رواية إنسانية، عن فتاة صغيرة، تم التخلي عنها وقذفتها جدتها في حقول الزعفران وقد كان الموت مصيرها، خاصة أنه تم التخلي عنها في ليلة شتوية ممطرة شديدة الرياح، لكنها غريزة الحياة انتصرت، التقطها المزارع عامر الذي أحسن معاملتها وأسماها زعفران، تيمناً بالمكان الذي وجدها فيه، وكانت تساعده في حقول الزعفران، وساهمت في إنقاذ محصوله الثمين، الذي كان في طريق الدمار، وبسببها أصبح المزارع عامر أكثر غنى وثراء، وفارق عامر الحياة وهو في الغربة، لتبدأ فصول جديدة من المعاناة
جميله تلك القصص البسيطة التي تحمل معاني قصيرة لكنها بالغة المقصد.. زعفران قصة انسانية لكنها ليست بالضرورة ان تكون طفله بل قد تكون نسمه او حتى نبضة من نبضات حياتنا..