في زمننا أصبحت الخرافة بريستيج ، بل إن رفضتها، قد يقولوا عنك جاهل لا تفهم أو متشدد ، خرافات من أديان شرقية أو أفكار من ملحدين ، ليست علم تطبيقي كالكيمياء أو دراسة قائمة على منهج البحث العلمي ، بل أفكار عقدية، تخيل أن إحداهن تصدق أن وجود مرآة أمام سريرها يعكس الطاقة السلبية !! و تقام دورات لمثل هذه الأفكار، الطاقة ( ليست طاقة الفيزياء التي نعرفها) ، الريكي، العقل الباطن، البرمجة اللغوية العصبية، هذا الكتاب، يُعتبر مقدمة بسيطة و تعريف بسيط لبعض هذه الخرافات ،و من أين نشأت ، أنصح فيه كبداية لمن يرغب في التعرف عليها و أنصح من يصدق هذه الأمور أن يكون موضوعي و حيادي أثناء قراءة الكتاب قبل أن ينزعج و يفكر بأن يقيمه بنجمة واحدة فقط لأنه يخالفه .