"جبال الكحل.. تفنيها المراود"
معزوفة قصيرة هادئة كتبتها روح جميلة شفافة بلون الماء.
أصلان كالعادة يكتب سيرته الذاتية لكن على طريقته، يدون بعض المواقف التي عايشها أثناء عمله بهيئة البريد، ينتشل الحدث المُفرِط في بساطته ليحكيه بصورة ساحرة ومُكثفة في معانيها الإنسانية.
كتابات أصلان أكثر الكتابات إنسانية وشفافية مُطلقًا.
لا أدري هل سأندم على تجاسري وقراءة آخر عمل لأصلان؟ ألم يعد هناك المزيد من حكاوي العم أصلان العذبة؟
سأحاول تعويض هذا بقراءة أعماله عشرات المرات مرة أخرى، لعلي أشعر بتدفق روح العم أصلان بداخلي كما حدث مع قرائتهم للمرة الأولى.