كتاب صغير الحجم قسم فيه ابن الجوزي العمر الى خمسة مراحل ووضح فيه اهمية اغتنام كل مرحلة والعمل المناسب فيها
ففي المرحلة الاولى يوضح واجب الآباء في تربية الأبناء.. وفي المرحلة الثانية يوجه الكاتب الآباء الى المساعدة في تزويج ابنائهم مبكرا ان كان هناك استطاعة ما لم يكن الشخص مهتما بطلب العلم النافع وقادرا على كبح الشهوة.. فعلى سبيل المثال تزوج الإمام ابن حنبل بعد الاربعين.. ويوضح الكاتب مدي أهمية هذه المرحلة في الاجتهاد والتحصيل وكذلك البعد عن فورة الشهوة الكامنة في الشباب وتجنب الزلل ثم يأتي بعد ذلك مراحل الكهولة ثم الشخوخة فالهرم.. وتفصيلهم موجود ومبسط في الكتاب
كتاب لطيف خفيف و قصير،يقسم فيه الإبن الجوزي العمر الى خمسة أقسام:
*من ولادة الى بلوغ: و ذلك قسم الطفولة و قد ركز فيه على اهمية تربية الصبي وتعليمه العلوم و تنبه الأولياء لنبوغ اولادهم و علو همم البعض منهم. و قد ذكر هنا قصة الصحابي عبد الله بن زبير لما لقيه الصحابي عمر بن خطاب رضي الله عنه. حين مر أمير المؤمنين من زقاق و الأطفال يلعبون ففر الجميع الا زبير. فلم سأله عمر :لما لم تهرب.اجاب ان الطريق واسع و انه لم يرتكب ذنبا ليهرب. . * من البلوغ حتى سن 35: سماه سن الشباب و رغب فيه في الزواج و حث الشاب على تجنب معاصي مستشهدا بالأبيات من الشعر.
* القسم الثالث الكهولة: من 35 حتى الخمسين وقد اعتبر فترة بين بين،ففي الرجل بقية باقية من فتوة الشباب و بدأ خمود الشيخوخة. و ركز فيها على زيادة في الطاعة.م دام هناك فتوة الشباب و طاقتهم.
* القسم الرابع: الشيخوخة من 50الى 70: في هذا الموسم يتذكر الرجل شباب و م ذنوب التي اقترفها متحسرا على ما فات مستشهدا بالابيات شعرية و اقوال الصالحين.
*القسم الخامس: الهرم من 70الى آخر عمر هنا الإستعداد بدعاء للمنية . انقصت النجمات للكتاب لأنني كنت انتظر جدولا . الطاعات الخاصة بكل عمر او اخسن وقت للبدأ طاعة ما. لكن وجدته كتاب سرديا دون وصايا عملية. يبدو أنني تأثرت بكتب هذا عصر التي تقدم لك قواعد جاهزة و قوالب كي تنفذها.
و حين وجدت الجيل القديم يطرح و يذكر و انت تقرر و تخطط القواعد الأحسن لك. لم يعحبني ذلك. اصبحت كسولة احب الجاهز كأغلب جيلي لأسف.
في هذا الكتاب يقسم ابن الجوزي العمر الى خمسة مواسم، ففي كل مرحلة عمرية قد يخسر الأنسان او يربح، فيقدم لنا ابن الجوزي مواعظ تُدرس وتطبق صاغها من نور الإيمان في كل موسم من تلك المواسم التي يمر فيها الإنسان منذ لحظة ولادتها حتى يلقى ربه.
"فينبغي للعاقل أن يعرف قدر عمره، وأن ينظر لنفسه في أمره، فيغتنمَ ما يفوت استدراكُه، و ربما حصل بتضييعه هلاكُه".
"ولو أنَّا إذا متنا تُركنا لكان الموت راحة كل حيْ ولكنا إذا متنا بعثنا ونُسأل بعده عن كل شي "
The translation was a bit unsatisfying, however, the book is quite motivating. . "Do not ever preach without an intention and do not walk without an intention. Don't even swallow a bite without an intention. All of this will become clear to you once you get acquainted with the characteristics of our predecessors."
