د. محي الدين قندور مخرج وروائي امريكي من أصل شركسي. من مواليد عمان الاردن 1938. هاجر إلى الولايات المتحدة وعمره ثلاثة عشر عاما لإتمام دراسته هناك وتخرج من قسم التاريخ في كليةْ ايرلهام الأمريكية ودرس الأقتصاد والعلاقات الدولية في جامعة كليرمونت في كاليفورنيا ونال منها درجتي الماجستير والدكتوراه. عمل لعدة سنوات في مجال إدارة الأعمال مع مؤسسات متعددة الجنسيات في كل من نيويورك ولندن. اصدر اولى رواياته (عملية اختطاف الطائرة) في نيويورك 1970, وصدرت روايته الثانية (الصدع) في لوس انجلوس 1971. أخرج عدة افلام أخرى منها فيلم (أشباح إدجار آلان بو) 1972 ونال عنه جائزة عالمية. أصدر عدة روايات تاريخية شركسية باللغة الإنجليزية وهي (ثلاثية القفقاس) في ثلاثة أجزاء كبيرة هي (سيوف الشيشان) و(كازبك القبرطاي) و(المؤامرة الثلاثية) عام 1994م وتمت ترجمتها للعربية عام 2005م وصدرت له رواية (قصة البلقان) عام 1995م كما صدرت له روايات (الثورة) و(الأسطورة) و(تحالفات خطرة) و(ضياع في بلاد الشيشان) ودراسة عن (الحركة المريدية – دراسة الحروب القفقاسية) وكلها باللغة الإنجليزية. له إبداعات موسيقية حيث ألف قطعاً موسيقية شركسية كما أعاد توزيع ألحان شركسية فولكلورية معروفة مثل مقطوعات (رقصة القفقاسيين) و(قافا) و(زيغالات) و(أغنية عمان) و(فتاة القبرطاي) و(ودج) ورقصة الأبطال. خبير في تربية الخيول العربية والشركسية وله فيلم عن (الخيول) وهو حكم دولي في مسابقات الخيول المختلفة.
يتناول الكتاب طفولة بيبرس منذ ولادته و حتى اختطافه من قريته يرويها لنا الكاتب محي الدين بطريقة بارعه تجعلك تقلب الصفحات لتعرف الاحداث ..من المؤكد انني سوف اقرا السلسلة كاملة
بعض ما اعجبني في الكتاب تلك كانت الليلة التي اكتشفت فيها الشر الحقيقي يا عبد...لقد عرفت القسوة و الوحشية قبلا ..لكنني لم اكن قد اكتشفت ابدا انه عندما يتحدث الرجال المسيحيون و المسلمون على حد سواء عن الشيطان ان اتباعه يمشون على الارض بحق وحقيق
سيقاتل الرجال لاسباب عديدة يقاتل البعض للدين و الاخرون للذهب..يقاتل معظمهم لحماية عائلاتهم بيوتهم..بعض الرجال مثل الكثير من هؤلاء الذين امامي يقاتلون ببساطة لانهم يحبون القتال..لكن الدافع الاكبر الذي يجبر الرجل على ان يحمل سيفا او سلاحا في يده هو انه لا يريد ان يتم قتله هو نفسه..
كتاب بيبرس: أول السلاطين الشراكسة في مصر بقلم محي الدين قندور
تعتبر هذه الرواية ملخص لحياة الظاهر بيبرس يرويها لنا المؤرخ "محي الدين ابن عبدالظاهر"
فالرواية معنونه بإسم بيبرس و حشر معه في العنوان انه شركسي على أساس ان هذه حقيقة لا مجال للفرار منها، و لإضافة المزيد من المصداقية انهى الكاتب عنوانه بعبارة "رواية تاريخية" و مع خلفية الكاتب التاريخية ستتخيل انك تقرأ رواية مخلوطة بين الواقع و الخيال و لكنها موضوعية و لكن ليس هذا ما قرأته و كانت لدي آمال عالية و لكن كل آمالي تبخرت مع المقدمة!!
