماء والضوء. الماء أقدم وجودًا من الظلماء." كنزا ربّا
صاحبني هذا الكتاب فترة تقرب من الشهر، وهذه أفضل قراءة لكتاب مثل هذا، يتسم بالزخم الروحي الأسطوري الذي يندر أن يقع عليه أي شخص مهتم بالديانات الإنسانية - حيث أنك أمام منظومة دينية متميزة جدًا وتتسم بالأصالة والبراءة بشكل غريب! وعلى الرغم من قدم هذه الديانة، ورسوخها في الوعي الجمعي الديني في بلاد الرافدين؛ إلا أن نجمها خفت، وتم هدر حقها، بل وتم استقاء العديد من منظوراتها الميثولوجية وتبنيها في الديانات المحيطة بها سواء التوحيدية مثل اليهومسيحية أو الفارسية أو الرافيدينية أو الأفلاطونية المحدثة (الغنوصية الهيلنستية) بل وحتى الهندية (السيخية)!
أصبحتُ مهووسًا بالمندائية خصوصًا بعد قراءة الكتاب المقدس المندائي (كنزا ربا) وكذلك صحف النبي يحيى، واطلعتُ على طرف من كتابهم الشهير (حران كويثا). أشعر بالرضا أنني استطعتُ اقتناءه وقراءته قبل أن أموت!
هذا الكتاب مرجع قيّم ولا غنى عن قراءته عدة مرات، يتسم بالموضوعية والعرض المفهرس العلمي المضبوط، بذل فيه المؤلف مجهودًا مشكورًا رغم قلة المصادر المتاحة عن المندائية. يُعتبر هذا الكتاب هو الوحيد في مجال اللغة العربية الذي يتناول تلك الميثولوجيا الخاصة بالمندائية بهذه الشمولية.
***
::في سطور::
========
كتاب "المثولوجيا المندائية" لخزعل الماجدي هو دراسة معمقة ومتفردة في موضوع نادر ومعقد يتعلق بالديانة المندائية، التي تعد من أقدم الديانات التوحيدية والغنوصية، والتي ما تزال محاطة بالكثير من الغموض واللبس. يركز على شرح وتحليل وتأويل الأساطير المندائية، التي تشكل الأساس الأول لفهم المعتقدات الغنوصية والتوحيدية في هذه الديانة. يعرض الكتاب الأساطير ضمن دورة كونية شاملة تبدأ بمرحلة الخليقة، ثم العمران، تليها مرحلة الخراب، وتنتهي بالموت والفناء، موضحًا الترابط بين موضوع الأساطير وزمن حدوثها: "الغنوصية ظهرت بسبب المندائية عندما أعاد الإغريق تصنيعها فلسفيًا."
يعد الكتاب الأول من نوعه في المكتبة العربية والأجنبية على حد سواء، حيث يفتح آفاقًا لفهم أعمق للديانة المندائية، ويكشف عن مفاتيح حقيقية لفهم أصولها وجذورها، بعيدًا عن التفسيرات التقليدية أو المبسطة.
***
::تفرّد المندائية::
==========
"لقد كانت المندائية أم الغنوصيات وأصلها، وقد خرجت هذه الغنوصية من شرنقة دينية بكر، ولم تخرج من مدارس فلسفية دنيوية وأكاديمية. الديانة المندائية الغائصة تحت سطوح الماء وفي عتمات الباطن مثلت بامتياز مصدر الغنوصيات المشرقية البكر التي لم تمسها بعد لفحات أفلاطون أو الهيلنتسيات القادمة من اليونان."
تقدم المندائية شرحًا للنشأة والخليقة يختلف عن الأفكار السائدة في الأديان الأخرى، حيث ترى أن الخلق تم على مراحل، وأن "الحياة" هي القوة المحركة لكل مراحل الخلق. دورة كونية شاملة: تضع الأساطير المندائية في دورة كونية شاملة تبدأ بالخليقة، ثم العمران، ثم الخراب، وتنتهي بالموت والفناء، مما يقيم ترابطًا بين موضوع الأساطير وزمن حدوثها. الحفاظ على البراءة والعفوية: احتفظت الأساطير المندائية ببراءتها وعفويتها، مما يجعل دراستها أمرًا ضروريًا لفهم الفكر الديني القديم. أهمية في فهم الغنوصية: تعد دراسة الأساطير المندائية "العتبة الأولى للغنوصية والتوحيدية". التركيز على الجانب الروحي: المندائية ديانة موحدة تؤمن بإله واحد، وتشدد على الجانب الروحي المتمثل في "الحياة" كمفهوم عام وشامل للوجود.

أصل المندائية: "الأساطير المندائية نمت تحت أدمة الأساطير الرافدينية. كانت الأساطير الرافدينية مثل سبيكة من الذهب والفضة والنحاس والحديد: أربعة عناصر سومرية وأكدية وبابلية وآشورية على الترتيب جمعت دورة الزمان واختلطت أشكالها في أيقونات خلاسية أخاذة. النصوص المندائية هي الطبقة الآرامية النابضة للنصوص الرافدينية من أعمق طبقاتها إلى سطح تحولاتها الكبرى."

