حصريا من كتب العالم ، شاهد متجرنا لمزيد من الكتب العربية وأحدث الإصدارات في مختلف المجالات ، تصفح الصور لمعرفة المزيد عن الكتاب ، نوفر الكتب الأصلية للحفاظ على حق المؤلف والناشر والقارئ ، هدايا مجانية مع كل كتاب ، ابحث عن كتابتك باللغة العربية ، الرابط المباشر للمتجر
توماس وولكر آرنولد (بالإنجليزية: Thomas Walker Arnold) (مواليد 1864- وفيات 1930) مستشرق بريطاني شهير، بدأ حياته العلمية في جامعة كمبردج، حيث أظهر حبه للغات فتعلم العربية وانتقل للعمل باحثاً في جامعة عليكرا في الهند حيث أمضى هناك عشر سنوات ألف خلالها كتابه المشهور (الدعوة إلى الإسلام)، ثم عمل أستاذاً للفلسفة في جامعة لاهور، وفي عام 1904 عاد إلى لندن ليصبح أميناً مساعداً لمكتبة إدارة الحكومة الهندية التابعة لوزارة الخارجية البريطانية، وعمل في الوقت نفسه أستاذاً غير متفرغ في جامعة لندن وكان عضو هيئة تحرير دائرة المعارف الإسلامية التي صدرت في ليدن بهولندا في طبعتها الأولى. عمل أستاذاً زائراً في الجامعة المصرية عام 1930. ويذكر أنه كان معلما للمفكر الإسلامي الهندي محمد إقبال. كان المستشرق والمؤرخ البريطاني البارز للفن الإسلامي الذي كان يدرس في كلية MAO، جامعة أليجار مسلم، ثم كلية عليكرة، والحكومات كلية جامعة لاهور - السير توماس أرنولد ووكر (1930 1864، ديفونبورت، ديفون). كان صديقا لأحمد خان السير سيد، وكتب كتابه الشهير "الدعوة الإسلامية" في إصرار سيد سيدي. كما كان المعلم الشهير محمد إقبال الشاعر والفيلسوف، سيد سليمان Nadvi وصديق مقرب جدا من نعماني شبلي الذي كان أيضا مدرسا في أليجار
عندما أنهيت المبحث الأول وأعقبته بالثاني زال شكي عن ضلالة العنوان الفرعي الخاص بتاريخ الحضارة ووعيت أن فرعية العنوان عطفًا على عنوان المادة أي الخلافة : تاريخ حضارة الإسلام، فزال اللبس وتتبعت نظرية المؤلف حول مصطلح الخلافة ونشأته ومقاراناته وفق كل حقبة زمنية من السلالات الحاكمة منذ عهد الدولة الراشدة حتى العثمانية وإن كان تعمقه في النشأة وصولًآ للخلافاء العباسين كان أكثر تأريخية وأعظعم مما بعد ذلك.
في الكتاب ثمة هنات إن صحت التسمية وإلا فتحليل توماس عظيم المنهجية. فمن قرأ التاريخ سيعرف ذلك، وكذلك من قرأ التاريخ قبل هذا الكتاب سيعي أين موضع الهنان والزلات.
يتناول توماس بإحترافية تحليل منصب الخلافة منذ عهد أبي بكر الصديق حتى ظهور الملكية في العهد الأموي والعباسي وكيف أضحى هذا المنصب في عهد السيطرة التركية والفارسية – آل بويه – ثم عهد – آل سلجوق – حتى سقوط الخلافة السقوط الحقيقي (1258م) من خلال مناقشة التسمية ومكانتها الدينية عند الشعب وأثرها الروحي حتى بعد سقوطها على يد المغول، ثم يتحدث عن الفراغ الذي أحدثه نهاية المنصب، ثم أثر المنصب في إستغلاله من قبل السلاطين المماليك وكيف تعاملت معه الدولة الجديدة العثمانية بعد السلاطين.
تناول أصل الخلافة وصولًا لنهاية استخدام المصطلح مادة بحثية مهمة في فهم العقلية العربية / الإسلامية، ومدى أثر المسوغ الديني للخلافة على المسلمين.
a) سعة إطلاع توماس آرنولد عظيمة وتحليله. فقد كان موضوعيًآ في استنتاجاته التاريخية، وهو هنا لا يختلف عن كتابه الشهير (الدعوة إلى الإسلام) وعنوانه : The Preaching of Islam: A History of the Propagation of the Muslim Faith
b) الرجل الذي استخلفه الرسول معلوم الاسم والهوية وهو ابن أم مكتوم.فقد استخلف النبي عمروا بن أم كلثوم ليؤم الناس وكان ضريرًا وكان على المدينية.
c) على المستوى الشخصي أميل للتحليل عامة بين كل المدارس مابين وجهة النظر الإسلامية – شريطة رصانتها دون تقديس – وكذلك أميل للمدرسة المادية – وهي عقلانية – وكذلك هنالك وجهات نظر المستشرقين الأوروبية / غربية وأمريكية.
d) الكثير من مادة الكتاب أخذت ممن سبقه من المستشرقين، وهو كثير الثناء عليهم. لكن لو أتيحت له المقارنة بين النتاج الأصل - التراث العربي - ودراسات المستشرقين لكان للتقارب تحليل آخر.
e) إعتماد توماس على المصدر الفارسي بنسبة غلبت بقية المصادر حتى الإنقليزية – وهي وفيرة المادة – وكذلك مصادر هندية – قليلة – وكل هذا مقارنة بالمصدر صاحب أصل الدراسة.
f) عمق الدراسة تأصيليًا.
g) مقارنة الباحث بين نظرتي الخلافة عند السُنة والإمامة عند الشيعة.
h) نجاح الباحث في أهم نقاشات الكتاب؛ إنقطاع السيادة الفعلية بعد عصر هارون والمأمون لمنصب الخلافة.
