يعرض الكتاب للمفاهيم الأساسية التي تداولها المتكلمون المسلمون وللمبادئ التي اتفقوا عليها في فهمهم للعالم الطبيعي. ويكشف الكتاب عن أن المتكلمين إنا أسسوا رؤيتهم على جملة مبادئ هي اليوم متفقة إلى حد كبير مع مفاهيم الفيزياء الحديثة. ويرى المؤلف أن هذه المبادئ تؤسس لفلسفة علم اسلامية جديدة متواصلة مع روح الفكر الإسلامي المستمد من القرآن الكريم والسنة. ولقد عالج مسائل طبيعية معاصرة وفق منهج دقيق الكلام الإسلام وبين أن هنالك ما يمكن أن تقدمه أمة الإسلام لخدمة الحضارة المعاصرة
محمد باسل بن جاسم بن محمد الطائي فيزيائي عراقي متخصص في نظرية المجال الكمي ونظرية النسبية العامة. وهو يعمل حاليًّا أستاذاً للفيزياء الكونية بجامعة اليرموك بالأردن.
هذا الكتاب لا يتناول مسائل علم الكلام كما هو مشهور عند الباحثين، وإنما يتناول (الطبيعيات فى علم الكلام) أو (دقيق الكلام) حسب تسمية المؤلف، وهى الجانب غير الإلهى فى علم الكلام، حيث مدار بحث دقيق الكلام حول الزمان والمكان والحركة وخلق العالم والذرية والسببية.. إلى غير ذلك من المسائل التى تُبحث اليوم فى علوم الفيزياء. كما أن المؤلف على غير العادة غير متخصص فى الفلسفة بل هو أستاذ فى الفيزياء الكونية، مما يعطى للكتاب طابعا متميزا. وبناء على البحث فى (الدقيق) يرى المؤلف أن المسلمين لهم رؤية للعالم ومنهج لفلسفة العلم الطبيعى (الفيزياء). فقسم الكتاب إلى ثلاثة أبواب؛ الأول يتناول لمحة تاريخية عن ظهور علم الكلام، والثانى يؤسس فيه المؤلف لمبادئ دقيق الكلام، وقد جعلها خمسة: 1- الذرية (الجوهر والعرض). 2- الحدوث. 3- تجدد الخلق (الخلق المستمر). 4- التجويز والإمكان. 5- تداخل الزمان والمكان. أما الباب الثالث فجعله مسائل تطبيقية لتلك الفلسفة الطبيعية عند المسلمين، فى مسائل فلكية وكونية والسببية وبعض المسائل الخلافية التى دار الجدل فيها بين الغزالى وابن رشد.
مهم جدا واساسى ان تولد بداخلك مرجعيه سليمه لادارة افكارك وتوسيع ادراكك وفهمك .. فهى بمثابة برمجه لغويه لترجمة كل ما فى الحياه ... فليس كل من له عقل عاقل
كتاب ك غواصة تغوص في اعماق البحار لتجلب تلك الكنوز الدفينة التي تمثل مرحلة من تاريخنا الاسلامي ولا تأتي بها كلها ،فهي تقوم بفرزها و اخذ ما يتوافق مع علومنا المعاصرة وما يصح منها