كتاب أضواء على السياسة الشرعية لسعد مطر العتيبي الكتاب مكون من 254 صفحة وبذيله نظم الإرواء لأهم مسائل الأضواء.. وهو من طباعة دار الألوكة للنشر.. . الكتاب مقسم إلى ثلاثة أبواب الأول: في بيان مدلول السياسة الشرعية وما يتعلق به (20صفحة) وهو باب جيد تطرق فيه لمعنى السياسة وحجيتها واستعمالات هذا اللفظ ومرادفاته الثاني: تأصيل علم السياسة الشرعية. وفيه أربعة فصول الأول وتطرق فيه لاستمداد السياسة الشرعية (كتاب سنة اجماع قياس... الخ) وقد أطال في بعض مباحثه وهذه الجزئية مملة جدًا جدًا، ولا جديد فيها إطلاقًا (90صفحة) (ثمة لفتات ونقول لطيفة في هذا الفصل لكنها قليلة) الثاني في مجالات السياسة الشرعية، وهذا فصل جيد مع إطالة فيه، وختمه بتطبيق عملي ولا أرى حاجة ذكر التطبيق (40 صفحة) والثالث ذكر فيه نماذج من اعتبار الفقهاء للسياسة الشرعية، وهذا فصل جيد من حيث السرد وتعدد العلماء والمذاهب التي نقل من كلامهم (14صفحة) والرابع في اختلاف الفقهاء في حدود العمل في السياسة الشرعية، وهذا فصل لطيف (4صفحات) ثم أتبعه بفرع وهو ضعف فهم السياسة الشرعية من قبل بعض العلماء.. ولا أرى حاجة لهذا الفرع(10صفحات) ثم الباب الثالث: في الموازنة بين السياسة الشرعية والوضعية وعقد فيه عدة فصول في الموازنة (60صفحة) من جهة الواضع، ومن جهة الأصول، ومن جهة الاستمداد ومن جهة طبيعة القواعد والأصول، ومن جهة حال المتعاملين مع هذه القواعد والأصول وهذا الباب بمجمله جيد مع شيء من التكرار ... والله أعلم
كتاب جيد في بابه إشكليته أنه مقالات ثم جمعت وهذا واضح من تكرار عدد من المسائل دون الحاجة , تمنيت النقل من غير مدرسة ابن تيمية رحمة الله عليه في عدد من المواضع لأن آراء مدرسته معروفة في هذا السياق ولم يضق الفكر الإسلامي فقط في ابن تيمية مع الإجلال الكبير له ولمدرسته لكن نحن الآن أمام حقل كبير وعلماء الإسلام تحدثوا عنه من مختلف المشارب فتمنيت لو أفدنا منهم خاصة في باب الموزانات بين السياسة الشرعية والسياسة الوضعية. لكن يغتفر أن الكتاب أصله مقالات.