يمثل الشباب في كل أمة النهر المتدفق الذي يبعث فيها الحياة، و يقودها إلى الخير. و كذلك اهتمت الأمم بشبابها منذ نشأت التجمعات البشرية الأولى. وساهم جيل الشباب مساهمات فعالة في صاعة الحضارة الإنسانية. و لكن: متى يستطيع جيل الشباب أن يحمل هذه المسؤولية الكبيرة؟ إن ذلك لا يكون إلا من خلال إعداد جيل من الشباب فريد في طريقة تفكيره متميز في سلوكه و أخلاقه ، قوي في بناء جسمه و عقله،متقن في أداء مهماته.
قبل عشر من السنين أو يزيد جعلت من خطتي أن يكون لي عشرون من الكتب الصغيرة أو المتوسطة في فن التعامل مع الشباب دليلاً و عونًا كمربي في إنقاذ المراهقة من ضياع الغافلين الذين شوهوا خلق الله العليم الخبير فقالوا عنها أنها فترة ضياع. فالحمدلله الذي هداني برحمته لأسخر فكري و قلمي بالكتاب السهل البسيط الموجه للمعلم بالحركة و الطبيق.
د.محمد بن فهد محمد عبد الله الثويني داعية كويتي ومتخصص في المجالات التربوية والتنمية البشرية والأنشطة الشبابية، وله عدة برامج تلفزيونية على عدة قنوات فضائية.
لكل العاملين في المراكز و المؤسسات التي تعنى برعاية الجيل الناشيء..من عمر الطفولة و حتى الفترة الجامعية.. هذا الكتاب يجب أن يكون في مكتباتكم..
الكتاب أصلاً موّجه لأصحاب المراكز الصيفية و النوادي الشبابية..لكنه في رأيي يفيد كل من يتعامل مع الشباب خاصة مدراء المدراس و سواهم ممن يجد مشكلة في اخراج و تكوين برامج تحظى بإعجاب الطلبة..