لا حاجة للقول بأن الكتاب وضع للقارئ الغربي؛ لذلك سيجد القارئ المسلم الذي لديه حظ ولو يسير من الثقافة الشرعية أخطاء في هذا الكتاب تعزز فكرة أن بعض المستشرقين ولو بلغوا من العلم شأوا غير قادرين على استيعاب كثير من تفاصيل ثقافتنا الإسلامية. فأهل الحديث، مثلا، سيسخرون هنا من جهل أرنولد المخزي لهذا العلم. فعلى سبيل المثال، يعلن أرنولد بكل ثقة بأن الصحابي الذي قيل أن النبي ﷺ استخلفه على المدينة ثلاث عشرة مرة مجهول الهوية، مع أن في سنن أبي داوود وغيرها من مصادر السنة ورد بأن ذاك الصحابي كان سيدنا عبد الله بن أم مكتوم ! بيد أن في الكتاب لفتات عميقة؛ ككلام أرنولد عن دور العلماء في المجتمعات المسلمة، وتنبيهه على الفهم المسيحي المغلوط لعلاقة الخلافة بالدين كثنائية البابا والإمبراطور في التاريخ الغربي الوسيط. وفيه معلومات تاريخية اكتسبها أرنولد من إتقانه للغات عدة واطلاعه على مخطوطات ربما غابت عنا أو عن اهتمامنا في الثقافة العربية.
This entire review has been hidden because of spoilers.
دراسة جيدة في وقتها، ولكنها لا تصلح كثيرًا اليوم، حيث مر تقريبا قرن على نشرها. الدراسة عليها استدراكات عليها من النواحي السياسية والتاريخية، إلا أنه ما زال يتم الاعتماد على الآراء الواردة فيها خاصة فيما يخص انتقال الخلافة إلى العثمانيين، فبالاعتماد على مصدر واحد فقط حاول السير توماس أن ينفي انتقال الخلافة إلى آل عثمان، ولم يرجع في ذلك بحسب هوامش البحث إلى أي وثيقة من وثائق الأرشيف العثماني أو أي مخطوط عثماني، وربما نلتمس له عذرا حيث عمل على كتابه في فترات الحرب العالمية الأولى.
الكتاب من تأليف السير توماس ارنولد و اتنشر لأول مرة سنة ١٩٢٤...و تمت ترجمته على الفور و تلقى احتفاء شديد
ارنولد الى حد كبير من المستشرقين اللي التزموا الحياد و له كتاب آخر بعنوان الدعوة الاسلامية و يعتبر من اهم الكتب اللى كتبها شخص غير مسلم عن المسلمين .. محمد اقبال الشاعر الباكستانى الشهير هو تلميذ لارنولد .
الكتاب هو دراسة لنظام الخلافة مش للخلفاء كأشخاص ..و علشان كدة مش بيهتم بتاريخ الأشخاص ..الاهتمام الاساسي كان بنظام الحكم...بدءا من النبي محمد صلوات الله عليه حتى سلاطين بنى عثمان ...
الكاتب كان حاسم في نفي اى صلة بين الخلافة الاسلامية و نظام البابوية ..و وضح اوجه التشابه و الاختلاف بينها و بين نظام اباطرة الرومان المتأخرين ... رجع الكاتب الى كتاب تركى هام (منشآت سلطانية ) لأحمد فريدون بك ...و يمكن المعلومتين اللى فاجئوني ..ان اسطورة تنازل الخليفة العباسي الاخير (المتوكل) للسلطان سليم الأول هى اسطورة وضعها مؤرخ مسيحى (قسطنطين مورداجا اوهسون) فى كتابه لوحة عامة للامبراطورية العثمانية ثم تبعه المؤرخين العرب دون اى سند تاريخي .... النقطة الملفتة الأخرى أن السلاطين العثمانيين ما كانوش فعلا مهتمين بالتسمى بلقب الخلافة ابدا و ان الوحيد اللى اهتم بأن يلقب بخليفة هو السلطان عبد الحميد و ده عشان يكتسب وضع افضل فى التفاوض مع روسيا بصفته حامى العقيدة الاسلامية و بالتالى يكون له ولاية سياسية على المسلمين فى الدول الاوربية اللى انفصلت عن الامبراطورية ...
الكتاب ممكن يتقرا فى يومين و هو صادر عن دار الوراق فى بغداد ... و يباع على موقع جملون (الأردني) و بيتم ارساله لأى دولة عربية بمصاريف شحن بسيطة .
كانت توقعاتي انه يحتوي على تفاصيل مفيده اكثر وقصص عن هذه الحقبة الزمنيه ولكن كان مفصّل بشكل مبالغ فيه في لقب "الخلافه او الخليفه" ومين اللي نسبه لنفسه ومين استحقه .
لا يستقيم في عقلي أن يبحث كتاب تاريخي عن تاريخ شيء ما، ثم يحمل عنوانا مخاتلاً.. العنوان كان فضفاضا لدرجة أني استعجبت قلة الصفحات مرارا اعتقدت أنه يناقش فلسفة الخلافة اكتشفت أته يتحدث عن أقل من ذلك مجرد تسخير الألقاب في السياسة والدين ...الخ رغم بساطة ما كان يبحث عنه الكتاب تزامن مع الإملال و قلة الفائدة .