. . . انتهيت من #كتاب النصوص #لا_تنتظر_أحدا ، للشاعر #محمد_العتيق ☕️، هو أول كتاب نصوص له ، عندما أخذت الكتاب فهمت العنوان لا تنتظر أحدا بأن نمضي ولا نتمسك بأشخاص وأماكن ، لكن معنى العنوان كان أعمق وأبسط وأجمل ❤️ ، لا تنتظر أحدًا ، عبّر عمّا بداخلك ، بُح ، تخفف من مشاعرك دوما ، بادر ولا تنتظر أحدا ❤️ . كانت نصوصه جميلة ، ولكن محمد العتيق أجمل بلا شك في القصائد ، 5/4 ، "تحدّث الآن ولا تحرص على العزلة ، أمامك في القبر وحدة طويلة" شكرا على هذا العمق محمد العتيق ☕️.
أحتاج العودة للوراء ماقبل الحلم ماقبل هذا الشغف لأكون أهدأ أن تظل أشعاري في خاطري أكثر أن تترقب عيناك قصيدتي ولا تجيء.
ماذا لو أن الذين حولك يظنونك شخصاً آخراً ويرونك إنساناً ليس أنت؟ لماذا نحن متأكدون جداً أنّا تماماً ما يقوله الناس عنَّا، لماذا نحن نثق بالآخرين ونصدقهم بهذه السهولة؟ ماذا لو ان الحياة التي يمثلونها أمامنا ونشعر أنها حقيقية لا تكون كذلك في النهاية؟
هل علينا أن نصل لنقطة الصفر لنكتشف زيفاً؟
ماذا لو كان علي أن أصل مكاناً مختلفاً لكنّي منشغل بحياة ليست لي؟ هذه الأسئلة التي تدور في ذهني واشعرنا كم الحياة فارغة من الداخل تجعلني أتذكر الله.. ردني يالله إليك كلما جرفتني الأسئلة..
أعود الان وحدي إليّ خائفاً اني لن أخطر على بال أحدٍ أبداً.
أجمع الطين في داخلي لأشبهك لأكون في ذات الغيمة..
أصوات الشجر في الطاولة قربنا الضوء الخافت الذي يركض بيننا الربيع الذي يحاول ان يكرر نفسه وشغف الماضي قدماً لن تفهمه امرأة غربية أبداً..
المشاعر تفقد بريقها حينما تتخمر في صدرك وتعشش في هدوء سكناتك بُح بحبك بإعجابك بشوقك بسعادة القرب بعتاب البعد تخفف من مشاعرك دوماً واترك مساحة لشعور جديد لضحكة جديده، وسهر يمتد راقصاً على أنغام الليل لا تتأخر.. الشمس منذ الازل تشرق في الصباح ولَم نتعب من ظهورها نفتقدها حينما تغيب ونود تقبيل عودتها.
الوقت لا ينتظر احداً ولا تنتظر احداً بادر لكي تعيش كما تحب لا تترقب افعال المغرر بهم من صدقوا ان الارض ستتوقف عن الدوران حتى يقرر عاجزهم التصرف عمرك الذي تفقده في صمتك هو عمرك وحدك..
قلبي النظيف يزهر كلما تذكرتك وأضحك حينما أتذكر صوتك أشعر بيدك على جبيني كأنها يدي خشونة يدك تذكرني الصحراء والتضاريس التي أخذت منها قوتك وأحن للوطن طعمه حضورك احتفظ بي يا ابي انت اكبر من الوطن انت الأمن الذي أخبئه عن إخوتي عن كل العابرين أنا يا أبي خائف من هذه الأرض أهلها ليسوا أنت، الطبيعة فيها ليست أنت..
في الحقيقة .. ندمت كثيراً على قراءة الكتاب، وأهدرت وقتي في قراءة كتاب لم أخرج منه بفائدة تذكر .. كتاب يُقرأ ويُنسى .. للأسف دون المستوى المطلوب والنجمة فقط لمجرد كتابة التعليق
لماذا شعرت أنا محمد المقرن اسم فخم جداً لقراءة كتابه دون تفكير أو دون الرجوع لمراجعات سابقة..! وجدته أقل من المتوقع .. جيد لكنه ليس ما توقعته أبداًً للأسف.