A brief but very beneficial read on the concept of time in this dunya and making the most of our time. However, I did feel it to be a bit incomplete (maybe it was the translation)
يبدأ الكتاب فعليا الصفحة ٣٣ أما ما تقدمها فذكر بسيط لسيرة ابن الجوزي.. وينتهي في صفحة ٦٢.. رؤوس أقلام عن مواسم العمر الخمسة من الولادة حتى الهرم.. يذكر الكتاب المرء باغتنام عمره بالطاعات قبل فواتها وما يلزم كل مرحلة منها.. تكاد ألا تخلو صفحاته من الهوامش واستنكرت استشهاده ببعض الأحاديث التي ذكر في هوامشه أن إسنادها ضعيف..
كتيب تربوي من لطائف مؤلفات ابن الجوزي يقسم العمر على مراحل وكل مرحلة يفصل فيه بإيجاز مايناسب اغتنام العمر فيها إن كان من علم أو عمل أو عبادة تذكرة وموعظة لاغتنام مواسم العمر فيما يحبه ربنا ويرضاه منا وفيما يعود علينا بالنفع والأجر العظيم بإذن الله..
"Youthfulness dispirits the guided, and misguides, the rebellious and ignorant ones. Abandoning sins when one is old and his hair is grey, is not like the one who abandon sins when he is young. Rejoice if you struggled against your desires patiently, O friend, yell at idle play and tell its fire to be extinguished.”
Short and intense book, full of simple yet thoughtful and deep sentences within which one shall ponder over and find answers and/or discover something useful for his/her life.
اللهم إنا نستغفرك من كل ذنب خطونا إليه بأقدامنا، أو مددنا إليه أيدينا، أو تأملناه بأبصارنا، أو أصغينا إليه بآذاننا. اللهم اغفر لنا زلاتنا، وامحُ عنا سيئاتنا، وبارك لنا فيما بقي من أعمارنا، وانفعنا بما هو آت، واجعل خير أعمالنا خواتيمها، وخير أيامنا يوم نلقاك.
في هذا الكتاب، يقسم ابن الجوزي حياة الإنسان إلى "مواسم"، تماماً كمواسم الزرع والحصاد. ولكنه يخص "موسم الشباب" بالتركيز الأعظم، معتبراً إياه رأس المال الذي إن ضاع، ضاع الربح كله. الكتاب ليس مجرد موعظة، بل هو "تبصرة" بحقيقة الزمن وقيمة العافية قبل حلول العجز.
ومن أبرز المحاور التي استوقفتني في هذه الرحلة: ١. الشاب المعجزة (مخالفة الهوى) يفتتح ابن الجوزي حديثه ببيان فضل الشاب الذي ينشأ في طاعة الله، مخالفاً تيار الشهوات ال��ارف. ففي الوقت الذي يميل فيه الشباب للطيش، يكون ثبات هذا الشاب أمراً يدعو للعجب والثناء الإلهي، مستشهدًا بالحديث: "عجب ربك من شاب ليس له صبوة".
٢. اغتنام "القدرة" قبل "العجز" ينقل ابن الجوزي صورة حية ومؤلمة لحال كبار السن الذين يتمنون ركعة واحدة فلا يستطيعون، ليحفز بها الشباب الأصحاء، قائلاً: "وكان خلق كثير من الأشياخ يتأسفون في حالة الكبر على تضييع موسم الشباب، ويبكون على التفريط فيه، فليطل القيام من سيعقد، وليكثر الصيام من سيعجز".
٣. معادلة "اللذة والحسرة" بمشرط الجراح، يشرح ابن الجوزي سيكولوجية المعصية، مبيناً أن لذتها لحظية كسراب، بينما أثرها في القلب جرح لا يندمل، فيقول: "ومن زل من الشباب، فلينظر أين لذتها؟ وهل بقي إلا حسرتها الدائمة التي كلما خطر ذكرها للقلب تألم؟ فصار ذكرها للقلب عقوبة".
الحَمدلله مالك المُلك لا شريك له، هو الواحد القهـار.
الحمدلله الذي جعل الأعمار مواسم، يربح فيها ممتثل المراسم، ويخسر المضيع الخسير الحاسم، فالشريعة موضوعة لبلوغ الأمل، ورفع الخلل، زائدة الأرباح لمن أتجر، مهلكة الأرواح لمن فجر، الحسنة بعشر امثالها الي سبعمائة ضعف وأكثر، والسيئة ترد المستقيم إلي حال المعتر، وبهذا العمر اليسير يشتري الخلود الدائم في الجنان، والبقاء الذي لا ينقطع كبقاء الرحمن، ومن فرط في العمر وقع في الخسران.
