إبراهيم بن سهل الأندلسي الأشبيلي أو كما يحلو للبعض تسميته (ابن سهل الإسرائيلي) ليهوديته، وهو من أجمل شعراء الأندلس إلا أنه مغمورًا بينهم رغم جمال ما يكتب وبديع صوره الشعرية التي تجدها في أغلب الديوان في المدح والغزل رغم مافي شعره من تكلفة في الصنعة والتضمين القرآني المبالغ فيه. ولشعره نصيب وافر جدًا من الموشحات الأندلسية.
وركب دعتهم نحو يثرب نيةٌ
فما وجدت إلا مطيعاً وسامعا
يسابق وخد العيس ماء شؤونهم
فيقفون بالشوق الملي المدامعا
إذا انعطفوا أو رجعوا الذكر خلتهم
غصوناً لداناً أو حماماً سواجعا