مفهوم اللوغوس: "قد أخذ الإغريق مفهوم الكلمة المقدسة (قالا) المندائية وترجموها إلى (لوغوس) ومنها اشتقت كلمة (لغة) العربية، وكذلك فعل اللاهوتيون المسيحيون حينما قالوا أن الله هو الكلمة. كم كان المندائيون يحملون مفاهيم عميقة في الفلسفة الدينية أثرت في غيرهم. الوحي إذن هو الكلمة/قالا/لوغوس وهو الخاص نفسه عند المندائيين - مندا إد هيي."
***
::التسمية::
=======
1. الناصورائية
هي طائفة دينية غنوصية قديمة، تُعتبر جزءًا من التراث الديني الرافديني. يؤمن الناصورائيون بالمعرفة الروحية الخفية (الغنوص) كمفتاح للخلاص، ويركزون على الطقوس والطقوس السرية التي تهدف إلى تحرير الروح من العالم المادي.

2. المندائية
استمدت أصلها من الناصورائية القديمة، وهي ديانة توحيدية غنوصية قديمة اتخذت شكلها بعد التدوين بالآرامية وتبني أبجديتها كلغة خاصة بها، ما تزال موجودة حتى اليوم في بعض مناطق العراق وإيران، وتُعرف أيضًا المندائيين. يؤمنون بإله واحد خالق، ويركزون على أهمية النور والروح كمصدر للحياة والخلاص. لديهم نظام معقد من الطقوس، خاصة الطهارة بالماء (الاصطباغ بالماء) التي تعتبر مركزية في عقيدتهم، تتميز بتركيزها على شخصية يوحنا المعمدان كشخصية مركزية. لديهم نصوص دينية خاصة مثل ("الكنزا ربا".

3. الصابئة
الصابئة هو مصطلح يُستخدم في المصادر الإسلامية والتاريخية للإشارة إلى جماعات دينية توحيدية قديمة، ويشمل هذا المصطلح عدة طوائف مثل الناصورائية والمندائية. في الإسلام، ذُكر الصابئة كأهل كتاب، وهم يتمتعون بحماية دينية معينة، رغم أن هويتهم الدقيقة كانت موضوع جدل تاريخي، ويعتبر إطلاق تسمية الصابئة على المندائيين أمر خاطئ وفيه خلط مع صابئة حران الذين كانوا يعبدون الكواكب وأرادوا الانتساب لأهل الكتاب لدفع الجزية.
***
::فلسفة المندائية::
==========
تقوم فلسفة الكائنات المندائية على التناظر والتوازي فيما بينها أكثر مما تقوم على التوالد السلالي والإنجاب الذي نراه في ثيوغونيا الآلهة المتعددة والتي هي تقليد لفكرة الإنجاب والنسل البشرية.
إن هذه الفلسفة أرقى بكثير، وقد ظهرت بسبب الطريقة الغنوصية (العرفانية) التي تميل إلى التجريد وإلى الذهنية والمفاهيم الفلسفية وتبدو كما لو أنها تحاول أن تتخلص من عالم الأساطير. إن الغنوصية عالمٌ كاملٌ بين المثولوجيا والفلسفة وهو عالم جدير بكل فحص وتمعن لأنه أنجب الأديان الموحِّدة كلّها، وكانت المندائية أساس نشوء الغنوصية ومن هذا الباب يحق للمندائيين القول إن ديانتهم هي أصل الديانات التوحيدية والسابقة عليها، فضيلة المندائية أنها الكنز الحقيقي للغنوصية في ربيعها الأول في حين إن الأديان الموحّدة الأخرى أزاحت بقسوة جذورها الغنوصية وأخفتها تحت الأرض.
قلنا إن (مانا) هو جوهر المندائية فهو جوهر عالم النور الذي ظلّ يظهر في دوائره الثلاث، فقد ظهر في دائرة النور ك (مانا ربّا)، وظهر في دائرة الحياة ك (مندا إد هيّي) وسيظهر في الدائرة الثالثة كـ (آدم كاسيا). إن التناظرات والتوازيات التي تحفل بها المثولوجيا المندائية تجعلنا نجزم أن ما يربط بين مندا إد هيّي وآدم كاسيا هو مانا وأنهما تجليّان له.
لنلاحظ أن الروح (نشمثا)، وهي مانا، عندما تنزلُ من الأعلى لتحلّ في جسد آدم فإن اثنين أساسيين معها هما مندا إد هيّي وآدم كاسيا وكأن الأسطورة تريد أن تقول لنا بأن الثلاثة هم شيء واحد. وهكذا يكون هذا الثالوث هو ثالوث مانا.
***
::معرض الصور::
===========
الرسوم المعروضة في الكتاب كانت في غاية الجمال الفني، ومجهود الكاتب في تلخيص دورات الزمن وطبقات عالم النور والظلام - كبير وواضح وجعلها سهلة الفهم













*.*.*.*.*





Profile Image for Yomna Saber.
387 reviews113 followers
September 7, 2023
من أمتع ما قرأت مؤخرا لا سيما أن القراءة أتت بعد كتاب المندائيين المقدس كنزا ربا وبالتالي كانت دراسة دكتور خزعل الماجدي هي تكملة لهذه القراءة من حيث النفسير ووضع النقاط على الحروف وملأ عدة فراغات تركها كنزا ربا والدراسة مستفيضة وتتناول ميثولوجيا الديانة المندائية في سياقها التاريخي والأسطوري والعقائدي والطقوسي وتعقد مقارنات مهمة بينها وبين اليهودية والمسيحية وأحيانا الإسلام كما أنها تؤكد على أن المندائية هي أول بذور الغنوصية التي سيطرت على العصر الهلنستي والكتاب طويل إلى حد ما لكن أسلوب الدكتور الماجدي واضح وحكمه على الأمور موضوعي جدا ... كتاب جميل
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.