Jump to ratings and reviews
Rate this book

الفنون الأدبية وأعلامها في النهضة العربية الحديثة

Rate this book
يتناول هذا الكتاب عرضاً عاماً للفنون النثرية في أدبنا الحديث، يتحدث عن كل فنٍّ من الفنون النثرية في جملة من أعلامه المشهورين، فيُعرّف أخبارهم وينظر في نتاج أقلامهم وذلك بهدف الإلمام بما بلغه تطور الصناعة الكتابية في هذا القرن، وتسجيل ما لقادة الحركة الأدبية فيه من أيادي بيضاء ولا سيما منهم قدر رحلوا إلى دار البقاء. ولم يتقيد الكاتب في دراسة لإعلام الرواد بل تجاوزه إلى الفن الشعري عند من اشتهر منهم بذلك وكان له ديوان مطبوع.
وتشتمل مباحث الكتاب على: المقالة - الخطابة - القصة - السيرة - النقد، وما لكل فن من أعلام عُرفوا به وشُهد لهم بالتقدم فيه.

660 pages, Hardcover

Published June 1, 2000

3 people are currently reading
35 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (40%)
4 stars
2 (40%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
1 (20%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Fahed Al Kerdi.
173 reviews40 followers
November 20, 2017
كتاب ممتاز ومحتواه قيم جداً، ربما لا يمكن أن تجد كمية المعلومات الواردة في هذا الكتاب مجتمعة في مصدر واحد كما هو في هذا الكتاب، ويمكنني القول أن ما قرأته في هذا الكتاب عن سير أعلام النهضة الأدبية العربية الحديثة في القرنين التاسع عشر والعشرين كانت أموراً وتفاصيلاً أقرأها للمرة الأولى. يتناول الباحث في هذا الكتاب التفاصيل الدقيقية لسيرة حياة كل علم من أعلام النهضة الأدبية الحديثة بالإضافة لحجم الإسهام الأدبي وقيمته ونوعيته، خصوصاً في الديار الشامية (سوريا ولبنان) والتي كانت تعيش فترة ضنك وفاقة، ومن رحم المحن التي مرت بها ولدت النهضة الأدبية في مجلاتها وبيد كتّابها، بدءً من ناصيف اليازجي وبطرس البستاني، وليس انتهاءً بجبران خليل جبران، كما لم يهمل الباحث الأدباء المصريين الذين حملوا لواء الأدب وعلى رأسهم رفاعة الطهطاوي وطه حسين والعقاد، كتاب جامع وموسوعي يذكرني بوثائقي رائع من إعداد الجزيرة تحت عنوان " تحت المجهر - عظام العربية في لبنان "
من الأمور الإيجابية في هذا الكتاب:
- تقسيم الكتاب: تم تقسيم الكتاب على أساس الفنون الأدبية وليس على أساس الحقبة، فتم وضع الصحافة في قسم، والرواية في قسم، والشعر في قسم ... وهكذا، وفي كل قسم يفتتح الباحث بمقدمة تاريخية أو علمية عن الفن المطروح تداوله في هذا القسم، فيشرحه ويمهد له، ومن ثم يبدأ توالياً في الفصول الحديث عن أعلام هذا الفن، ويتم ترتيب الأعلام بشكل زمني حسب تاريخ الميلاد وثم الإسهام.
- تفنيد العلاقات: أعجبتني تلك الصداقات التي كانت تدور بين الأدباء، فتارة يتكاتبون وتارة يتزاملون، ولكن الأجمل هي تلك العلاقات مع الحاكم في تلك الفترة، كان هذا ظاهراً في الباب الذي تناول سيرة اليازجي والطهطاوي ويعقوب صروف
- النقد رفقة السرد: لم يكتفي الباحث بسرد السير الذاتية لتلك الأعلام، بل أردفها بنقد أدبي لإسهاماتهم، ما يجعل الكتاب موسوعياً بكل ما للكلمة من معنى
- رشاقة محتوى الكتاب: تعتبر كتب النقد الأدبي من أكثر الكتب مللاً بالنسبة لي، فعمق العبارات فيها وصعوبتها بالإضافة إلى حذلقة المؤلفين كل ذلك يجعل من كتب النقد الأدبي عملاً سيئاً، إلا أن هذا الكتاب تناول النقد الأدبي بموازنة العبارات البسيطة والجميلة، مع صنعة النقد ووصفها، وهي ميزة عز نظيرها في هذا المجال
ومن المآخذ التي وجدتها في هذا الكتاب:
- عدم الضبط الكافي والمنتظم للمراجع: في هذا السياق، أخفق الباحث في ضبط المراجع بصورة أكاديمية، فقد كان التوثيق في هوامش الصفحات متواضعاً وغير معياري، كما لم يقم الباحث بسرد قائمة بالمراجع نهاية كل فصل
- عدم المتابعة والتطوير: لا يوجد لهذا الكتاب إلا طبعتين، وكنت محظوظاً بملاحظة إحداهما في مكتبة جامعة، إذ تفتقر الطبعات للملاحقة والتطوير، خصوصاً أن عملاً بهذه الموسوعية والتفاصيل لابد وأن تتم معاملته كمرجع أكاديمي في مجال الأدب وتاريخيه
- الإخراج الفني للكتاب جعله متواضع نتيجة تقادم الوسائل والأدوات
---------------------
في الختام، نال هذا الكتاب النجمات الأربع عن استحقاق، فهو كتاب مميز وممتع، خصوصاً وأنه يلبي رغبات القارئ العادي والمتخصص.
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.