بدأت فكرة الكتاب منذ الأيام الأولى للاحتلال الصليبي والاستحلال المجوسي للعراق العظيم نيسان/٢٠٠٣. كنت أنظر إلى بطولات العراقيين، وقد تركهم الشيعة مكشوفين في العراء، يتلقون ضربات المعتدين وحيدين منفردين. ولو اكتفوا بالوقوف على التل يتفرجون لهان الخطب، ولكنهم وقفوا بكل ثقلهم يساندون الاحتلال ضد أبناء جلدتهم، وتيجان رؤوسهم، المدافعين عن أرضهم وبلادهم، والمنافحين عن حرائرهم وأعراضهم. فكنت أنظر إلى هؤلاء فأقول: يا لله ..!!! ما أروع صنيعكم ..! وما أعظم بطولاتكم ..! وأنظر إلى هؤلاء فأقول: يا لخستكم ..! وغدركم ..! وحقارتكم ..! وأقارن بين أفعال هؤلاء وهؤلاء، فأرى المفارقة الهائلة ! بل أرى السماء والأرض .. لا يلتقيان أبداً. لكنني أقرأ التاريخ، وأرصد الواقع، فأجد شيعة العجم كالثعالب يحضرون إلى الميدان بعد أن يغادره الأسد بصمت، وفد ترك فريسته عظاماً وفتاتاً وجلداً متهرئاً، ليصنعوا من هذه البقايا حكاياتهم، وينسجوا روايات بطولاتهم، ويكتبوها كما يشتهون لا كما وقعت بالفعل. آن الأوان لنقلب هذه المعادلة الظالمة : (نحن نصنع الأحداث والتاريخ .. والشعوبيون يكتبونه)! نحن نصنع التاريخ .. نحن نكتبه .
هذا الكتاب جميل جدا و جيد جدا يتحدث فيه الكاتب طه الديلمي عن حقد الشيعة على أهل السنة في بلاد الرافدين العراق و هذا الكره لم يبدأ فقط بعد غزو الو.م.أ للعراق، و إنما بدأ قبل ذلك، و حتى في عهد الرئيس الراحل صدام حسين هذا للرد على مزاعم البعض أن صدام كان يضطهد الشيعة، بل الشيعة هم دائما من يبدأ العدوان، فإذا جاء الرد من صدام، قيل أن صدام ظالم و قاتل يحكي أيضا أن الشيعة هم من وقفوا مع الإحتلال الصليبي الأمريكي للو.م.أ و فرحوا به أشد الفرح، و أنهم خططوا لذلك منذ زمان ليس بالقريب و ترجمته مليشياتهم عبر جرائمهم ضد السنة من أول يوم احتلال باستلائها على مساجد أهل السنة و قتلها للأئمتها و علمائها و حتى عامتها