سلط هذا الكتاب الضوء على حياة البادية، من خلال تجربة حقيقية من عمق بادية أبوظبي، عاشتها الرواية بنفسها لحظة بلحظة، فاستطاعت تقديم تفاصيل ومعلومات جديدة ودقيقة لم يطرحها أحد قبلها، فهي ابنة البيئة، عايشتها وتحركت في داخلها، فأثرت فيها وتأثرت بها، وهي من خلال هذا الإصدار تأخذنا في رحلة ممتعة بين أرجاء بادية أبوظبي مستذكرة "زمان أول" بحلاوته وطراوته وقساوته وتحدياته، مروراً بسرد وافٍ عن حياة البدو وتجاربهم، ومعتقداتهم، وسماتهم، وطرق معيستهم، وكذلك صناعاتهم والتحديات التي واجهوها بمقدرة فائقة.
"من ليس له ماضٍ ليس له حاضر أو مستقبل" المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان
الكتاب يعتبر كبير جداً نسبه للمعلومات القيمة الذي يحتويه ولو إنه 130 صفحه بس، يتحدث بشكل عام عن "البدو زمان أول" وعن تفاصيل من حياتهم اليومية وعاداتهم ومهنهم وأشياء كثيرة. جميل جداً إن تم تزويده بصور قديمه حقيقيه. شخصياً الاحظ أن ركز الكتاب نوعاً ما على "حريم الأول" أكثر. ووايد أشياء كانت مألوفه، "يدوه" ما تقصر دوم تسولف علينا.
نقطة وحيدة لاحظتها أن الكتاب يحتاج يكون مرتب أكثر، وجدت بعض الأغلاط فيه.
ذكريات أبوظبي قديما بشهادة أحد سكانها ..أسلوب سلس وسهل لنا بما أننا سمعنا عن هذه الحقبة.. لذلك أعيب على الكاتبة عدم استرسالها في شرح بعض الأمور وعدم توفر الصور الكافية لتسهيل الفهم للإخوة العرب الكتاب بشكل عام ممتع .. بعض العادات المذكورة لا زالت مستمرة في مجتمعنا الاماراتي..
مما جاء في الكتاب: -للبدو خبرة في معرفة نوع التربة التي تدلهم على الماء العذب -لا يحفرون البدو لمسافات عميقة حيث ان الماء المالح يتمركز عميقا -كانت سرة" مشيمة" الولد تربط في ذروة الناقة ليكون المولود محبا لها؛ أما سرة الأنثى فتوضع في وعاء لتصبح ربة منزل ماهرة -كانت توضع في سرير المولود اشياء تجلب الخير مثل الذهب،الكحل، الخنجر و البندقية -لا يتزوج البدو بين العيدين لأنه يعتبر فأل سيء -بسبب شح البن خلال الحرب العالمية استعاضوا عنها بالشعير ونوى التمر مضافا اليهما المسمار بعد خلطهم بكمية قليلة من البن -بالرغم من مخاطر الرعي إلا ان المرأة البدوية بذكائها تختار الأماكن المناسبة للرعي كالاماكن المرتفعة
كتاب قيم يضيف الكثير للقارئ العربي ويعرفه علي الصحراء وعاداتها وقيمها كتب بلغه سلسه ممتعه .. كتاب واضح العرض والتقسيم .. السؤال الوحيد الذي تركه لدي هو كيف كان يتم التنسيق بين قبائل الباديه قبل عصر الاتصالات علي تقسيم اماكن البحث عن الكلأ و العشب عند الترحال من مكان الي مكان بحثا عنهما وعن الماء .. وهل كانت تحدث منازعات علي ذلك خصوصا انه جاء في الكتاب انه كان هناك تَطيُر من المكان الذي سبق السكن فيه والنزح اليه للاعتقاد بان الجن يسكن تلك الاماكن المهجوره .. فكيف كان يتم تحديد اتجاه البحث وهل كان من الممكن ان تتشارك عدة قوافل في مكان واحد