هذا الكتاب نتاج جلسات حوار كان المؤلف يعقدها مع زملائه المعتقلين في معتقل كوربر الامريكي في العراق كما يمثل الكتاب مايشبه المذكرات لعضو حزب البعث طاهر العاني
طاهر توفيق العاني، يظهر بإنه كان "مقرب جداً" من الرئيس العراقي السابق احمد حسن البكر، شغل منصب السكرتير الاول وقتها ومن ثم عضواً في القيادة القطرية لحزب البعث وكذلك في مجلس قيادة الثورة ومناصب اخرى رفيعة المستوى استمرت حتى بعد مجيء صدام الى الحكم. للإمانة الرجل حيادي جداً في طرحه. الكتاب يسرد احداث مختلفة منذ بدأ تأسيس الحزب وكذلك الثورة الفاشلة ومن ثم الوصول للحكم، وحتى حرب السقوط ٢٠٠٣. بصراحة، بعد قراءة الكتاب والتعرف اكثر على طريقة "إدارة الدولة" إنذاك لا تستغرب "إنهيار" البلد بهذا الشكل الذي "بدى" مُفاجئ للمحللين والمهتمين. ...كتاب انصح به و يستحق القراءة
الكتاب عبارة عن مذكرات غير مرتبة لعضو القيادة القطرية لحزب البعث العراقي في فترة حكمه للعراق وتنبع أهمية الكتاب من ان المؤلف اعتقل وحوكم مع صدام حسين في قضية الانفال وكان في زنزانة مجاورة له لكن بعد قراءة الكتاب تبين لي كيف كان العراق يحكم إبان تلك الفترة وهو اُسلوب سيّء مليء بالعنف والدكتاتورية واقصاء لجميع الاّراء المخالفة فضلا عن الأحزاب المعادية للبعث وتقارن هنا بين هذه الفترة والفترة الملكية رغم اخطائها فأجد الفرق بينهما كالفرق بين الثرى والثريا وليراجع القارئ كتاب مذكراتي لتوفيق السويدي حيث يحكي عن تلك الفترة وأما حال العراق الان فهو أسوأ من الفترتين السابقتين حيث تحول حكم العراق الى حكم طائفي وتقسمت البلاد الى كانتونات ومناطق متفرقة تتحارب وتتقاتل في دوامة من العنف لايعلم احد متى تنتهي