كتيب تربوي من لطائف مؤلفات زينة الواعظين ودُرة الناصحين "ابو الفرج بن الجوزي" • قسم فيه عُمر الإنسان إلي 5 مواسم "مراحـل للنمو" وكُل مرحلة ما يناسبها من { علم / أدب / سلوك / خُلق } وما يجب ان نغتنمه في هذه المواسم علي القدر المحتمل. اللهـم اجعلنا من الفائزين في هذه المراحل وأن نكون ممن يستمعون القول فيتبعون احسنه، وان يغفر الله لنا وللعالم الجليل الذي قدم لنا هذه النصائح العظيمة، ويرحمه ويدخله فسيح جناته.
خَتم المؤلف رسالته قائلاً : من عرف شرف العمر و قيمته لم يفرط في لحظه منه فلينظر الشاب في حراسة بضاعته، وليتحفظ الكهل قدر استطاعته، وليتزود الشيخ للحاق جماعته، ولينظر الهرم أن يؤخذ من ساعته.
كتاب قصير تخلصه في جلسة، لكن ماشاء الله كلام الأقدمين فيه من القصر والكثافة.. أعجبني تقسيمه لمراحل عمر الإنسان استمعت إلى الكتاب على تطبيق منطوق للكتب الصوتية
✍️ في هذا الكتيب الصغير يطلعنا ابن الجوزي على مراحل العمر و التي قسمها إلى خمس أقسام .
و تكلم عن كل موسم منها على حدا ، و أوضح أهمية اسنغلال كل مرحلة من أعمارنا فيما يفيدنا في الدنيا و خاصة الآخرة . و ختم الكتاب بوصية تشمل جميع اصحاب هذه المواسم ، و خص بها الشباب و ذلك بألا يضيعوا أعمارهم في اللهو بل حثهم على العمل بكل ما يستطيعون ليتقبل الله منهم أعمالهم .
رأيي : كتيب فريد من نوعه و هو من أول ما قرأت للجوزي ، و قد شدتني فيه اللغة المميزة و الفريدة ، و ماذا علي أن أضيف سوى أن ابن الجوزي نفسه .
و لكن كنت سأستحسن الكتاب اكثر لو كان قد تعمق أكثر في وصف هذه المراحل لأنه تكلم عنها ببساطة و بدون تفاصيل كثيرة .
- It had been a while since I read a book so I wanted to read something small. The book is fairly short, I finished it all together in a couple of hours. The book was a great motivation and guide to get disciplined. The book has some good advice for parents also, such as marrying of your children young, as you also bared the same pain of not being married. Also at the back of the book holds some advice on disciplining your children. Books very concise and straight to the point. One of my favourite quotes from the book is, ‘ Indeed, I exhaust myself in worship because easiness is what I’m looking for’ p.g 45. The book did have useless speech as well, we ask Allah to forgive Ibn Jawzi for this, but he included speech of Plato, which wasn’t needed and the athar from the sharia is more than enough.
‘When the son becomes a teenager, his father should marry him off because it was mentioned in the Hadith “Whoever’s son reaches puberty, he can marry him off, but doesn’t, and then the son commits a sin, then they will both share the burden of the sin’”
Therefore, it is surprising when a father forgets, how it was like to be a teenager. He forgets the suffering and danger of falling into sin at such age. That said, the father should know and be aware of the fact that his son will be subjected to what he previously went through. Ibrahim al-Harbi said, “The basis of corruption in boys is the influence of other boys on each other.”’
Beautiful beautiful book. Talks about the 5 stages of life. ~~~~~~~~~ "Would what has gone return to me ever, Or would i ever see its stars sparking from distance. Whenever i recall my life that has passed, I revive and awake in a disturbing sorrow. Invest what has remaind and make up for what has gone, As there might be a benefit in what has remained. The time of youthfulness was amazingly playful, For it was near when i recall myself weaned. Woe to me for what has gone, And for the days that i have wasted foolishly." ~~~~~~~