اشتمل كتاب “أثر السود في الحضارة الإسلامية” على ترجمات السّود المسلمين، في مختلف عهود الإسلام، منذ فترة النّبوة والخلافة الرّاشدة، مرورا بالعهد الأموي فالعباسي، حتى سقوط الخلافة العباسية ببغداد (656 هـ – 1258 م).
هو باحث عراقي ولد في الجبايش (العمارة) جنوب العراق وتخرج من معهد المعلمين في بغداد سنة 1975. حصل على شهادة البكلوريوس من جامعة عدن 1984. نال شهادة الدكتوراه في صوفيا في الفلسفة الإسلامية سنة 1991. مارس التعليم في مدارس بغداد الابتدائية للفترة 1975_1979 في الوقت الذي نشرت فيه منظمة اليونسكو تقريرا قالت فيه ان التعليم في العراق يضاهي التعليم في الدول الاسكندنافية. درس في الجامعات اليمنية للفترة 1979_1988 وهي الفترة التي شهدت رحيل حوالي أكثر من 23 الف باحث وطبيب ومهندس إلى خارج العراق نتيجة حرب الخليج الأولى التي خاضها العراق بقيادة صدام وايران بزعامة الخميني.وهو أيضا كاتب مقال اسبوعي في جريدة الشرق الأوسط وصحف أخرى ابرزها الاتحاد الإماراتية.
الجهد الواضح في الكتاب هو الجمع والتتبع. لكن واضح أن المؤلف ليس معتادا على التعامل مع كثير من المصادر التي استعان بها. مختصر القول: أحسن المؤلف في الجمع، ولكن اقرأ من المصدر ولا تعتمد فهمه للنص.
كتاب رائع لخص تجربة اصحاب البشرة السمراء حتى العصر العباسي وليس المقصد العبودية التي كانت منتشرة لأنه كان هناك عبودية حتى للبيض ولكن الابيض كان بعد ان يحصل على حريته يتقبله المجتمع في ذلك الوقت ولكن الاسود يظل بعيد عن كل شيء وتبتعد عنه. عموما ممتع جدا ونادر ما يتطرق لمثل هذه المواضيع في عصرنا الحاضر
الكتاب عبارة عن بحث تاريخي موسع عن الرق والعبودية بشكل خاص في عصر النبوة والعصور اللاحقة، وموقف الاسلام المُشرق منه. يستعرض ثوراتهم وأبرز قاداتهم والمؤثرين من الجنسين.
المؤلف قدم رؤية شاملة لوجود (السُّود) الذي لم يحفل به أحد وقد وفق كثيرًا في رصده وجمعه الذي أخذ منه مجهود كبير أستحق على أثرة جائزة الملك عبدالعزيز للدراسات التاريخية.
بحث واسع وفقرات جمة الفوائد في تاريخ السود بالجزيرة العربية والتاريخ الاسلامي وما قبله ، واستعرض سير شخصيات سود البشرة مثل لقمان الحكيم والجاحظ وغيرهم من علماء وفقهاء وشعراء وابطال معارك