اولاً لغة الكاتب كانت ركيكة نوعاً ما و مملة كأننا نقرأ تقرير او سرد ممل للأحداث دون محاولة للإبداع ناحية الوصف مثلاً او إدخال عناصر كعنصر الغموض و غيره و لم يتناسب أسلوب الكاتب الروائي الضعيف مع الأحداث كونها في زمن مختلف فالرواية على لسان المؤرخ "محي الدين ابن عبدالظاهر"، فالأسلوب لم أشعر انه ينتمي لذلك الزمان و علاوة على ذلك استخدم الكاتب كلمات حديثة مثل درامي
ثانياً حاول اثبات ان بيبرس شركسي، و مع ان بيبرس اختلف في أصله اساساً و لا توجد اي مؤامرة كما يدعي الكاتب، فالمصادر العربية و المملوكية الأصلية(مثل؛ المقريزي،ابن تغريبردي، الجبرتي، و غيرهم) تذكر و بالتحديد انه كان "تركي"من قبيلة القبجاق التركية اي كازخستان الحالية، و لكن هناك رأي آخر للباحثين اليوم و هو ان العرب كانوا ينسبون اي رقيق مجلوب من القوقاز و القرم للقبجاق و حينما قرأت عن الكاتب اكتشفت انه شركسي و لهذا لم اتعجب بعدها من محاولاته اليائسة الأخيرة. فقد حيث لمح انهم تلاعبوا بالوثائق و المصادر لإثبات انه تركي لا شركسي كما يدعي! و كانت ادلة الكاتب ضعيفة جداً. فمعروف ان المماليك كانوا من الرقيق الأبيض.
ثالثاً هناك عدة مغالطات تاريخية تركها الكاتب في الرواية و لم أفهم لماذا!؟ مثل حديثه عن هزيمة لويس الرابع عشر على يد بيبرس !! و لم أفهم الإرتباط اساساً لأن بيبرس لم يحارب الفرنسيين على وجه التحديد انما الصليبيين، ثم ان بيبرس توفس قبل ولادة لويس المذكور هنا بقرون!!
رابعاً الرواية كانت عبارة عن حياة بيبرس قبل أن يكون حاكماً و نحن نعلم ان الكثير من الأجزاء من حياته لا يعلم بها أحد مثل حياته قبل ان يكون من الرقيق و نشأته عند بعد ان أصبح من الرقيق مع اننا نمتلك صورة عامة عن طريقة نشأة المماليك و انهم تدربوا ليكونوا جنوداً أشداء و تربوا تربية إسلامية و تم تعليمهم بشكل لائق، و لكن مشكلتي هنا ان الكاتب وعدنا في البداية برواية واقعية مع بعض الأحداث الخيالية و لكن لا شئ!!
و اخيراً لن اتطرق كثيراً لشخصية بيبرس التي اخترعها من خياله!! فهم تقريباً اخترع سلطاناً شركسي لا سلطان مملوكي مسلم و أضاف عليه ما يهوى دون مراعاة للواقع لما وصف به! و على الأقل ما وصف به المماليك البحرية! فهو قد جرد بيبرس من اسلامه تماماً !و لن أتطرق لوصفه للشخصيات الأخرى التركية منها فهذه بحد ذاتها نكته.
كان يستطيع الكاتب ان يؤلف رواية خيالية عن بطل شركسي بعيداً عن الظاهر بيبرس و ربما سيكون حالها أفضل بقليل و كان الأجدر ان يسمي الرواية بيبرس أول السلاطين الشراكسة في مصر رواية تاريخية من خيال الكاتب لا تمت للواقع بصلة
اعطيه نجمة واحدة🌟 لأنني لا أستطيع ان اعطيه أقل من ذلك مع الأسف
تهريج محض رغم ان الكاتب يعترف ان الرواية ليست مقيدة بالوقائع التاريخية الا ان السياق العام كوميدى للغاية فى كل صفحة و كل سطر المقاتلين الشراكسة المقاتلين الشراكسة مين دول حضرتك ؟؟ طلعهملى كدة فى كتب التاريخ ؟؟المماليك و لا الأيوبين و لا مين دول ؟؟ يحكي الكاتب عن أسلوب حياة المماليك الشراكسة فى العصر اللاحق و ليس المتعارف عليه في عهد البحرية عندما كانوا أقرب لخدم و حراس شخصيين للسلطان و ارتقوا للحكم بعد الحملة الصليبية الأسماء نكتة أخرى سليم و تيكا و بيتا و الجنرال أشرف!!! (معرفش ده بيشتغل فى مباحث المخدرات و لا الأموال العامة!!) بيبرس و ايديكين يتحدثوا عن ماركوس اوريليس و لا أحلام نومة العصر و الله الكتب متوفرة و لا كأنها محطوطة جنبهم على الكومدينو دعك من قدرتهم على قراءتها أساسا صعب جدا يبقى عندك أى معرفة بسيطة بهذا العصر و تتأقلم مع هذا الكتاب