الكتاب شحيح المحتوى .. بل شبه خالي من المحتوى. في أغلب الصفحات شعرت وكأن أجزاءاً من النص مفقودة، وكأنما الكاتبة توقفت عن الكتابة في منتصف الجملة، وبقي الكلام معلقاً بلا نهاية. وفي أحيان أخرى، شعرت وكأنها تكتب لكن ليس لديها ما تقول! - هذا انطباعي الشخصي
بعض الأفكار المطروحة وجدتها مكررة ومتداولة ومع الأسف أصابني بالملل.
كتجربة أولى، كانت توقعاتي عالية ومع الأسف، لم تبهريني يا فاطمة.