هكذا ينهي علي أبو الريش روايته "امرأة استثنائية".. (إذا كنا سنموت، فلماذا كل هذا الكذب، أليست هذه أعظم المهازل؟ تتذكر علاقتها، شخصيات الأصدقاء الذين عرفتهم، والذين سخرت من مشاعرهم، والذين مجّت لغتهم في الحب. تتذكر وتعيد شريط الذاكرة؛ كنتُ ساذجة، بلهاء، "جوعان" الذي اعتقدت أنه الملهم، يمضي بلا رجعة، متقهقراً، مهزوماً، وسأمضي إلى حيث جئت. وبعد صمتٍ، تنطق سعاد: سأغادر ولن أعود. الحب حيلة مخادعة وهزيلة).
ورجوعاً إلى قراءة الرواية من أولها، سنعرف مع سعاد، لماذا الحب حيلة مخادعة وهزيلة.
خرج من كلية الآداب من عين شمس (تخصص علم نفس ) ، عقب تخرجه التحق بالصحافة و ترأس القسم الثقافي بجريدة الاتحاد ، و تولى منصب رئيس التحرير التنفيذي بالجريدة نفسهاحتى 2008 ألتحق بهيئة أبو ظبي للثقافة والتراث مديراً لمشروع "قلم". بدأ سلسلة إصداراته عام 1979 بمجموعة قصصية بعنوان "ذات المخالب" و أخرى شعرية . أما إصداراته الروائية فبدأت برواية "الإعتراف" عام 1980 فاز بجائزة الإمارات التقديرية للعلوم والفنون والآداب - فرع الآداب- الرواية 2008
مؤلفاته: صدرت له ثماني روايات هي بالترتيب:
1. الاعتراف 1982. 2. السيف و الزهرة 3. رماد الدم . 4. نافذة الجنون . 5. تل الصنم . 6. ثنائية مجبل بن شهوان . 7. سلائم . 8. ثنائية الروح و الحجر. 9. التمثال 2001.
أصدر أيضا مجموعة قصصية و أخرى نثرية و مسرحيتين ، بجانب مجموعة من المقالات الصحافية الأدبية. اختيرت مؤخرا روايته " الاعتراف" إحدى أهم رواية عربية في القرن العشرين من جانب اتحاد الكتاب العرب.